غدير الثبيـتـي
21.3K posts

غدير الثبيـتـي
@Ghadeersth
| دكتورة صيدلانية | قارئة شغوفة أقلب في طيّات التاريخ .. مهتمة وباحثة في الأدب الشعبي والأنساب.


من خلال خبرتي المتواضعة في الحياة.. احذر الاشخاص اللي يسولفون معك لانك شخص غامض ويبون يكتشفونك اكثر وقل عبدالله ما علمني

أهل الرياض حتى على التراويح لاينات؟


أنا مدري وش مزعل الجرب على كلمة "المرابطين على الباتريوت"، يعني تبغاهم يرابطون على نبيطة؟

قم بجولة على اقتباسات تغريدة الشيخ عثمان الخميس عندما وجه رسالة لجنودنا الأبطال في الخليج الذين يدافعون عن أوطاننا. لك أن تتخيل أن هؤلاء المرتزقة لايعتبرون جنودنا العظماء في الخليج شهداء عندما يدافعون عن أوطانهم ومقدساتهم - ماحدث في غزو الكويت يتكرر ، الأصوات الطفيلية التي ترتزق على المال الخليجي في الأزمات تراهم أشد الأعداء لإنسان هذه الأرض. -عد لتغريدة الخميس وتأمل هذه الاقتباسات المريضة تستشعر ما أشعر به من غضب.


مما رواه الناس عن عصفورة : "وطني وطني لو شلوطني " ✍️: د. #علي_الزهراني @ali_alhubain يروي الناس في السروات أن رجلا مر بسدرة غنّاء في الربيع فوجد فيها عصفورة في أهنأ عيش فغبطها عليه ثم غادر عنها ، وعاد إليها في القيظ فوجدها في أسوأ حال ، فسألها ما لك لا تغادرين وطنك وهذا حالك ؟! فقالت : وطني وطني لو شلوطني ! حب الوطن فطرة يشترك فيها جميع البشر ، غير أن العجب ممن وضعه القدر في بيئة قاسية ، وهو مع ذلك لا يبغي عنها حِولا . وقد كرّست الآداب العربية فصيحها وشعبيّها معنى الارتباط بالوطن وفضيلة الموت فيه . يقول رجل من دوس من الأزد - في الجاهلية - يذكر الحَجرَة في تهامة : نُحِبُّ رَوضَاتنِا جُدبًا ومُمْرِعةً كما تُحبُّ إذا ما صَحّتِ الإبلُ نحنُ حفَرنا بِها حَفْراءَ راسِيةً في الجَاهليّةِ أعلى حَوْضِها طَحِلُ ومن الطريف قول رجل من الأَزْدِ يذكر وادي بيدة بالسراة : وَمَشْتَانَا أَبيدةُ إنْ سَلِمْنَا نَحُلُّ الرَّهْوَ مِنْهُ والصَّعِيدَا وَيَشْرَبُ مَاءَها مَنْ عَاشَ مِنَّا وَيَكْسُو تُرْبُهَا المَيْتَ الفَقِيدَا فأي شيء تريد فوق ذلك ؟ وطنٌ إن عشت غذّاك وإن متّ دفنك ! ورغم هذه الصورة التي تسعى لترسيخها الآداب في الفصيح ، وفي الشعي من مثل قول الشاعر المتداول على نطاق واسع في السروات : ديارك العزّا ولو طال شُومها واهلك ولو شحّوا عليك كرامْ إلا أن من الناس من دُفع إلى الهجرة من وطنه دفعًا ، ولكلٍ سبُبه ، يقول احمد بن عطية الغامدي - رحمه الله - وهو من أهل بلجرشي في سراة غامد وقد هاجر إلى الأردن منتصفَ القرن الماضي تقريبا : شربت من كاس الهنا في بلادي وبعد الهنا جرّعت كاس مرارْ ومن بعدها فارقت قومي وعزوتي واللي يغيّر ديرته بديارْ تجيبه الايام غصبًا بلا رضى على هواها والفلك دوّارْ ويقول علي الشافق - رحمه الله - يذكر وادي رما بتهامة زهران : وادي بني عمي ومسقط راسي سقاه من نوّ السِماك مخيلة لك الله اني ما اكرهه لو هجرته غصبًا عليّ اقفيت ما لي حيلة حَدَتني مشقّات الزمان وجورها ومصادرً صارت عليّ بخيلة أما الذين ظلوا في بلادهم على تقلّب الأحوال بهم فيصدق عليهم قول معاوية - رضي الله عنه - في قوم من اليمن رجعوا إلى بلادهم بعد أن أنزلهم من الشام منزلاً خصباً، وفرض لهم في شرف العطاء: " يصلون أوطانهم بقطيعة أنفسهم ".







