من أفجع المراحل اللي يمر فيها الانسان أن يصل لمرحلة يفقد فيها قدرته على تصديق أي قول و فعل و تنفتح أبواب التشكيك من كل الجهات ، الأحداث و الخيبات تصنع ذلك
اكستي علاقتي انا وياها مالها نهايه حرفيا
ياعالم ابلكها تجيني من كل مكان
حتى احسان
وتتحسب علي عشان فلوسها خلصت
عمومًا صار لنا سنه وشوي مفترقين وليومكم هذا على نفس الروتين
تتبرع عشان افك البلوك
افكه اهاوشها ان وش تبي مني واسبها لانها اقلقتني ونشبه مره
ارجع ابلكها
وترجع تتبرع
راح يجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول