
قنوات إعادة الاعمار... مبادرة واسعة تنطلق في سوريا #زمان_الوصل
حمزة
8.7K posts


قنوات إعادة الاعمار... مبادرة واسعة تنطلق في سوريا #زمان_الوصل


الاعتذار العلني الذي قدمه السيد الرئيس أحمد الشرع لأهالي دير الزور، خطوة مقدرة ونثمنها. الاعتذار من موقع المسؤولية لا يعني الضعف، بل هو اعتراف بالخطأ وبحق الآخرين في الاحترام. بالتأكيد، الاعتذار وحده غير كافٍ، لكنه خطوة مؤثرة وضرورية.

Some meetings leave an impression; ours apparently left a fragrance. Thank you, Mr. President @realDonaldTrump, for your generosity and for topping up this precious gift. May the spirit of that meeting continue to shape a stronger relationship between Syria and the United States.

Some meetings leave an impression; ours apparently left a fragrance. Thank you, Mr. President @realDonaldTrump, for your generosity and for topping up this precious gift. May the spirit of that meeting continue to shape a stronger relationship between Syria and the United States.



توكلنا على الله ... باتجاه سوريا ... باتجاه اللاذقية




إلى ثوار 2024 أقولها جاداً لامازحاً ولامتهكماً ، إلى أولئك الذين يبست منهم الأعناق وهم ينتظرون الفرج ، إلى أولئك الذين حبست في صدورهم الزفرات حتى حرقت أكبادهم ، إلى أولئك الذين فرحوا بفرسان التحرير فخرجوا يستقبلونهم وينثرون على عرباتهم منثورات الفخر والاعتزاز ، إلى أولئك الذين رأيناهم وقد تهدجت الهتافات منهم فلاتعلمهم في ضحكٍ أم في بكاء ، إلى أولئك الذين اندفعوا يلوحون باشارة النصر ويتسابقون للصور مع طلائع الفتح وتنطق وجوههم بالتباشير في ساحات بني أمية والعباس ، إلى أولئك الذين ثارت قلوبهم معنا ومنع ظهورهم سطوة الجبابرة الظالمين ، لكم منا كل تحيةٍ وسلام ، أنتم منا ونحن منكم ،

شاهدت مؤخرًا كثيرًا من الصادقين من أهل الثورة يقولون: ما عدنا نريد العمل في القطاع العام، ولا في الشأن المجتمعي أو السياسي… نريد الالتفات لحياتنا الخاصة. فتذكّرت حينها ما كان يحدث أيام المحرر. في تلك الفترة، كانت قنوات التلغرام من أخطر أدوات الاغتيال المعنوي. أسماؤها معروفة وكان واضحًا أن لها تمويلًا واحدًا وخطّ عمل يومي: -ضخ مستمر للمشاكل والفضائح (حقيقية، مفبركة، أو مبالغ فيها)، -تحويل أي خطأ صغير إلى فضيحة كبيرة بسياق مدروس، والرسالة الظاهرة: "نحن سيف على رقاب العاملين". لكن الهدف الحقيقي كان أخطر بكثير : -تفكيك النسيج الاجتماعي من الداخل. -تهيئة الرأي العام لقناعة خطيرة: "الكل أسوأ من بعضه". -فصل المجتمع أخلاقيًا عن كل الناشطين والفاعلين… حتى يصبح الجميع محلّ شك. والنتيجة المقصودة: تفريغ الثورة من معناها، ضرب الثقة بين الناس، وتهيئة الجو لفكرة: لا أحد يستحق الثقة. وكان هذا مشروعا مدروسا أدّى آنداك إلى انسحاب كثير من الصادقين من العمل العام، وإيصال رسالة سلبية للداعمين وأهل الخير عن فساد الساحة. اليوم، يُعاد استخدام نفس الأسلوب… ومن نفس الجهة. لكن الغايات أكثر خطورة. — محمد الدرويش @darweesh128

توضيح_للرأي_العام في ظل ما يتم تداوله على بعض وسائل التواصل الاجتماعي، تؤكد وزارة الأوقاف أن هذه الحملات تأتي في سياق محاولات التشكيك بدورها، في وقت تواصل فيه أداء واجبها الديني وإصلاح الواقع الديني.



قوى الأمن الداخلي تتمكن من القاء القبض على المجرم امجد اليوسف ..