حميد عبد القادر
13.8K posts

حميد عبد القادر
@Hamedantr
حميد عبد القادر كاتب وباحث سياسي
Katılım Aralık 2021
4.5K Takip Edilen4.4K Takipçiler


@WAlbyd40752 لله درك يا اخت وداد البيض انتي فخر اليمن وسفيرة اليمن في اوربا توضحو للعالم عن صمود اليمن ومقارعة قوى الاستكبار
العربية

sarabic.ae/20260422/%D9%8…
اجرت الوكالة الروسية سيبتونيك الناطقة الرسمية باسم روسيا حوار سياسي مع الاخ حميد عبد القادر عنتر الكاتب والمحلل السياسي الحوار في الرابط
العربية

@WAlbyd40752 facebook.com/share/p/1DnM7e…
بقلم /وداد البيض كاتبة سياسية يمنية نشر في موقع العربي
العربية

facebook.com/share/p/1DnM7e…
بقلم /وداد البيض كاتبة سياسية يمنية نشر في موقع العربي
العربية

رحيلُ رجلٍ بحجمِ وطن… سيرةُ الشهيد القائد محمد عبد الكريم الغماري بين الميدان والإنسان
مع اقتراب ذكرى استشهاد القائد المجاهد العظيم، السيد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري رحمه الله، تعود الذاكرة مثقلةً بالمواقف، ومشبعةً بصور رجلٍ لم يكن مجرد قائدٍ عسكري، بل كان حالةً إنسانيةً استثنائية قلّ نظيرها. رجلٌ جمع بين صلابة الميدان ورقّة القلب، بين صرامة القرار وحنان الأب، حتى غدا اسمه مرتبطًا في أذهان الكثيرين بالعطاء قبل القوة، وبالإنسان قبل السلاح.
لم يكن الغماري، بحسب ما يرويه من عرفوه أو سمعوا عنه، قائدًا يعيش خلف الجدران العالية أو الأبواب المغلقة، بل كان قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، يتلمّس همومهم حيثما كانوا. كان أبًا للفقراء، وسندًا للمساكين، وبابًا مفتوحًا لكل محتاج؛ من طرق بابه لم يُردّ، ومن قصده لم يخرج خائبًا. لم تكن هذه صفات تُقال على سبيل المجاملة، بل واقعًا عاشه الناس، وشهدوا به في تفاصيل حياتهم اليومية.
لقد عُرف عنه اهتمامه الخاص بأسر الشهداء، لا كواجبٍ رسمي، بل كمسؤوليةٍ إنسانية وأخلاقية. كان يتابع أحوالهم، ويسأل عن احتياجاتهم، ويحرص على دعمهم ماديًا ومعنويًا ونفسيًا، حتى يشعروا أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة أعباء الحياة. كان يرى في أطفال الشهداء أمانة، وفي رعايتهم واجبًا لا يقبل التأجيل أو التقصير.
وفي ميادين القتال، كان الغماري وجهًا آخر للصلابة والشجاعة. عرفته الجبهات منذ بدايات شبابه مقاتلًا جسورًا، لا يهاب المواجهة، ولا يتراجع أمام التحديات. كان حاضرًا في مواقع الخطر، قريبًا من رجاله، يشاركهم تفاصيل الميدان، ويغرس فيهم روح الثبات والإقدام. لذلك لم يكن مجرد قائدٍ يصدر الأوامر، بل قدوة تُحتذى، ورمزًا يُستلهم منه معنى التضحية.
وحين تولّى رئاسة هيئة الأركان العامة في اليمن، كانت البلاد تمر بظروفٍ صعبة واستثنائية، مليئة بالتحديات على مختلف المستويات. إلا أنه، رغم ذلك، سعى إلى تحويل هذه التحديات إلى فرص، فعمل على دعم مسار التصنيع الحربي، وتشجيع كل الجهود المحلية في تطوير القدرات العسكرية. كان يؤمن بأن الاعتماد على الذات هو السبيل إلى القوة، وأن الإرادة يمكن أن تتغلب على شحّ الإمكانيات.
غير أن ما ميّز هذا القائد أكثر من غيره، لم يكن فقط دوره العسكري، بل نمط حياته. لم يُعرف عنه الترف أو التفاخر بالمظاهر، ولم يسعَ إلى امتلاك السيارات الفارهة أو القصور، بل اختار أن يعيش حياةً بسيطة، قريبة من حياة عامة الناس. كان يرى في البساطة قيمة، وفي القرب من الفقراء شرفًا، فانعكس ذلك على سلوكه اليومي وتعاملاته.
ومن القصص التي تتكرر على ألسنة كثيرين، أنه كان يتفقد أحوال الفقراء والمحتاجين في أوقات متأخرة من الليل، بعد أن يهدأ كل شيء. كان يتواصل مع بعض الأسر، يسأل عن احتياجاتهم، ويحرص على إيصال المساعدة إليهم دون ضجيج أو استعراض. لم يكن ينتظر شكرًا، ولم يكن يسعى لمدح، بل كان همه أن يرى البسمة تعود إلى وجوه أثقلها التعب.
لقد رحل الغماري جسدًا، لكن أثره بقي حاضرًا في القلوب، وفي ذاكرة الناس، وفي قصصٍ تُروى جيلاً بعد جيل. رحل تاركًا خلفه سيرةً تختلط فيها القوة بالرحمة، والقيادة بالتواضع، والعمل العسكري بالبعد الإنساني.
إن خسارة اليمن لمثل هذا الرجل ليست خسارة عادية، بل فقدان لقامةٍ وطنية كبيرة، وشخصية تركت بصمة واضحة في أكثر من ميدان. ومع ذلك، فإن ما يخفف من وقع الفقد، هو أن أمثال هؤلاء لا يغيبون تمامًا؛ فهم يبقون بما قدموه، وبما غرسوه من قيم، وبما ألهموه للآخرين.
سيبقى اسم محمد عبد الكريم الغماري حاضرًا في الذاكرة، لا كقائدٍ عسكري فقط، بل كإنسانٍ حمل همّ الناس، وعاش لأجلهم، وترك أثرًا يصعب أن يُمحى مع مرور الزمن.
بقلم وداد البيض

العربية

t.me/Sahattv/52222
اجرت قناة الساحات حوار سياسي مع العميد حميد عبد القادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء الكاتب والباحث السياسي حول عدةمحاور المشهد الايراني الاقليمي الدولي عدة ملفات ساخنة الحوار بارابط
العربية

@WAlbyd40752 @alghorbani11 عليه السلام واتفق معكم اخت وداد البيض صاحبة القلم الحر
العربية

هذا القائد الذي أرعب أمريكا وأهان إسرائيل وذلّ السعودية وتحالفها، رغم فارق الإمكانيات العسكرية والمالية، فإن إرادته بالله أقوى وتمسّكه بالله أعظم. فهو قرين القرآن؛ حديثه من القرآن، وكلامه من القرآن، وذكره من القرآن، وتسبيحه من القرآن. حمل المسؤولية على عاتقه ليس على مستوى اليمن فقط، بل على مستوى العالم بأسره، ويسعى جاهداً إلى تحرير الأمة العربية والإسلامية من الهيمنة الصهيونية والإسرائيلية. وحقاً على الشعوب العربية أن تكون له بالسمع والطاعة والولاء، لأنه قائد عظيم.
العربية






