Sabitlenmiş Tweet

أرقام صادمة؛ حصيلة الهجمات الدموية التي نفذها النظام العسكري الباكستاني داخل أفغانستان
من 22 فبراير إلى 4 أبريل 2026… لم تكن مجرد أيام، بل فصلًا داميا تُروى سطوره بأرقام تقشعر لها الأبدان:
761 شهيدا مدنيا… أرواحٌ أُزهقت بلا ذنب.
626 جريحا… أجسادٌ أنهكها الألم، وذكريات لا تُنسى.
14,973 قذيفة… أمطرت على الأحياء السكنية بلا رحمة.
وفي مشهد الخراب:
1,140 منزلا مدمّرا… عائلات بلا مأوى.
256 متجرا… أرزاق أُحرقت في لحظات.
34 مسجدا… بيوت الله لم تسلم من القصف الوحشي للجيش الباكستاني.
13 مدرسة عصرية + 13 مدرسة دينية… استهدافٌ للعلم والدين معا.
3 عيادات… حيث يُفترض أن يُنقذ الناس، صار الموت أقرب.
42 مركبة… وسائل حياة تحولت إلى حطام.
ولم تقف الكارثة عند البشر:
661 رأسا من الماشية… مصدر رزق أُبيد.
أما النزوح… فكان وجعا آخر:
27,407 أسرة أُجبرت على ترك بيوتها، هربا من الموت.
كابل… الجرح الأعمق:
411 شهيدا في ضربة واحدة استهدفت مركزا لعلاج الإدمان.
265 جريحا… في واحدة من أبشع المجازر.
هذه ليست مجرد إحصاءات… إنها شهادة دامغة على حرب تستهدف الإنسان والحياة بكل تفاصيلها.
أرقامٌ تكشف الحقيقة؛ الدمار ممنهج، والألم مستمر، والمأساة أكبر من أن تُروى بالكلمات.
كل هذه الوحشية والهجمية جاءت بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإمارة الإسلامية وأفغانستان بأن "أمورا سيئة" ستحدث في حال رفض تسليم قاعدة باغرام العسكرية للأمريكان.
#إذاعة_الحرية #أفغانستان #باكستان_أفغانستان
تليغرام: t.me/hurriyatAR

العربية













