. retweetledi

إلى صديقتي المرأة:
أي نظرية تُقيّد طبيعتك واحتياجك في توظيف دورك كما وضع الله في فطرتك أنتِ وخصّك فيها ككيان شخصي، أو تضعك في مقام العاجز عن الحياة بروحه، أو تُعيد تشكيلك لأي غرض كان…
تأكدي أنّها لا تمتّ بقيمتك وحقيقتك بصلة!
كوني نفسك، عرّفي حدودك، أعطي واجزي بما تقتضيه طبيعتك … احيي روحك وخلّيها تنبعث اثراً في كل مكان…
تأكّدي أن الله يسخّر للانسان الصادق والمخلص والحقيقي ما يحتاج ويغنيه ويثريه …!
لا تشكلين نفسك بقوالب ما أنزل الله بها من سُلطان!!!
الجنِّية كِند@kendi190
الأنثى جُبلت على العطاء، الحب، الحنيّة، الاحتواء، والرحمة ثم تجيك وحدة تقول استقبلي فقط! لا تعطي اطلبي وخذي وغيرها من النصائح المغلوطة التي تجعل من الأنثى كائنًا أنانيًا جافًا مختلاً، يتصارع مع فطرته. عزيزتي الأنثى أعطِ، وامنحي عاطفتك للحياة، هناك من يستحق.
العربية










