

حيدر سعيد Haider Saeed
734 posts

@HaiderS79963243
رئيس وحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات Head of the Gulf and Arabian Peninsula Studies Unit, ACRPS





هل خرجت الاحتجاجات في العالم العربي (الموجة الثانية تحديدًا) ضد الدولة أم بحثًا عنها؟



























يقدم @HaiderS79963243، الباحث في @ArabCenter_ar ورئيس وحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية في المركز نفسه، سيمناره بعنوان "في انتظار الدولة: السجال على الدولة ما بعد الثورات العربية، من منصات الفكر إلى الشارع"! التفاصيل والملخص 👇 ملخص تسعى هذه الورقة لمساءلة التحول الذي أصاب مقاربة الفكر العربي لمسألة الدولة بعد ثورات عام 2011، انطلاقًا من فرضية أن الدولة التي كانت موضع شكوى من شدتها وبطشها، غدت، بعد الانهيارات والتشظيات، موضوع حنين جماعي وإعادة اعتبار. وترى أن الفكر العربي لم يكن منفصلًا عن هذا التحول، بل أسهم في صناعة براهينه وصوغ مفاهيمه. وتبيّن الورقة أن الفكر العربي، قبل الثورات، لم يجعل الدولة إشكالية مركزية؛ إذ ظل منشغلًا بأسئلة الهوية والاستعمار والغرب، بينما درست العلوم الاجتماعية الغربية الدولة العربية غالبًا من زاوية السلطوية واستمراريتها. أمّا بعد عام 2011، فقد انتقل التفكير العربي من نموذج الدولة السلطوية المتضخمة إلى نموذج الدولة الضعيفة أو الفاشلة؛ فظهرت ثنائية حادة بين الدولة القوية والدولة المنهارة، وأعيد تعريف السلطوية أحيانًا بوصفها ضربًا من قوة الدولة. وتحاجّ الورقة بأن الدفاع عن الدولة في الفكر العربي الراهن يصدر عن مصدرَين رئيسين: مصدر سلطوي يبشر بعودة الدولة بوصفها عودة للنظام والضبط، ومصدر مناهض للنيوليبرالية يرى أن الدولة القوية شرط لقيام مجتمع قوي وانتقال ديمقراطي ممكن. وفي هذا السياق ترفض الورقة التفسيرات الثقافوية لأزمة الدولة العربية، وتعيدها إلى تعثر التحديث، وفشل الإدماج، وصعود الأطراف على حساب المركز. وتخلص الورقة إلى أن الدولة لم تعد موضوعًا نظريًا فحسب، بل صارت مطلبًا احتجاجيًا. فالاحتجاجات، ولا سيما في العراق ولبنان، لا تعبّر فقط عن رفض الإفراط السلطوي في الدولة، بل أيضًا عن الاعتراض على التفريط فيها، وعن طلب استعادتها بوصفها إطارًا للرعاية، والمواطنة، والعقد الاجتماعي الجديد.






