مِنْ أعظم المعاني الإيمانية في الدعاء أن ترفع يديك وتُناجي الله بأنَّه وحده الذي يعلمُ حقيقة حالك ؛ وأنَّه لا تدبير لك مثل تدبيره سُبحانه ، وقلبك كله يقينٌ بأنه لا يقدر على ما تُريدُ إلاَّ الله ، وهذا اليقين هو سعادة الدعاء ..
"إنّ أنبل ما يهبك الله إيّاه كإنسانٍ هو أن يجعلك ليّن الجانب، لا يُخشى منك غدرًا ولا قسوةً ولا سوءًا ولا جفاءً، لا يحترمك الآخرون رغمًا عنهم إنما بإرادتهم، ولا يقدّرونك مخافةً إنما محبّة."
"في كل مره تراودك فيها افكار الصعوبة وانعدام الحيلة استذكر هذه الاية (وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر)
تأكد أن الله إذا شاء امرًا كان,ولو رفضته قلوب كُلُّ أهل الأرض , ولو عُدِمت أسبابه,ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه, إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له"