⏪️ عندما سأل النجم الفرنسي 🇫🇷 "ديلان ثيري" والدته أمام الكاميرا، سؤال طالما أرّقه: "لماذا اخترتِ الإلحاد؟".
أجابته بصدق من ذاق مرارة الحيرة: "يا بني، كان إلحادي هرباً من أفكارٍ لم يتقبلها عقلي ولم يطمئن لها قلبي". لكن الرحلة لم تنهِ هنا، فبعد أن عرفت الإسلام، تغيرت الرؤية تماماً.
وعندما سألها ديلان: "من هو المسيح في نظرك الآن؟"، أجابت بابتسامة اليقين:
"المسيح الآن نبيٌّ كريم.. رسولٌ أيده الله بمعجزاته كما أيد موسى بشق البحر، وإبراهيم ببرد النار، ومحمداً ﷺ بالحق المبين. كلهم جاءوا برسالة واحدة: أن الله واحد لا شريك له".
إنه ليس مجرد تغيير في القناعات، بل هو عودةٌ للمبدأ الأول، واجتماعٌ للابن وأمه على طريق الحق أمام الملايين.
الحمد لله على نعمة الإسلام.. وكفى بها نعمة.
احنا اتقدمنا خالص😩
مقتل سيدة على يد زوجها في الإسكندرية، بعد خلافات بينهما حيث اعترض على زيارتها لأسرتها وحدد لها وقتًا للعودة وعندما تأخرت تصاعد الخلاف بينهما فمسك السكينة وطعنها عدة طعنات أدت إلى مقتلها في الحال!!!
وطبعا أطفالهما الأربعة راحوا فداهية🥲
السفالة إن ٩٠٪ من تعليقات الذكور بتقول هي الغلطانة لإنها لا تطيع زوجها!!!
شكراً لمناهج التعليم والوعظ الديني والإعلام وأفلام ومسلسلات الدراما المصرية🥲🥲🥲
- لماذا لم تقل #الهام_علي
هذا الكلام في الـ18 أو الـ20؟
- كانت في ذروة قيمتها الجنسية في سوق العلاقات.
- كانت تملك كل الخيارات للزواج و الارتباط.
- لم تكن بحاجة لتبرير أي شيء.
- كانت تطمح للأفضل بيولوجياً واجتماعياً.
ثانياً - حقيقة زواجها من خالد صقر:
- 8 سنوات دون إنجاب.
- شريك بيتا لا يشبع غريزة الارتباط الفوقي الأنثوية.
-* نعطي مساحة للعلاقة *عذر لعدم الارتباط البيولوجي برجل ضعيف.
- خيار آمن اجتماعياً لكنه فاشل غريزياً.
ثالثاً - تفسير تصريحاتها الحالية:
- اعتراف ضمني بفشل اختياراتها.
- تغطية على علاقة فارغة مع رجل بيتا لم يشبع غريزة الارتباط الفوقي.
- تبرير لتجنب الإنجاب من رجل لا تحترمه بيولوجياً.
- هروب من مواجهة الواقع المؤلم.
النتيجة:
- كل حديثها عن *الرضا *مجرد قناع لفشل عميق
- *التصالح مع النفس* غطاء لاختيارات خاطئة.
- في سن 39 تحاول تجميل واقع مؤلم.
- تسويق الفشل على أنه اختيار واعٍ.
خلاصة: تصريحاتها الحالية ليست سوى دفاع نفسي يائس عن سلسلة قرارات خاطئة أدت بها إلى علاقة فارغة مع رجل ضعيف، وفوات قطار الأمومة الحقيقية.
وصل عدد الشهداء المدنيين في ايران الي 2000 شهيد
لا أحد يتحدث عنهم ! لاأحد يتحدث عن الفاعل والقاتل والمشارك ! ومن فتح قواعده واجوائه ومطاراته
يتحدثون عن ردة فعل ايران التي تحميها شعبها ومواطنيها .