ج retweetledi
ج
101 posts

ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi

سؤالٌ واحد، من رجلٍ مجهول الاسم، في زمنٍ بعيد ، فأجاب عنه عالمٌ فذٌّ بكتابٍ صار بعد سبعة قرون يُقرأ كأنه كُتب أمس. لم يكن ذلك الرجل يعلم حين كتب سؤاله المضطرب أنه يوقد شرارةَ واحدٍ من أعمق ما خطّه قلم في تشريح أمراض القلوب ، ولم يكن ابن القيم يدري حين بسط جوابه أنه يكتب للبشرية كلّها، لا لمبتلىً واحد ، فكان «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي» ، أو كما اشتُهر: الداء والدواء وكان ما كان.
▪︎ نشأة الكتاب وسياقه التاريخي:
وصل إلى الإمام ابن قيم الجوزية (691—751هـ) سؤالٌ مكتوب من رجل لم يُعرف اسمه، مفاده أنه ابتُلي ببليّة، ويعلم أنها إن استمرّت أفسدت عليه دينه ودنياه، وأنه قد اجتهد في دفعها بكل طريق فما زادت إلا توقدًا وشدة، يقول في ختام سؤاله: «فرحم الله من أعان مبتلى، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، أفتونا مأجورين رحمكم الله»
والذي يلفت الانتباه هنا أن ابن القيم رحمه الله لم يقتصر على إجابة سريعة تؤدي الغرض وتفرغ الذمة، بل أدرك بعمق المشخّص البصير لا بزهو المفتي المسرع أن هذا الداء بعينه قد ضرب في نفوس كثيرة من أبناء عصره، وسيضرب في نفوس أجيال لم تأتِ بعد، فشمّر عن ساعد الجدّ وأفرد للجواب كتابًا مستقلًا جامعًا.
▪︎ اسم الكتاب وتحقيق عنوانه:
مسألة العنوان من المسائل الطريفة التي تستحق الوقوف؛ إذ ظلّ يراوح بين لقبَين متداولَين حتى أثار الالتباس ، فالاسم الأصيل الذي وُسم به الكتاب عند أول طبعة صدرت في الهند سنة 1357هـ هو «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي»، وتوالت عليه طبعتان قاهريتان بالاسم ذاته حتى رسخ ، ثم آثر الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد سنة 1377هـ أن يُصدره بعنوان «الداء والدواء»، فأُعجب الناس بسهل سجعه، فغلب هذا العنوان على معظم الطبعات اللاحقة وعلى ألسنة القرّاء ، والعنوان الأصيل هو الأوّل، وكلاهما صحيح الإطلاق.
▪︎ البنية الداخلية ومحاور الكتاب:
يتشكّل الكتاب من ثلاثة أثلاث كبرى، كلٌّ منها يُكمل الآخر ويبني عليه، على النحو الآتي:
▪︎ الثلث الأول: الدواء من أعلاه ؛ الدعاء وعلاقته بالقدر
يفتتح ابن القيم كتابه ببيان أن لكل داء دواءً حتى لا يقنط السائل ابتداءً، ثم يُسهب في أن الدعاء من أنفع الأدوية، فيفصّل في آفاته وشروطه وأوقات الإجابة وظروفها ، والأبلغ من ذلك أنه يدخل في مسألة الدعاء والقدر دخولًا جريئًا ومعمّقًا، ويُصرّح بأن كثيرًا من الناس زاغوا عن الجادة من جرّاء سوء فهم هذه المسألة، فيجلّيها ويُحرّر الصواب فيها بما لا يُوجد في كثير من كتب العقيدة المفرّدة.
وهنا أحد أبرز ما غفل عنه الباحثون: أن هذا الكتاب يحمل في ثناياه أطروحةً عقديةً متكاملة في القضاء والقدر والأسباب وعلاقتها بالإرادة الإلهية، مُدمجةً في سياق تزكوي عملي بدلًا من عزلها في باب نظري جاف، وهذا التوحيد المنهجي بين العقيدة والسلوك من أندر ما يُلفى في مصنّفات التراث.
▪︎ الثلث الأوسط: الداء في تشريحه ؛ المعاصي وأثرها
يُشيّد ابن القيم هنا صرحًا من أدقّ ما كُتب في فقه الذنوب والمعاصي تشخيصًا وتأثيلًا وتتبّعًا لعواقبها ، ومما يستوقف الناظر أنه لا يعالج الذنوب معالجة الواعظ الذي يُحرّك وجدانًا ثم ينصرف، بل معالجة المُشرّح الدقيق الذي يتابع السمّ في مجراه من أوّل قرارة القلب إلى آخر مآلاته على الفرد والمجتمع والأرض.
ومن أبرز الفصول في هذا المحور: توالد المعاصي وتناسلها بعضها من بعض، وإفساد المعصية للعقل قبل أن تُفسد العمل، وكيف تطبع الذنوب على القلوب حتى يستسيغ صاحبها المنكر ويستوحش المعروف. وهذا الأخير من المسائل التي فصّلها ابن القيم بما لا تجده بهذا العمق عند سواه.
▪︎ الثلث الأخير: بيت القصيد ؛ العشق والتوحيد
هنا يبلغ الكتاب ذروته وينكشف هدفه الأعمق؛ إذ يربط ابن القيم ربطًا صريحًا ومُحكمًا بين داء العشق المحرّم وبين فساد التوحيد، ويُقرّر أن عشق الصور من أسباب الشرك بالله تعالى، وهو استنتاج عقدي يصل بين علم القلوب وعلم التوحيد في قرن واحد ، ثم يُرسي نظريةً كاملةً في أنواع المحبة: المحمودة والمذمومة، والفرق بين المحبة الفطرية والمحبة العبادية، ومراتب العشق من ابتدائه إلى تناهيه، ودواء هذا الداء الخاصّ.
وهذا الثلث تحديدًا هو ما يُفسّر لماذا يُعدّ الكتاب أكثر كتب ابن القيم تأثيرًا في نفوس الشباب المبتلَى بأمراض الشهوات؛ لأنه لا يقف عند حدّ الوعظ بل يصل إلى تأصيل المشكلة في جذرها العقدي العميق.

العربية
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -: عليك بأُمّهاتِ الكتب، كتب السلف؛ فإنها خيرٌ وأبرك من كتب الخلَف؛ لأنّ غالب كتب المتأخرين قليلة المعاني كثيرة المباني، تقرأ صفحة واحدة يمكن أنْ تلخّصها بسطر أو سطرين! لكن كتب السلف تجدها هيّنة لينة سهلة رصينة، لا تجد كلمة واحدة ليس لها معنى.
= كتاب العِلْم.

العربية
ج retweetledi

Cheikh Al Islam Ibn Al Qayyim رحمه a cité 10 causes qui mènent à l'amour d'Allah :
1) Lire le Qur’an, réfléchir sur son sens et méditer
2) Se rapprocher d’Allah par les actes surérogatoires après les obligations
3) Être constant dans le dhikr avec la langue, le coeur et les membres
4) Donner la priorité à ce qu'Allah aime plutôt qu’à ses passions personnelles lorsque l'âme est tentée
5) Méditer sur les Noms et Attributs
d'Allah
6) Reconnaître et se rappeler les faveurs et bienfaits d'Allah, visibles et cachés
7) Etre humble et soumis devant Allah et c'est la chose la plus importante
8) Veiller le dernier tiers de la nuit avec le Qur’an et le repentir
9) Assister aux rassemblements de ceux qui aiment sincèrement Allah
10) Eviter tout ce qui éloigne le coeur d'Allah
[Madarij As Salikin]

Français
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi
ج retweetledi





























