@SALIFATI9 الفطرة تتوق للتجديد لقوله تعالى ؛(لن نصبر على طعام واحد) التعدد ينسف الروتين تنهي التزامات بيتك الأول لتتجه للثاني وتجد زوجة يغمرها الشوق تنتظرك بلهفة ويشعل غيرة الأولى فيقضي على البرود لتتنافس في دلالك وتبادر بشغف لكن نجاح هذا كله مشروط بالقدرة المادية والعدل التام بينهن
#سالفتي ابغى الصراحة والصحيح من الرجال والنساء انا اتمنى اعدد ومتزوج من اكثر من ٢٠ سنة الاولى ورزقت باولاد الحمدلله واموري الحمد لله زينه مع زوجتي نفسيا. لكن أنا أسأل المعددين بكل صراحة هل وجدتوا فرق بين الحريم يعني هل الموضوع يستاهل التضحية بالمال والارتباط ببيت جديد وهل التعدد فعلا (منشط جنسي) للرجل .واتمنى ايضا الشهادة من النساء اللي جرب زوجها التعدد هل فعلا تغير زوجها للأفضل وحياتها تغيرت او لا اتمنى الجديةبالرد بدون استهتار .هذه استشاره وامانه.
أتعجَّب،
من التأملات التي عشتها خلال اليومين الماضية عن "الحياة العملية" خرجت بملاحظة قادتني إلى تساؤل واحد، "واحد فقط".
لماذا (ذكر الله) "يخفّ" في التعاملات والمراسلات الخاصة بالعمل؟
فمثلًا، بعد جملة (اجتماعنا الاثنين القادم) لماذا لا نقول بعدها مثل: (بإذن الله، بمشيئة الله، إن شاء الله)؟
لماذا إلقاء التحية أصبح يتخذ نموذجًا مختلفًا مثل: (أهلًا فلان، مساء الخير فلان) فما نجد (السلام عليكم) وإذا قيلت وجدت الطرف الآخر "يتخطاها" -بالمعنى الحرفي- عند رده؟
لماذا تختلف لغة الخطاب مع شخص يشاركك نفس اللغة، والتاريخ، والموطن... لمجرد اختلاف اللغة نفسها؟ -بعيدًا عن البعد السيكلوجي لتعلم اللغات الجديدة- أصبح الأسلوب الغربي يأتي من العربي الذي يخاطب العربي لمجرد أن الرسالة باللغة الإنجليزية.
لماذا العقود والاتفاقيات -ولو كانت بالإنجليزية- لم تعد تتصدرها البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)؟
اليوم أجد الانسلاخ -أو الهروب في زعمي- من هذا الأسلوب الذي يمثل شيء من هويتنا وكوننا أشخاص نقتدي بسنة نبينا ﷺ؛ شائعًا -في نطاقي على الأقل- بشكل يبعث إلى التساؤل.
وهذه أمثله -والأمثلة كثيرة- أعيشها كل يوم -تقريبًا- في العمل والتواصل، ولعلي بدأت التغريدة بحصرها في "الحياة العملية" لكنني أؤكد تسرُّبها أيضًا إلى "الحياة الشخصية" بشكل ملحوظ.
هناك أبعاد تجذرت، وأبعاد ما زالت في طورها الأول، لكن الدعوة المشتركة بين جميعها هي: ألا ندع الانفتاح على العالم يسلبنا الاعتزاز بأصالتنا وعربيتنا وأساليبنا وامتثالنا -أولًا- لتعاليم ديننا وسنة نبينا ﷺ.