
غريب ديآر
95 posts

غريب ديآر
@Goad555S7
وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا ؟! أتو بالجهل من أفكار قومٍ بلا دينٍ وغرّهمُ الثناءُ



لقد شهدنا اڶـچـھـlد الأفغاني واڶـچـھـlد الشامي. خذِلوا خذلانا عظيما وتدمرت بلادهم وتحتاج عشرات السنوات لإعادة إعمارها. قُتل قادتهم ومقاتلوهم من كل الصفوف، وتآمر عليهم البعيد والقريب. ونُشهد الله أنهم لم يزاودوا على الأمة ولا على شعوبها، ولم يحملوا أحدا غيرهم أيَّ إخفاق أو سوء تقدير قد فعلوه. ونشهد أنهم، وبكل المآخذ على التجربتين، لم يهاجموا شعيرة، ولم يلمزوا سُنّة، ولم يجعلوا أيَّ حليف لهم في مقام القدسية لمجرد أن ذلك الحليف قد نصرهم. ونشهد أن كُلاً من التجربتين السورية والأفغانية لم تخذل مستضعفا ولو بكلمة، ولم يصطفوا خارج الحاضنة السنّية المسلمة. ونشهد أنهم لم يتدخلوا في شؤون الشعوب الأخرى، ولا عملوا على إحداث شرخ بين الشعوب المسلمة. ونشهد أنهم كانوا يبتعدون عن الحزبية ما استطاعوا، ولذلك نصرهم الله، وشأنهم عظيم فيما سيكون. أحمد أبو فرحة – كاتب فلسطيني



لقد شهدنا اڶـچـھـlد الأفغاني واڶـچـھـlد الشامي. خذِلوا خذلانا عظيما وتدمرت بلادهم وتحتاج عشرات السنوات لإعادة إعمارها. قُتل قادتهم ومقاتلوهم من كل الصفوف، وتآمر عليهم البعيد والقريب. ونُشهد الله أنهم لم يزاودوا على الأمة ولا على شعوبها، ولم يحملوا أحدا غيرهم أيَّ إخفاق أو سوء تقدير قد فعلوه. ونشهد أنهم، وبكل المآخذ على التجربتين، لم يهاجموا شعيرة، ولم يلمزوا سُنّة، ولم يجعلوا أيَّ حليف لهم في مقام القدسية لمجرد أن ذلك الحليف قد نصرهم. ونشهد أن كُلاً من التجربتين السورية والأفغانية لم تخذل مستضعفا ولو بكلمة، ولم يصطفوا خارج الحاضنة السنّية المسلمة. ونشهد أنهم لم يتدخلوا في شؤون الشعوب الأخرى، ولا عملوا على إحداث شرخ بين الشعوب المسلمة. ونشهد أنهم كانوا يبتعدون عن الحزبية ما استطاعوا، ولذلك نصرهم الله، وشأنهم عظيم فيما سيكون. أحمد أبو فرحة – كاتب فلسطيني







لقد شهدنا اڶـچـھـlد الأفغاني واڶـچـھـlد الشامي. خذِلوا خذلانا عظيما وتدمرت بلادهم وتحتاج عشرات السنوات لإعادة إعمارها. قُتل قادتهم ومقاتلوهم من كل الصفوف، وتآمر عليهم البعيد والقريب. ونُشهد الله أنهم لم يزاودوا على الأمة ولا على شعوبها، ولم يحملوا أحدا غيرهم أيَّ إخفاق أو سوء تقدير قد فعلوه. ونشهد أنهم، وبكل المآخذ على التجربتين، لم يهاجموا شعيرة، ولم يلمزوا سُنّة، ولم يجعلوا أيَّ حليف لهم في مقام القدسية لمجرد أن ذلك الحليف قد نصرهم. ونشهد أن كُلاً من التجربتين السورية والأفغانية لم تخذل مستضعفا ولو بكلمة، ولم يصطفوا خارج الحاضنة السنّية المسلمة. ونشهد أنهم لم يتدخلوا في شؤون الشعوب الأخرى، ولا عملوا على إحداث شرخ بين الشعوب المسلمة. ونشهد أنهم كانوا يبتعدون عن الحزبية ما استطاعوا، ولذلك نصرهم الله، وشأنهم عظيم فيما سيكون. أحمد أبو فرحة – كاتب فلسطيني







أصدرت المحكمة العدالة الإدارية الإيرانية أمراً بوقف تنفيذ قرار الرئيس الإيراني بإعادة فتح الإنترنت.. 90 مليون إيراني رهينة ومعزولا تماما عن العالم
























