@vnmn_ii لأ، هي مش ثيرابيست ولا طبيبة، هي شخص بيسمعني فقط وعارفة إن عندي مشامل متعلقة بالقلق.
وردها ده كان لما قولتلها ( أنا خايفة مكونش مبسوطة ف حياتي).
أريدُ أن أحبك،
أريدُ أن أريك كيف يكون شكل الحب على يد امرأة فقدت الأمل في نفسها مرات عديدة، ولم تفقد بك الأمل مرة واحدة.
أريدُ بشدة أن أغرقك في عَطفي، وأن أجعلك ترى كيف أراك إنسانًا جميلاً، أريدُ لو أحتويك، وأكون اول وجهاتك، وأوحدها.
يارب
الدعوة اللي محدش يعرفها، اللي الملايكة حفظتها من كتر تكرارها، اللي بدعي بيها صبح ونهار وليل وفجر، الدعوة اللي قلبي هيطير لو أُجيبت.
يارب، يا مجيب، يا واسع، يا رحيم،
ناولني إجابتها
آمين.
نفسي اوي اكون ست البيت ال قاعده مورهاش حاجه غير تروق البيت وتربي العيال وتستني جوزها حب حياتها يرجع من الشغل وتاكله وتدلعه وبس
ونفسي اوي ابقي الست ال بتشتغل وترجع البيت تلاقي ام ايمن محضره الاكل والبيت نضيف واحاسبها واقولها تيجي بكره و انا هقعد استني حب عمري يرجع من الشغل
أخافُ الوقوعَ في رجلٍ لا يزالُ عالقًا في ماضيه.
أرتعب..
في حينِ أنهُ بإمكاني أن أمنحه قلبي كله، عقلي، روحي، أحصلُ أنا بالكاد على خمسة بالمائة من تفكيره.
العالم تغير كثيرا، هناك هواتف تعمل باللمس فقط، وهناك صور حية، وهناك حل لكل شيء .. عدا الحنين إليك يا حبيب روحي.
أثقُ أنك في الجنة الآن، أثقُ أنكَ مُنَعم هناك،
رحمة الله عليك يا حبيبي،
ورحمة الله على قلبي.
لا تقلق يا حبيبي، أُبلي جيداً في حياتي، وأعيش بخير، ولكن لن أكذب عليك
هناك ليالٍ مثل هذه الليلة ينشقُ قلبي إلى نصفين وأبكي أريد أخي، أريد أخي.
بكيتُ اليوم كما لو أنني فقدتك أمس، وحزنت حتى شعرتُ بالرغبة في دفنِ نفسي بجوارك، وتألمت حتى شعرتُ برغبةٍ في تقيؤ قلبي.
في الحادي عشرَ من عمري، فقدتُ أخي.
مُحمد، حبيبي طويل القامة،ذو الجبين العريض والبشرة الدافئة، حبيبي التي كانت له رائحة جسد مميزة، وجميلة للغاية.
كبرتُ يا محمد، وصرتُ أُشبهكَ في الطباع بشكلِ مخيف، مزاجيتي حادة، مهووسة بالإنشغال، أحب الأطفال كما أنهم يحبونني،
يمكن ده صعب، خصوصاً على شخص بيـ over think زيي وبيحلل كل تصرف وكلمة ونظرة، لكن حقيقي وبعد خبرة طويلة أقدر أقول إن لا شيء قَيم في نظري أكتر من الحرية النفسية.
تجاهلوا تُرهات السوشال ميديا ومُدعين القوة وتَحرروا نفسياً وزي ما تيجي تيجي.
ليه لازم أهلك نفسي تفكير وإني أقلد الشخص في تصرف جرحني رغم إن تصرفه عكس طبيعتي؟
ليه أمشيها بإني أركز في كل كلمة، تصرف، نظرة، وأشوف هتصرف على أساسها ازاي؟
طب ما أتصرف زي ما قلبي وعقلي يقولوا، طب ما أتكلم على طبيعتي، ومليش دعوة بسوء نية اللي قدامي.
مبحبش ال mind games رغم شطارتي فيها.
مبحبش فكرة إنه لو الشخص اللي قدامي رد متأخر يبقى أرد متأخر، اتكلم بشكل معين يبقى أتكلم بنفس الشكل، اتصرف بطريقة مش مريحة يبقى أتصرف بنفس التسلسل.
طب ما يمكن فيه سبب؟ طب ما أعاتب! طب ما لو مفيش سبب منطقي ألم بعضي وأمشي!