حمدان اليعقوبي 🇵🇸 🇴🇲
27.3K posts

حمدان اليعقوبي 🇵🇸 🇴🇲
@H59Hamdan
(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ)



تحليلي لردّ إيران وتداعيات الحصار البحري الأمريكي عليها، وما دور الصين في هذه المواجهة؟ الحصار البحري الامريكي المفروض على إيران لن يُترجم إلى مجاعة داخلية أو انهيار شامل للدولة، وهذه نقطة أساسية يجب فهمها بدقة. إيران ليست دولة هشة اقتصادياً؛ هي تنتج ما يقارب 3 إلى 4 ملايين برميل نفط يومياً، وتغطي نسبة كبيرة من احتياجاتها الغذائية محلياً، حيث يتجاوز إنتاجها من القمح 12 مليون طن سنوياً، ما يضعها قريباً من الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع. كما أن موقعها الجغرافي يمنحها منافذ بديلة عبر البر، خصوصاً مع روسيا ودول آسيا الوسطى عبر بحر قزوين، ما يخفف جزئياً من أثر إغلاق موانئها. لكن هذا لا يعني أن الحصار الأمريكي سيكون محدود التأثير، بل العكس تماماً. الضربة الحقيقية لإيران ستكون مالية وتقنية. أكثر من 70% من صادرات النفط الإيراني كانت تتجه إلى الصين، وغالباً بخصومات كبيرة، ما يوفر لطهران تدفقات من العملة الصعبة – سواء بالدولار أو باليوان. قطع هذا الشريان يعني خنق الخزينة الإيرانية، وتقليص قدرتها على تمويل وارداتها الحساسة. الأخطر من ذلك هو تعطّل سلاسل التوريد المرتبطة ببرنامجها الصاروخي، حيث تعتمد إيران على مكونات ومواد صناعية متقدمة تأتي بنسبة كبيرة عبر الشحن البحري من شرق آسيا، خصوصاً من الصين. هذا الضغط المالي سينعكس مباشرة على دور إيران الإقليمي. تمويل قوى مثل حزب الله والفصائل العراقية، يعتمد بشكل أساسي على تدفقات نقدية مستقرة بالعملة الصعبة. عندما تتقلص هذه التدفقات، فإن القدرة على دفع الرواتب، تأمين السلاح، والحفاظ على الجاهزية القتالية ستتراجع بشكل ملموس، خصوصاً في لبنان والعراق. ولهذا وباعتقادي، إيران لن تتعامل مع الحصار كإجراء يمكن امتصاصه، بل كإعلان حرب اقتصادية مفتوحة. الرد الإيراني المتوقع لن يكون دفاعياً، بل تصعيدياً إلى أقصى حد. أول أدوات هذا التصعيد هي الجغرافيا: طهران تملك القدرة على توسيع نطاق الضغط ليشمل باب المندب. إغلاق مضيق باب المندب سيبخر 12% من انتاج الطاقة العالمي وقد يدفع أسعار النفط فوراً إلى مستويات تتجاوز 150–200 دولار للبرميل، وهو رقم كفيل بإحداث صدمة تضخمية عالمية. اما بكين فهي تستورد ما يقارب 11 مليون برميل يومياً، وكانت تحصل على جزء مهم من النفط الإيراني بأسعار مخفضة. فقدان هذا المصدر لا يعني فقط ارتفاع الكلفة، بل تهديداً مباشراً لأمنها الطاقي. لذلك، التنسيق المباشر بين طهران وبكين سيصبح خياراً منطقياً: يكفي أن تُرسل الصين إشارات للسوق بأنها مستعدة للشراء عند مستويات مرتفعة مثل 200 دولار مثلاً (حتى دون تنفيذ فعلي)، لرفع الأسعار عالمياً ودفعها إلى مستويات تضغط على الاقتصاد الأمريكي والأوروبي. لذالك وباعتقادي، الحصار لن يُسقط إيران، لكنه سيؤلمها بشدة. وفي المقابل، رد إيران لن يكون محاولة فك الحصار فقط، بل نقل المعركة إلى مستوى أعلى، حيث يصبح الاقتصاد العالمي كله رهينة وعامل ضغط على ترامب. من يستطيع ان يتحمل الضغط اكثر سينتصر وهو من سيفرض شروطه في النهاية… أنا أراهن على نصر إيراني آخر ولكن هذا لا يعني بان المواجهة لن تكون صعبة وطويلة… اما الصين؟ فهذه ستكون اول حرب ستدخلها الصين بشكل مباشر في تحدي للهيمنة الأمريكية.







On this day in 1996, israel launched a 16 day campaign of slaughter on southern Lebanon that subjected the region to mass killing, forced displacement, and ethnic cleansing. The enemy called this campaign “operation grapes of wrath.” Across the South, from villages to agricultural lands, civilian life was systematically dismantled. Homes, roads, power infrastructure, and water sources were bombed. Over 400,000 Lebanese, largely from the Shia population of south Lebanon, were forcibly displaced within days. Entire communities were emptied under fire. At the center of this campaign was the Qana massacre. israel shelled a UN compound sheltering civilians, killing more than 100 people, the majority women, children, and elderly. Many of the martyrs were recovered dismembered and unrecognizable due to the intensity of the bombardment. Infants were found with missing heads. In the Mansouri massacre, ambulances evacuating wounded civilians were directly targeted and struck. Those inside, including the injured and those assisting them, were killed or wounded. Rescue efforts themselves became targets, as they continue to be today. Tens of other massacres targeting civilian convoys, homes, and shelters were carried out across south Lebanon during this period, producing repeated mass casualties, with bodies fragmented and disintegrated by shelling and civilians killed while attempting to flee. The role of UNIFIL was also exposed. Investigations concluded that its positions were compromised, with israeli forces maintaining surveillance and targeting of areas under UN protection, leaving civilians who sought refuge there vulnerable. This ethnic cleansing constituted collective punishment driving civilians from their land through sustained violence to further the israeli occupation of southern Lebanon and deter resistance after years of ongoing occupation since 1982.



- هل تُرك حزب الله وحيدًا؟ - ما هي المكاسب التي ذهب بها الوفد الإيراني للمفاوضات في باكستان؟ - هل ستبقى وحدة الساحات؟ كل هذه الأسئلة وأكثر، نجيب عليها في #بودكاست_تفاصيل مع سلطان السدح.. #مؤسسة_ثقة
















