
عجزنا عن قول و ذكر حقيقة ما يحدث و أن الكارثة جاءت مع من وطئت أقدامه أرض إيران قبل ٤٧ عاما و بث الفتنة و الفرقة و عمم القتل دون ذنب و عمل على كتم الأنفاس و قطع الألسن و أن المعركة ليست معركة مع فرس و لا مجوس و ليست بين مذهب و مذهب و إنما هي أطماع رجال ارتدوا مسوح الدين و ألفوا بضعة كتب ليستخرجوا على العقول و الأراضي و الأموال بدءا من الخمس و انتهاء بقوت الشعوب للأسف انزلق الكثيرون لمشروع الملالي و نفخوا في نار الفتنة







