داخل المطبخ علي امه ملط وبيلعب في زبه قدامها بيقولها عايز مكنة حلاقة اشيل شعر زبي
واللبوة معتادة علي المنظر ده وبتقولو ابعد
الاباحية لم تُنشئ الفجور بل نزعت عنه الخجل لم تزرع الرغبة في النفوس بل منحتها مرآة تعترف فيها هي لم تفسد الانسان بل طمأنته ان ما كان يُخفيه قديما ليس شاذا🔥
تراها في وضح النهار منحنية الظهر اثقلتها متاعب الحياة
لكن ما إن تلامسها شرارة الرغبة حتى تولد بداخلها طاقة تُعيدها كما كانت في مقتبل العمر
ففي حضرة الشهوة تتساقط الأقنعة لا فرق بين سيد وخادم ولا بين عجوز وشاب فالجميع جمعتهم غريزتهم التي لا ينجو منها قديس ولا عاص.❤️