رأيت نعيم الجهل في البدايات وكذلك رأيت جحيم الوعي في النهايات بالرغم من المسافات البعيدة بين الجهل والوعي إلا أن بينهما عامل مشترك وهو الإدراك لذلك أرى أن الحقيقة الصادمة خيرا من الاستمرار القائم على الخداع واختبار القوة ليس في الصمود أمام الذكريات فقط بل في رؤية أنفسنا أننا