Hamdan
39K posts


"لا يوجد احد ولا حتى دين امبروز او بوبي لاشلي استطاعوا من ايقاف بروك ليزنر."
بول هايمن 👀
#wweraw

العربية

@biasinverme Noooo .. I want to finish this matter early.
My heart can't handle the pressure 💔
English

@MOU_st6 @FreakinRoliins مورينيو يعشق هوليود هوقن والدون يعشق ستينغ .. اسحب كلمة سخيف 😡
العربية

هذه مصيبة فريقك مرتاح و مع ذلك مش قادر يجاري فيورنتينا اللي لاعب الخميس
FedeNerazzurra ⭐️⭐️@FedeNerazzurra
They're faster to every single ball. And winning every single ball. And they played on Thursday. 🤣🤣
العربية

كيفو ليس الحل… لكنه أيضًا ليس أصل المشكلة، إرث 4 مواسم من سوء إدارة اللحظات..
الخطأ الأكبر اليوم هو محاولة تقييم إنتر هذا الموسم بمعزل عن آخر أربعة سنوات... هذا طرح ساذج.
هذا الفريق قضى أربعة مواسم وهو مبرمج ذهنيًا على نمط واحد في تفسير إدارة اللحظات, عقلية اللاعبين تشكّلت على كرة آلية، حلول محفوظة، وعجز كامل عن إدارة اللحظات الحرجة, ولا قدرة على كسر السيناريو عند الانحراف.
كيفو حاول تعديل سلوك اللاعبين ذهنيا وفنيا منذ بداية الموسم، لكنه اصطدم بإرث متجذر في أذهانهم لا يلبث ان يختفي حتى يعود في لحظات مفصلية، إرث فاشل تراكم خلال المواسم السابقة، وعجز عن تغييره جذريًا وفي هذا تفصيل تحدثنا عنه في عدة مقالات في بداية الموسم .
كل شيء يسير بسلاسة فقط عندما تسير المباراة وفق ظروف مريحة من الخصم,أي ضغط حقيقي، أي لحظة غير متوقعة، تعيد الفريق تلقائيًا إلى الأخطاء القديمة، كأن عقلية اللاعبين ورثت إنهيارات المواسم الماضية.
ما يتكرر في هذه اللحظات من الموسم مع كيفو ليس مفاجئة نفس الإنهيارات، نفس العجز الذهني عند أول ضغط حقيقي في سياق المباراة .
لا أدافع عن كيفو… بقدر ما احاول ان اضعه في سياقه الحقيقي
مدرب قليل الخبرة، وُضع أمام فريق مستنزف بدنيًا ومشوّه ذهنيًا, لا يملك أدوات البناء، ولا وقت كامل للإصلاح الجذري , ومع ذلك، الفريق تصدّر لفترات طويلة. وتحدثنا كثيرا سابقا ان هذا الفريق ضمن مستوى حدود المنافسة في إيطاليا قد يستفيد بعد تحليل ظروفه بعد اربعة مواسم بانعكاس لطبيعة المنافسة في الدوري وتقلباتها الحادة هذا الموسم .
هل كيفو مناسب للإنتر؟ لا.
هل هو أصل المشكلة؟ أيضًا لا.
كيفو حاول “التمريض”… لكنه منذ لقاء الديربي فشل في إدارة الأزمات داخل المباراة كما كان ينجح في مرحلة الذهاب ومطلع الإياب..
ما يحدث منذ الديربي غير مقبول، وهذا يُحسب عليه مباشرة فريق يتقدم ثم يفقد السيطرة بنفس الطريقة او يعجز عن الظفر بها، مباراة بعد أخرى, لا تعديل، لا قراءة، ولا حتى رد فعل منطقي في خيارات التبديل والاسماء .
هذه الحالات الضيقة دون شك مسؤولية مدرب.
لكن إختزال المشهد في كيفو فقط هو إعادة إنتاج لنفس الخطأ: البحث عن شماعة سريعة بدل فهم أصل الأزمة.
العديد من اللاعبين منذ نهاية الموسم الماضي “إنتهو وظيفيًا”. دورة حياة العديد من الأسماء انتهت فعليًا مع الإستمرار بنفس الأسماء، نفس العيوب، نفس الذاكرة السلبية الموروثة من الحقبة الفاشلة مع إنزاغي, يعاد تكرار المشهد في اي توقيت حساس ..
أي ضغط حقيقي يستدعي الانهيار بشكل تلقائي,وهذا ليس تفصيلًا تكتيكيا فقط لكي احمله على مدرب منعدم الخبرة مثل كيفو، بل نتيجة تراكم سنوات من العمل الخاطئ.
الإدارة هي أصل كل شيء بسبب تأخرها في “تجديد الدورة الكاملة لبنية الفريق”, وايضا إختيار كيفو لقيادة الإنتر دون الحديث عن اكبر فضيحة بالسكوت على الخاسر الكبير انزاغي طوال اربعة مواسم , مع كوارث الأرعن المدعو اوزيليو (سرطان الإنتر الحقيقي )
بالنسبة لي ما يحدث الآن ليس إنهيار مفاجئ، بل نتيجة طبيعية جدًا كنا نمني النفس طالما سنحت الفرصة بشكل إستثنائي ان يكملها الفريق للنهاية , وما زلنا متمسكين بالأمل لا بالعقل لأننا مشجعين بالنهاية .
ورغم ذلك، وبكل هذا الخراب، الفريق لا يزال في السباق.
الخلاصة بسيطة لكل إنتريستا يحترم عقله لا يدافع احد عن كيفو بمقياس المدرب الكبير الجاهز، ولا نجعله شماعة بنفس الوقت كما يحاول البعض,ما نراه من مشاكل ذهنية وبدنية اليوم هو نهاية مسار طويل متكرر من عدة مواسم ، وليس بداية أزمة أساسا.
لنضع كل شيء في سياقه الحقيقي..
لا تبرير لكيفو…
فريق ضحية تراكمات حقيقية وإرث كارثي كلما تم ايقاف حالة عادت حالات اخرى كيفو “مدرب حالة مفاجئة” وليس “مدرب كبير جاهز ليتم تقييمه حاليا في الظروف التي اوجده بها إداريو إنتر, ولا حتى الصبر عليه مناسب لحالة نادي كما انتر كما كان الفاشل السابق وفي هذا تحدثنا كثيرا سابقا , لكن لا حلول نحن بالنهاية مشجعون ومجبرون على التكيف في الظروف اللعينة التي وضعتنا بها الإدارة منذ خمسة مواسم .
وهذا ما تحدثنا به سابقا في عدة مقالات ..
x.com/ALSaqr_r/statu…
الانهيار الحالي مزيج إرث المواسم السابقة والذهنية التي وصله إليها العديد من الاسماء الاساسية في الفريق خصوصا باريلا وتورام والإستهلاك البدني والذهني غير المبرر وهنا يتحمل كيفو جزء من هذه المشكلة في طريقة مداورته ومحدودية خبرة كيفو, ونأتي لرجال الظل المسؤولين عن كل هذا المشهد الإدارة وعلى رأسها ماروتا واوزيليو.
لكن، هل انتهى كل شيء؟ لا.
الكرة ما زالت في ملعب إنتر، رغم كل الأشباح التي ظهرت بوضوح ليلة أمس, المسألة لم تُحسم بعد، وما تبقى من مباريات يجب يدار بالعقل لا بردّات الفعل بناء على ظروف المباراة ضمن نفس القالب التكتيكي الثابت طوال 90 دقيقة .
هل هناك فرصة للعودة للفوز؟ نعم، لكنها مشروطة, لا تتعلق بالحظ، ولا بانتظار تعثر الآخرين، بل بقرار واضح من الجهاز الفني واللاعبين.
إذا كان كيفو يريد فعلًا صناعة “موسم معجزة” يُذكر في الكالتشيو، فعليه أن يعود إلى ما كان يتقنه سابقًا: إغلاق المباريات بعد التقدم لا فتحها,تكثيف الكثافة العددية في وسط الملعب حتى او استخدم مدافع ، وتقريب الخطوط، وتأمين التقدم بدل المقامرة به الحل الوحيد الممكن برأيي لتقليل كوارث الانهيارات وليس ضمان نهائي بطبيعة الحال لكن المحاولة او الاستمرار بها افضل من لا شيء.
أما الإصرار الحالي على ترك المباراة لظروفها، والاستمرار بنفس النسق بعد التقدم، ليس شجاعة… بل تهوّر مكرر, هذا النهج بنسبة كبيرة لا يضمن شيئًا لما تبقى من موسم، بل قد يعيد إنتاج نفس الانهيار.
الخيار واضح لكيفو: إمّا أن يكون كيفو حاسمًا ويكسر هذا السلوك فورًا، أو يستمر في الغرق داخل نفس الخطيئة التي أسقطت من سبقه.
ما يُرى منذ بداية الموسم هو نهاية مسار فاشل طيلة اربعة مواسم ,وليس بداية أزمة أساسا وكل إنتريستا يستخدم 1% من عقله يدرك ذلك ..
وإلى ذلك الموعد فيما تبقى من الموسم لكل حادث حديث ..
فورزا إنتر ..
بقلم.. الصقر..

العربية

















