قلمي جف منذ زمن
رغبتي في الكتابة تبخرت
المعاني في الحياة أصبحت أقل سحراً
ومخاوفي أصبحت واضحة الحلول
لم أتذوق طعم لذة الغرق في تساؤلات وتأملات طوال هذه المدة إذ تمحورت رغبتي طوال السنة الماضية بأن أضحك فقط
ماذا سيحدث أيضاً ماذا سأفقد أيضاً؟
أم أنني نجوت من الغرق وعدت لشاطئ الواقع؟
كنت في منامي ضيفًا دائم
لم أحزن الا من أختلاف تفاصيلك في الأحلام
والآن هل تكرمني في اليقظة بنظرة
كي أرسمك في قلبي
ثم نعود للأحلام ولن أطلب المزيد
سأرضى بك حلمي الأبدي
في ذلك الوقت شعرتَ أن الحياة أعطتك كلَّ ما تتمناه،
ثم مرّت الأيام وتلاشى من بين يديك أعظم ما كنت تملك.
لحظتها تدرك أنك فقدت نفسك وتاريخك ومستقبلك.
أنت مُدمَّر.
فقط راجع نفسك حينها: هل دمارك هذا لأنك تُركت؟ أم العكس؟
لملم شتات روحك، وعد لذاتك. أعد ترميم هذا الدمار.
علاجُك الوقت.