نتنياهو مريض نفسي وتصرفاته تتصف بالجنون ويعاني من امراض نفسيه متنوعه ومنها داء العظمة والقائمة طويله ..لذلك الدول تتعامل معه بحذر شديد وخصوصا الدول العربيه …ما يحدث في غزة من ابادة جماعيه اكبر دليل علي هذا الوصف
"داء العظمة" هو مصطلح يستخدم لوصف حالة نفسية تتميز بالتفكير المفرط في العظمة والأهمية الذاتية. قد يعتقد الشخص المصاب أنه يتمتع بقدرات أو مكانة خاصة تجعله متفوقًا على الآخرين. هذا الشعور بالعظمة قد يكون جزءًا من اضطرابات نفسية مثل اضطراب الشخصية النرجسية أو اضطراب البارانويا.
ويعاني ايضا من مرض "الساديزم" أسلوب حياة غايته التلذذ بألم الآخرين..ويتلذذ بمشاهدة القتل والدماء
هذة وجهه نظري المتواضعه ..ما رائكم
من يصدق ان هذا المقال كُتب قبل ٢٨ سنة !!
أحمد الربعي وصـــف نتنيـاهو
بكلماتٍ تبدو و كأنها كُتبت اليـوم !
بعنوان : ( نتنياهو المحارب ) ١٩٩٧/٨/٢٤
- فرغت من قراءة كتاب نتن-ياهو ((مكان بين الأمم)) ووجدت نفسي أضرب أخماساً في أسداس للحالة العربية في تعاملها مع حكومة نتنياهو حيث تسود لغة السلام والحوار مع رجل لا يمكن إلا أن يكون رجل حرب. وقد لا أذهب بعيداً حين أقول إن العرب قد يصبحون ذات صباح على حرب كبرى يشعلها نتنياهو على سورية ولبنان مثلاً لا علاقة لها بما نسميه حساسية الوضع الدولي أو الضمانات الأمريكية لبعض الأطراف العربية، أو حتى ألف باء السياسة الدولية.
الرجل يتحدث لغة المحاربين القدماء، ينكر الآخر ويستخف به ويتباهى بل وينجح بخلطه بين الخرافات الأسطورية لدى الجيل الأول من الصهاينة وبين استهتاره بكل ما لدى الجنس البشري، غير اليهودي، من حقوق أساسية لا يمكن أن يعيش إنسان بدونها. إنه رجل عنصري يكره العرب – وربما غير العرب – بلغة هي أقرب للنازية منها لأي لغة أخرى.
تصرفات بعض العرب الذين يستبعدون اختيار الحرب في المنطقة قد تؤدي إلى كارثة حقيقية للجميع. فالذين يريدون أن ينجحوا في طاولة المفاوضات عليهم أن يكونوا مستعدين في الميدان، وإلا فإن عليهم أن يسلموا كل أوراقهم للطرف الآخر. والحال الإسرائيلية هي خير مثال، فإسرائيل تستعد للحرب وكأنها ستقوم غداً، وهي ليست مستعجلة للسلام لأن ظهرها مسنود بقوة ضاربة تستطيع استخدامها متى تشاء، وهذا هو سر أسرار قوة إسرائيل وربما سر أسرار ضعف العرب.
الخيار العسكري ما زال قائماً، واحتمالات حرب جديدة كبرى يجب أن توضع بالحسبان وكتاب السيد نتنياهو وتصرفاته هما خير مثال على ما نقول!!