Hamzah Albarqi retweetledi

قصة حزينة..
طبيبة نفسية تبلغ ٤٥ عاماً، غير مدخنة، زوجة وأم لثلاثة أطفال، ومديرة برنامج زمالة، تُشخَّص فجأة بسرطان الرئة (غدي) رغم صحتها الجيدة.
خضعت لاستئصال فص من الرئة ثم العلاج الكيميائي، وواجهت ألماً جسدياً ونفسياً شديداً. أثناء تعافيها، استوعبت صدمة كبيرة: المستشفيات والبرامج التدريبية والعيادات تستمر تماماً بدونها، بينما عائلتها لا تستطيع الاستغناء عن حضورها.
زوجها تولى كل شيء، والأطفال ينتظرونها، والخوف من عدم رؤيتهم يكبرون أصبح واقعاً.
رغم حبها الشديد لعملها وتفانيها في تدريب المتدربين والمرضى، أصبحت تتساءل: لماذا نتحمل الإرهاق المزمن والساعات الطويلة منذ كلية الطب، ونؤجل الحياة الشخصية «هل الأمر سيستحق في النهاية»؟
الآن أدركت أن المؤسسات مصممة لتستمر بعد الأفراد، أما العائلات فلا. لا يمكن لأي لقب مهني أن يعوّض لحظات الحضور مع الأحبة.
اختصار القصة ..
الوقت محدود جداً. العمل والمستشفيات تستمر بدونك، لكن عائلتك لا.
أ.د خالد فايز الحبيب@KhalidFAlhabib
عزيزي الطبيب .. عزيزتي الطبيبه: الوقت محدود !..
العربية
































