
يـشـعّ الـنور فـي صـدري .. وأنـا أقـرا له الـقرآن
و أرتّـل خـاشـع بـجـهري وقـلبي ينبض بـ إيـمان
أحـس بـضي بـي يـجري نـهَر فـي أوردة إنـسـان
قــرا بـلـسانه الـفِـكري مـن الإعـجاز بـ الإلسـان
مــن أوّل تـسـعةَ الـهِـجري إلــى تاريخـنا هالآن
مـن الـحمد ابـتدا فـجري نـهار العمر والإحسان
إلى الناس أختتم ذِكري واضمه داخل الاحضـان
ألا يـامـا شــرح صـدري … و زال الهـمّ والأحـزان
العربية

