كانوا شارطين التطبيع مقابل الاتفاق النووي مع المملكة، وقبلها اشترطوا التطبيع مقابل طائرات F35. وفي النهاية حصلنا على ما نريد ولم نعطي الصهاينة اي شرعية أو اعتراف، ولن يكون هناك تطبيع قبل حصول الفلسطينيين على حقهم.
أليس لافتًا للنظر!
أن موسى عليه السلام
كان من الأنبياء الذين عانوا من ثِقَل اللسان وقلة الفصاحة
ورغم ذلك شرّفه الله بأن كلّمه تكليمًا
حتى سُمّي (بكليم الله)
-الله يختار لعباده ما فيه الخير بحكمته
ربي أوزعني أن لا انطفئ
واغمرني بضوءٍ لا يخفت ولا يتلاشى
وأبعدني عن التعب والركض الطويل في مدارٍ اجهله
وخذ بيدي من التَيْه وعبء الوجود الى رحابة أمانك .. وأملاني بالسلام الذي اتوق إليه
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك وإن شكَرتَهُ زادَك
وإن توكّلت عليه كفَاك ..
سُبحانَ الله وَبِحمدِه سُبحَانَ الله العَظِيم
سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ولا شكرناك حق شكرك ..