سبوتنيك: الولايات المتحدة ستستنفد جميع صواريخ توماهوك لديها خلال شهر
- في الأسابيع الأولى من الحرب وحدها، أُطلق أكثر من 850 صاروخًا، مما أثار مخاوف جدية في البنتاغون.
- حذر مسؤولون من أنه إذا استمر هذا التوجه، فقد تُستنزف مخزونات هذه الصواريخ الحيوية بشكل كبير، حتى تصل إلى مستويات حرجة.
@ALI_HASHIM_313A الشيعه جبنا ومنافقين ، تخلو عن الحسين ، تخلو عن كل قادتهم عبر التاريخ ، والان تخلو عن حسن نصر الله و الخامنئي و مجتبى ! لم يبرع الشيعه في التاريخ إلا في البكاء و التطبير ، لكن المشكله انه ما بروعو إلا بشي تافه ! كتبت عليهم المذله و المسكنه بسبب كذبهم على الرسول و لعنهم للصحابه
ما بين #الغدير و #عاشوراء
خذلان القائد المُنصب في الغدير
أدى لعاشوراء والدماء والبلاء
فإن تركت أو تهاونت الأمة
عن نصرة قائدها وولي زمانها
سيكون مصيرها اللعن والغضب الإلهي
كمن ترك وتهاون عن نصرة علي (ع)
فخذل الحسين (ع) وتُرك وحيداً
والله أعلم ما هو العذاب
لأمة تترك القائد .. تترك القائد
الإسلام إذاً مبدأ كامل
لأنه يتكوّن من عقيدة كاملة في الكون ينبثق عنها نظام اجتماعيّ شامل لأوجه الحياة ويفي بأمسّ وأهمّ حاجتين للبشريّة وهما القاعدة الفكريّة والنظام الإجتماعيّ
- السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس)
- 📖 كتاب السيرة والمسيرة
@MrKndiel المذهب الشيعي الجعفري دخلت عليه خزعبلات كثيره جدا من الديانه المجوسيه الذي كان ديانه الفرس جميعا ، المذهب الشيعي أقرب إلى دين آخر غير الإسلام . اما العرب ، قله منهم كانو يعبدون الاسلام، وعندما جاء الاسلام لم تتلطخ عقيدتهم الاسلاميه بشي من تلك الوثنيات . اتفهم ضحاله منطقك ،
عندي سؤال
هو ليه العرب مش بيقولوا على ايران دولة شيعية
وبيقولوا عليها دولة مجوسية
هما لسه بيعبدوا النار
والا علشان كانوا زمان بيعبدوها
طيب ما العرب كانوا بيعبدوا الأصنام
والا العرب دخلتوا الاسلام
والفرس دخلوا مغارة على بابا
الغريب ان علماء اهل السنة من الفرس اكتر من العرب
@Mramzan832@AJABreaking عندما يتصرف القط ك نمر ، هذا يسمى غباء ، عندما يتصرف القط ك قط ، هذ يسمى واقعيه وحفظ مصالح ، عندما يتصرف الاسد كحمامه، هذا يسمى ذكاء استراتيجي ،
@MahaAlHarazi اولا ، هناك مغالطات محدده ،
لو تم تحليل علاقات ايران مع المحيط لانكشف السبب ، قبل الخميني علاقات تمام مع الجميع ، بعدالخمينى خراب مع الجميع ، ايران استعدت 90% من المسلمين ، والجميع يمقتها ، التركيز على السعوديه بحكم كونها مركز العالم الإسلامي، العاطفه المذهبيه تعمي عيونكم الصغيره
برأيك لماذا يتركز العداء الشديد ،وكراهية إيران نهجاً ومعتقداً، في الأوساط السعودية تحديداً؟
هل يرجع ذلك إلى جذورٍ طائفيةٍ متأصلة،
أم أنه نتاجُ تعبئةٍ وهابيةٍ ممنهجةٍ جعلت من الخصومة العقدية أصلاً لا يتجزأ من الولاء؟
وثيقة ا تعود لسنة ١٢٥٩هـ تثبت أن جنوب السعودية ملكا لليمن بالكامل وهي عبارة عن خطاب بعثه عايض بن مرعي حاكم عسير للسلطان العثماني الوثيقة النادرة تؤكد ملكية الشعب اليمني لعسير بالكامل ونجران وجيزان وأبهى وخميس مشيط وغيرها من المدن بشمال اليمن التي تسيطر عليها السعودية
شاركوها
اسم مضيق هرمز الحالي معناه عملياً «الله» في اللغة الفارسية القديمة.
اسم «هرمز» نفسه مشتق من أهورا مزدا، وهو اسم الله الأعلى في الديانة الفارسية القديمة (الزرادشتية).
الإمام أبو حنيفة النعمان، صاحب المذهب الحنفي السني، كان قد قال في أكثر من موضع إن الزرادشتية هي ديانة سماوية، وإن زرادشت مؤسسها ما هو إلا نبي من أنبياء الله، ودينه ذو أصل سماوي.
وبالفعل، من ينظر إلى الديانة الزرادشتية يستطيع أن يرى أنها ديانة توحيدية، وتوجد فيها فكرة الإله الواحد، وفكرة الشيطان، والصراع بين الخير والشر.
وكثيرون قد لا يعلمون أن أحد أهم الأسباب التي ساعدت في سرعة انتشار الإسلام في بلاد فارس بعد الفتح الإسلامي (منتصف القرن السابع الميلادي، حوالي 651م) هو أن الديانة الزرادشتية التي سادت بلاد فارس قبل الفتح كانت قريبة جداً من المفاهيم الإسلامية؛ لذلك فإن إيران، وبعكس مصر مثلاً، تحول أهلها إلى الإسلام بوتيرة أسرع.
مصر احتاجت أكثر من خمسمائة عام بعد الفتح الإسلامي (640م) ليصبح أغلب أهلها مسلمين، بينما بلاد فارس تحول جلّ أهلها إلى الإسلام خلال بضعة عقود إلى قرون قليلة بعد الفتح.
أما عن كيف سُمّي المضيق بهذا الاسم، فالأمر يعود إلى مملكة هرمز، التي تشكّلت في العصور الوسطى (تقريباً بين القرنين 11 و17 الميلاديين) على السواحل المقابلة لعُمان، ثم انتقلت مع الوقت لتسيطر على ضفتي المضيق من جهة بلاد فارس والجزيرة العربية، واتخذت من جزيرة هرمز مركزاً لها، وهي جزيرة ما زالت موجودة إلى اليوم.
وكانت هذه المملكة نقطة التقاء رئيسية بين التجارة الهندية والأوروبية، ومع الوقت سُمّي المضيق بـ«مضيق هرمز» نسبةً إلى الجزيرة، التي حملت الاسم المرتبط بالله الأعلى في الفارسية القديمة.
لذلك، كل الحمقى اليوم الذين يطالبون بتغيير اسم المضيق إلى «مضيق خالد بن الوليد»، ظناً منهم أنهم يؤكدون هويتهم، أقول لهم: أهنالك أفضل من أن تُسمّى الأشياء باسم الله العلي؟
أتستبدلون ما هو خير بالذي هو أدنى؟
أغبياء، اقرأوا التاريخ وتعلّموا.