Sabitlenmiş Tweet

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،
أما بعد:
هذه التغريدة تنبيه للمتابعين سبب تغيير اسم الصفحة إلى أخر، وهو ليس تغيير لمبادىء الوطنية ، بل بفضل الله تعالى ثابت على مناصرة ديني أولا ثم المليك والوطن، ولكن لأن هناك بلاغات كثيرة على هذا الحساب ، و اتهام ومضايقات لي بأني عميل ومرتزق للدولة ، ورداً على ذلك:
1-ولائي لولاة أمرى و #آل_سعود ، في رقبتي بيعة ، ملتزم بها أمام الله عزوجل ، وللعلم كان هناك شخص يدعى أنه مباحث وكان يهددني ويتوعد بسجني بتهم سياسية ، وكان يسعى لمضايقتي وأيذائي وتلفيق التهم لي بمختلف الامور حتى الجنائية منها، واستخدم كل السبل لمضايقتي في عملي كمدرس وتحريض الاخرين على وأثارة المشاكل على، حتى أضطررت للتقاعد المبكر من التعليم، ومع هذا لم ولن يؤثر هو وغيره في ولائي للدولة ،وبعدي عن المشاكل بجميع أنواعها، .
وقد قمت بمحاضرات ودروس ومقالات ومؤلفات منها (اعتقاد أهل السنة والجماعة في السمع والطاعة)وقدم لها سماحة شيخنا وقدوتنا العلامة صالح الفوزان المفتى العام ورئيس هيئة كبار العلماء ، وكتاب (إلا السعودية وولاتها)،وغيرها ، حتى اتهمني البعض بالعمالة للدولة وأوذيت بسبب ذلك، ومع هذا كنت ولا أزال ولائي لدولتنا و #آل_سعود، وأن الدولة لايمثلها من يستغل عمله أو علاقاته لتلفيق التهم وايذاء الابرياء ،.
ومن اتهمني بالعمالة اتحدي أن يجد اسمي متعاونا أو موظف في أي جهة امنية ،أو يخرج أي تقرير أمني سياسي أني قدمته ضد أحد، واتحدى أي شخص أن يثبت أني تلقيت ريالا واحد من أمراء أو غيرهم ، ولم يحصل أن تزلفت بحثا عن منصب أوامتيازات خاصة لي أو للأقارب مقابل ذلك ،وأتحدى أي شخص يثبت أني بحثت عن جاه أو مكانة عند الدولة، وللعلم أعدائي همهم أسقاطي ونشر الاشاعان المغرضة عنى، ومع هذا لم أهتم لهم، قال تعالى :
۞ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) سورة الحج، قال العز بن عبد السلام:
[يدافع الله عن المؤمنين، فيحميهم من وساوس الشيطان، ومن النفس الأمارة بالسوء، ويدفع عنهم ظلمات الكفر والجهل، ويهديهم بنور الإيمان إلى صراطه المستقيم؛ كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت69]، وقال أيضًا: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [البقرة 257]، فعلى قدر الإيمان يكون دفاع الله عن عبده، ومن يدافع عنه ربه جل وعلا من أي شيء يخاف؟]،انتهى،.
[تفسير العز بن عبد السلام 2/ 356].
يقول ابن كثير رحمه الله:[ إن الله تعالى يخبر أنه يدفع عن عباده الذين توكَّلُوا عليه، وأنابوا إليه شرَّ الأشرار، وكيْدَ الفُجَّار، ويحفظهم، ويكلؤهم، وينصرهم؛ كما قال تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ [الزمر: 36]، وقال: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 3]، وقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38]؛ أي: لا يحب من عباده من اتَّصف بهذا، وهي الخيانة في العهود والمواثيق]،انتهى.
ويقول السعدي رحمه الله: [إن هذه الآية فيها إخبار من الله ووعد وبشارة للذين آمنوا بأن الله يدفع عنهم كل مكروه، ويدفع عنهم بسبب إيمانهم كل شرٍّ من شرور الكُفَّار وشرور وسوسة الشيطان، وشرور أنفسهم وسيئات أعمالهم، ويحمل عنهم عند نزول المكاره ما لا يتحمَّلُون، فيُخفِّف عنهم غاية التخفيف، وكل مؤمن له من هذه المدافعة والفضيلة بحسب إيمانه، فمستقل ومستكثر،] ، انتهى.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قال: مَنْ عادى لي وليًّا، فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ ممَّا افترضْتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافل حتى أُحِبُّه، فإذا أحبَبْتُه كنتُ سَمْعَه الذي يسمع به، وبَصَرَه الذي يُبصِر به، ويدَه التي يبطش بها، ورجلَه التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه، وما ترددتُ عن شيء أنا فاعله تردُّدي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته".
روى ابن أبي حاتم (٨/ ٢٤٩٥) عن قتادة قال عند هذه الآية: (والله ما يضيع الله رجلاً قط حفظ له دينه).
و يقول الشاعر: لو كل كلب عوى ألقمته حجراً .. لأصبح الصخر مثقالاً بدينار "،
ولا يَضُرُّ السحاب نَبْحُ الكلاب
هذا القول مثل يضرب عندما يهجو وضيع رفيعا إذ هو كناية عن عدم الاهتمام بكلام السفيه يتعرض به لذي المنزلة الرفيعة – فهذا المثل تعبير اصطلاحي شاع استعماله بهذا المعنى – قال الجاحظ في (الحيوان) تحقيق هارون، ص35: "والكلب إذا ألحَّت عليه السحائب بالأمطار في أيام الشتاء (أصابه نوع جنون) فمتى أبصر غيما نَبَحَه؛ لأنه قد عرف ما يلقى من مثله".
وهذا المثل كقولهم: (القافلة تسير والكلاب تنبح).
وعليه كتبت هذه التغريدة توضيحا لمن يحاول التلبيس والبهتان والكذب وتلفيق التهم،والاشاعات المغرضة،.


العربية







































