Sabitlenmiş Tweet
FR
217 posts


السالفة ياطويلين العمر انا طول عمري اتاجر واشتغل ب القصيم والسوق كله سعوديين
وداعمين للواحد
بعد الحج الي راح يعني قبل سنه بضبط قلت بجرب ادخل سوق الرياض بشوف وضعه
جيت قلت بمر محلات التمور
تخيلو شاري جملة ب ٤٥ وبسعر لقطة هو يسوى اكثر
جاني يمني قلت له تشتري قال تبيع ب ١٥ بغيت اموت من القهر حضرمي
زبدت له قلت اخلي الكلاب تاكله ولا ابيعه لك
الزبدة قررت ابسط لان قلت مارجع الا بايع كل الي شريته وابسط لك بجنب سعوديين
تخيلو واحد عطاني الشبكة حقته بدون عموله وصار يعطيني كاش بالي حاسبته
خلال اربع ايام طلعت بمكسب ٢٠٠٠ ورجعت وانا مبسوط
يمكن ذا من سبب كرهي للاجانب واليوم اسعى اني ادعم السعوديين لاني ذقت من الكاس وجربت
والشخص الي حاسبني ١٠٠ وقال خل الباقي لك ترى للحين اذكرك الله يسعدك♥️
م.ابو معزّي ÆE⚡️@kashkof
ليش ياعبدالله انت عنصري كذا؟ تعالو نعلمكم
العربية

اما أتدخل في مشكله عشان متبرجه وانسجن ؟
مافي نار بدون حطب
8@ddulm3
الحمدلله اني سعوديه❤️❤️❤️❤️ تهاوشت مع مصري ونزل بيفك علي الباب و جاء سعودي تهاوش معه
العربية

@lolouxhi @Globalstats11 الصحراء الميتة طلعت لنا انهار من النفط وجبال من الذهب
العربية

الي سوو ريبوست لذي التغريده تراك مراهق ماعندك حياة ولا شخصيه
السلاح ما يعطيك هيبه ولا يزيد منك شي
الي يرفع مقامتك هو علمك وثقافتك وإدراكك
RIX@rexi15_
العربية

@p6o7uw @yazan_tzu ظاهرة الانبطاح للغير عندهم عجيبة
من اسرائيل الى تركيا الى ايران
فالجينات سكاها
العربية

@xqn03t222 يخربيت ام السباكه هنا لحد يقرا عشان مايلوث عقله بالكلام الطعميه
العربية
FR retweetledi

أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
العربية



























