هجا ابن الرومي ابن حرب وقال:
لك أنفٌ يا ابن حرب
أنِفت منه الأنوفُ
أنت في القدس تصلي
وهو في البيت يطوف
وكان وزير المعتضد يخاف مِن هجوه ، فأطعمه حلوىٰ مسمومة، فلما أكلها أحسَّ بالسم وأخذ يحتضر
قال له الوزير : سلّم على والدي ( يقصد والده الميت )
فقال ابن الرومي:
متأكدة ان محدش بيفكر زيي في الدنيا
بس ساعات بحب إني أحمد ربنا كتير أوي ع إني مخيرة إن أكره مادة الرياضيات أو احبها شكرا يارب ياحبيبي
بكرهك يارياضيات من كل قلبي