Sabitlenmiş Tweet

ها أنا اليوم أودّع أبي الغالي، وما أقسى الوداع حين يكون فراقًا أبديًّا، وما أشدّ الألم حين يغيب من كان الروح والسند.
رحلتَ يا أبي، وقد أحسنتَ تربيتنا، وغرستَ فينا الأخلاق والدين، فكنت نعم الأب ونعم المربّي. كنتَ العون في الشدائد، والعضيد في الأحزان، والملاذ الآمن حين تضيق الدنيا. فما أطيب ذكراك، وما أعظم أثرك، وما أجملك من أب.
ها أنا أكتب كلماتي، وألم الفراق يعتصر قلبي، غير أنّي أحتسبك عند الله راضيًا بقضائه، مؤمنًا بوعده.
فاللهم ارحم أبي رحمةً واسعة، واغفر له، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأسكنه فسيح جناتك مع الصدّيقين والشهداء والصالحين.
وكما قال الله عزّ وجلّ:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
العربية





















