




Ghida Frangieh
876 posts

@Ghidaf
Lawyer and Researcher, Member of @Legal_Agenda & @Ruwad_HoukoukFR, Focus: Criminal Justice.









حسين شعبان| "نداء حريّة" لأجل الأسرى أُضيئت الشموع في ساحة الشهداء وتليت "تراتيل الأرض" الميلادية، مساء يوم أمس الأحد، بتحرّك شعبيّ بدا كأنه يمسك بالوقت من طرفه الأضعف، أي الانتظار. وجاءت الوقفة التي دعت إليها حملة "#نداء_الحرية"، الحملة الشعبية لحرية الأسرى والمختطفين اللبنانيّين في السجون الإسرائيلية، لتكون فعل تذكير متعمَّد بأن في هذه البلاد من لا يزالون خارج العدّ الرسمي للحياة العامة، هم أكثر من 20 أسيرًا ومختطفًا لا تعرف عائلاتهم عنهم أيّ معلومات رسميّة، ولا يملك المجتمع عن مصيرهم سوى شهادات متفرقة تؤكد أنهم أحياء، فيما يستمر الإخفاء القسري كواقع قائم بذاته، وسط منع الاحتلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إليهم. حول الشموع حشد المواطنين، ومعهم متضامنين أجانب، وفي المقدّمة أهالي الأسرى والمختطفين وصور أبنائهم. حضروا ليؤكدوا إن القضية ليست شأنًا عائليًا خاصًا، بل ملفًّا سياسيًا وحقوقيًا بامتياز ذي أولوية وطنيّة، لا يجوز أن يترك في هامش الخطاب العام. في المشهد ما يكفي من الرمزية. شموع تضاء "وفاءً واستذكارًا"، وتراتيل تتلى "رفعًا للظلم عنهم"، كما ورد في دعوة الحملة. الوقفة التي نُظّمت عند الخامسة من مساء الأحد 28 كانون الأول 2025، في ساحة الشهداء في بيروت، جاءت لتكون أولى التحرّكات الميدانية لـ"نداء الحريّة: الحملة الشعبية لحريّة الأسرى والمختطفين في السجون الإسرائيلية". ولأنّ الإخفاء القسري للأسرى والمختطفين ليس مجرد "غياب"، بل نظامٌ كامل لإنتاج الصمت، تشدد الحملة في بيان إطلاقها على أنّ أكثر من عشرين لبنانيًا "مخفيّون قسرًا"، إلى جانب عشرات آخرين من مفقودي الأثر ومجهولي المصير "في ظل تقاعس واضح من الجهات الرسمية اللبنانية، وتخاذل المنظمات الدولية المعنية عن أداء واجبها"، بحسب بيان الحملة. من هنا، تقدّم "نداء الحرية" نفسها كحملة شعبية أطلقها كتّاب وصحافيون، لأنّ "واجبنا كشعب ألا ننسى أسرانا، وألا نتخلى عنهم، وألا نصمت عن قضيتهم"، يقول البيان، قبل أن يوسّع المخاطبة إلى "أحرار العالم" لحمل القضية والضغط على الحكومات والمنظمات الدولية لتحمّل مسؤولياتها "بالعمل الجاد من أجل تحريرهم". @CallForFreedom_ @ChaabaneHussein









مروى بلّوط | "طبّالة وراقص" في مواجهة خطاب الكراهية: ألكسندر بوليكيفيتش يكسر التابوهات على مسرح مترو المدينة لا يساوم ألكسندر على الرقص البلديّ الذي تمّ ربطه بالمرأة حصرًا: "الرقص تاريخيًا مرتبط بالرجال والنساء على حدّ سواء – مع العلم أنّ المرأة نفسها تخوض معارك إذا أرادت أن ترقص – وكيف يكون رقص الرجل للدبكة ‘رواق’ بالنسبة إلى المجتمع، فيما يصبح مخالفًا للطبيعة عندما يرقص بلدي؟" ويجتهد أليكس من أجل محاربة اختفاء "الرقص البلدي" مشيرًا إلى أنّ تسميته بـ "الرقص الشرقي" غير دقيقة، لا بل استعمارية، متسائلًا "لماذا هو شرقي؟ شرق لمن؟ هذه التسمية تناسب الغرب. رقصنا يعبّر عنا، عن بلدنا، فهو إذًا بلديّ". لقراءة المقال: shorturl.at/tBn7g




لا يقتصر الاحتلال الإسرائيلي على خمس نقاط. في هذا الفيديو، يشرح الزميل حسين شعبان @ChaabaneHussein واقع الاحتلال والترهيب في القرى الحدودية، ويسأل: لماذا يتنكّر له الخطاب الرسمي؟ وكيف نواجه الخطر إن لم نعترف به؟







