Sabitlenmiş Tweet
Ibrahim
1.8K posts

Ibrahim
@IBAlnasser
في التسويق أصنعُ الأثر، وفي الحياة أقدّر النضج. محاربٌ تعثر درسًا، ونهض توفيقًا. ممتن لكل سقوط صنع مني نسخة جديدة .
Riyadh Katılım Şubat 2012
175 Takip Edilen1.5K Takipçiler

من يراك بـعينه العوراء لن يستقيمَ له ظلك أبداً، فـلا تهدر (عطر عمرك) لـتعطير نوايا ارتضت العيش في مستنقع سوء الظن.
وتذكر …مهما سكبتَ من طهر النوايا فـ (النية السيئة لا يغسلها مطر الأرض.
لذلك من يظن أن (غسيل الوجوه) يمحو (نجاسة القلوب)، فقد استنزف عُمره في (حرث البحر).
ارحل بـصمت، فـالسكوت عن الجاهل هو (أقصى درجات الجلد) لمرض قلبه.
العربية

@shamsofficial قولك "نعم كـ مجامله" لـكل عابر، هو (قربان تذبحه على مذبح الفشل).
مَن يستحي من الرفض هو في الحقيقة (ينزف كيانه) قطرةً قطرة على رصيفِ التطفل، حتى لا يتبقى منه ما يستحقُّ الاحترام.
وتذكر…من لا يحترم "ساعتك" لا يستحق "سماعك".
ووقتك ليس فائضاً يُهدر.
العربية

يابنت.. ما شاب الوفا، إلا بـ أماني من زجاج
وما تاه نبض الصدق.. في صدورٍ عافـت التوبه
هو صحيح الناس تلبس لـ الغدر تـاج وابتهـاج
وهو صحيح الكذب في هـ الوقت صار أعز ألعوبه
بس الوعد.. في وجهٍ لا كشف عن زيفه الحجاج
وبان المعدن اللي صـدوف الوقت مـا عذّبـوبه
لا تلومين الحب.. لومي قلبٍ لـ الغرق محتاج
عاف الثريا.. وسكن في قـاع الخيانه وعيوبه
العربية

عجباً لمن ينشد القيادة وهو لا يملك (زمام نفسه)!
الشخصيةَ المهزوزةَ تظل (أسيرةً لـزنزانة الشك) مهما بلغت من المراتب، فمَن لا يثقُ بـنفسه لا يملكُ أن يثق بـقراره.
مشاكلنا الكبرى لا تبدأ من نقص الفرص او التحديات، بل من (فقر الاستحقاق)، فمن يرتجف قلبه ثقةً، لن يثبت قدمه في ميدان المسؤولية مهما أوتي من ألقاب.
نحن لا ننهزم أمام الخصوم، بل ننهزم أمام (شياطين التردد) التي تسكنُ صدور من افتقدوا "
اليقين بالنفس".
العربية

البنت ليست مجرد عطاء، بل هي (تاج الجنة المرصع بـالرحمة) الذي يضعه الله على رأس الأب.
هي اللتي يسكب الحنان في أوردةِ الأيام، والقلب الذي لا يعرفُ التبدل مهما عصفت الظروف.
في رقة كفها (دواء لجراح الدنيا)، وفي صدق حبها (يقينٌ لا يداخله شك).
إنَّ البنت هي (روحُ أبيها) التي تمشي على الأرض، والقلب النابض الذي يرى من خلاله الجمال.
فمن رزق بـابنة، فقد حيزت له (مفاتيح السكينة) في الدنيا قبل الآخرة.
من أكرم ابنته، فقد أكرمَ أصدقَ مضغه في كيانه، لأن الابنةَ هي (الصدى الجميل) لعمر الأب، والنبض الذي لا يهدأ.
العربية

الأحلام قد تخدع، والشهوات قد تُعمي، لكنَّ (الأقدار هي "الغربالُ" الذي يُصفي لنا الخيرة) من بين ركامِ الرغبات.
الطمأنينة هي (بصيرةُ القلب) التي ترى لطف الله في ثنايا الشدائد، وتفهمُ أن ما فاتك لم يكن ليُحييك، وما أصابك لم يكن ليقتلك.
أنت لا تملكُ من الأمر إلا "السعي" فإذا سلمتَ "النتائج" لصاحب الأمر، سوف تتعجب من النتائج.
لذلك عجباً لـمن يطلب الطمأنينة في "متغيرات الأرض" ويتركُ "ثوابت السماء"!!!
العربية

عجباً لمن يعيش الألم "استسلاماً" ولا يعيشه "تعلماً"!!!
أفهم "لغة الألم" وفك شفرته.. سيخبرك أين بالغت، وأين تهاونت، وأين وضعت ثقتك في غير محلها.
وستفهم أن ثمة خللاً في طريقة تعاطيك مع الواقع. المشكلة الحقيقية ليست في (وقوع الألم)، بل في (استيطان المعاناة) والعيش في جلباب الضحية.
نحن لا نتألم بسبب الأحداث، بل بسبب (المعاني التي نلبسها لتلك الأحداث).
لذا…لا تسأل: لماذا أتألم؟ بل اسأل: ماذا يريد هذا الألم أن يغير فيّ؟
الشفاء الحقيقي يبدأ حين تدرك أنك أنت (السبب)، وأن يدك التي كتبت فصول الوجع بتوقعاتها، هي وحدها القادرة على خط سطور التعافي.
العربية

تابعت لقاء جميل ومثري، للمبدع @almodifer مع المبدعة @lubnaAlkhamis وكوني مهنم في مجال #الذكاء_العاطفي و #البرمجة_العصبية_الذهنية للعقل الباطن، أحب توضيح بعض النقاط فيما جاء في هذا المقطع مع ضبطها في سياق #البرمجة_العصبية.
١- نعم عبدالله المديفر من مدرسة الآلم الصامت وهذا واضح في اسلوبة الطاقي وكارزما المتحدث من البدايات، وهذا لا يعني انه يتآلم، وانما هذا يعني أنه يستطيع التخطي مهما كان الألم دون الحاجة لإشراك أحد تلك المعاناة وهذا يعود لسمته القيادية ووعي الحياد لديه.
٢- مقولة إن الألم الذي لا يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية، يقصد بها أن التجربة المؤلمة إذا بقيت بلا معالجة معرفية أو تفسير إدراكي فإنها قد تندمج في مفهوم الذات وتؤثر في الهوية النفسية. لكن تحويل الألم إلى سردية لا يعني أيضاً بإعادة بناء المعنى المعرفي للتجربة. لانه في علم النفس السردي تسمى هذه الحالة بإعادة اجترار الحدث بهدف تثبيت القصة والتأكيد العاطفي وفقد الفرد قدرته على إعادة تنظيم الذاكرة العاطفية داخل الدماغ وإعطاء التجربة معنى يسمح باندماجها في الهوية المرضية ثم تحويل الألم إلى قصة ثابتة تكرس المعاناة. فالمعنى الي قاله الدكتور هو أداة تنظيم إدراكي للتجربة وليس صناعة هوية مزيفة ولكن الناس لا يفهمون الخطوات.
٣- الألم النفسي في كثير من الحالات ينشأ من الفجوة بين التوقع الإدراكي والواقع الفعلي، وهذا الي توضحه نظريات الدماغ التنبؤي في علم الأعصاب الإدراكي، لان الدماغ يبني توقع معين بناء على خبرة سابقة أو تصور ذهني ثم اذا إصتطدم بواقع مخالف، حدثت الكارثة العصبية الي نسميها في علم اللرمجة العصبية #خطأ_التنبؤ_العصبي، وكل ما كان الفرق كبير بين التوقع والواقع زاد الحمل الانفعالي لسردية. وإذا كانت التجربة مثل فقد أو رفض أو حرمان شديد ومافيه خبرة نفسية سابقة أو إطار معرفي يفسرها، راح يدخل الجهاز العصبي في حالة صدمة نفسية. وهنا تنشط كل أنظمة الحماية العصبية مثل استجابة القتال أو الهروب أو التجمد، ونوع آليات الدفاع النفسي الي تناسب مسارك العصبي مثل الإنكار أو الإسقاط أو الانفصال الإدراكي عشان تقليل الضغط العصبي وتحافظ على التوازن الهرموني والنفسي مؤقتاً.
٤-#التشافي ما يعتمد على مسار واحد بس مثل السرد والشعر والفضفضة الواعية، لكن بعمليات نفسية وعصبية كثيرة مثل الوعي بالمشاعر، إعادة التقييم المعرفي، تنظيم الانفعال، بناء معنى جديد للتجربة. وهذي كلها تحتاج لفهم في البرمجة العصبية الذهنية عشان تفهم التجربة وتقليل الغموضك الإدراكي الذي يغذي قلقك وانفعالك، بختصر الشفاء النفسي مايتحقق الا اذا قدرت بوعيك العصبي انك تحول الألم من تجربة غامضة وغير مفهومة لتفسيرك الإدراكي الباطني إلى تجربة مفهومة يمكن للوعي فهمهاوتحويلها ودمجها داخل قصة الحياة بدون صدام مع الهوية.
المهم كانت فعلاً حلقة مبدعة للظيف ولرائعة لبنى الخميس واتمنى تكون الحلقات بنفس هذا المستوى من الابداع دائماً.
العربية

الفخ الأكبر الذي ننصبه لأنفسنا هو (تقديسُ الثبات في عالم مبني على التحول).
لذلك المبالغةُ في رفع سقف التوقعات هي (صكُّ استلامٍ لـخيبة الأمل).
لأن القلوب تتقلب، والمصالح تُبدل ملامح الوجوه.
خذها قاعدة.. لا تضع مرساتك في "رمال متحركة" وتنتظرَ الاستقرار.
اجعلْ سقفَ توقعاتك في البشر أرضاً، وارتفع بيقينك للـ (الخالق).
فمن اعتمد على الله كفاهُ غدر الطريق وخذلان الرفيق.
لا تندم على معروفك، فـهو "زكاةُ أصلك" فالبشر كالفصول يتبدلون.
العربية

عجباً لـمن يحرقُ (بخور عمره) لـيُعطر مجالس من لا يشعر!!!
العتب "رسالة ود" لم يعد الكثيرون يستحقون ثمن إرسالها.
لماذا أرهق عقلي بتعديل بشرٍ اختاروا غيهم بـوعي؟
لا أعاتب إلا ما يستحق….
وما دون ذلك هو (هباءٌ منثور) لا أسمح له بـكدر صفوي.
عزيزي…كن متصالحاً مع فوضى العالم، فلا أنت "قيم" على أخلاقهم، ولا هم بـشركاء في قدرك.
الحياة أقصر من أن نفضيها في (دور المصلح الاجتماعي) لـقلوبٍ جاحدة؛ فانج بـذاتك، فـأنت من سيقف وحيداً أمام "مرآة الزمن" لـيُسأل عن سكينته الضائعة.
العربية

صالحت ذاتي حتى أصبحت أرى في عثراتي "دروساً" وفي نجاحاتي "استحقاقا" '.
لا أنتظرُ من العالم أن يمنحني صكَّ الجدارة، لأني أنا من يضع (قواعدَ التقدير) لـنفسه.
لذلك اتعجب لـمن يبحثُ عن "قيمته" في صدى أصوات الآخرين، بينما يملكُ في داخله (عرشَ كرامته)!
لقد علمتني الحياة أنَّ تقديري لذاتي هو الذي يحدد (مساحات الاحترام) التي يفرضها وجودي على من حولي.
أنا لا أسقطُ سلبيتي على أحد، لأني طهرت رؤيتي لـنفسي بـنار التجربة وصدق السعي.
هويتي ثابتة بـقوةِ إيماني بـقدراتي، وما يراه الآخرون ليس إلا (طيفاً يمر على جبل ركين)، فالجبلُ لا يلتفتُ للريح، وأنا لا ألتفتُ لـمن يجهلُ قيمتي.
العربية

عجباً لدراما تترك (جواهر المجتمع) لتنبش في (مزابل السلوك) وتصورها كأنها الأصل والمآل!!!
إن تمرير النماذج المنحدرة ليس كشفاً للحقائق، بل هو (تطبيع مع السقوط) وتهيئة للعقول لتقبل الرذيلة كفعل عادٍ.
هؤلاء الكتاب حولوا الشاشة إلى (واجهة عرض للمسخ افكارهم)، يستجدون بها المكاسب عبر "صدمة المشاهد" لا عبر "سمو الفكرة".
إن الفن الذي ينسلخ من قيم أمته ليرضي بريق المال، هو (فن مرتزق) يقتل الوعي ليحيي الجشع، ويحول المشاهد من متلق واع إلى (ضحية لغسيل الأدمغة الممنهج).
العربية

يرى بعض الكُتّاب أن العمل الدرامي لا يمثل المجتمع، ولا ينطوي على رسالة، ولا يحب أن يعالج قضايا مجتمعية!.
الفن في أصله (رسالة تنويرية) ترتقي بالوعي والذائقة، وتجريده من مسؤوليته هو مجرد غطاء لتمرير الإسفاف والانحدار نحو (الإثارة القائمة على الصدمة) ، والتي لا تهدف لأي عمق درامي، بل تستجدي المكاسب المالية الرخيصة على حساب قيم المجتمع!
العربية

المواقف لا تغير الناس، بل تخلع أقنعتهم لتظهر ملامحهم الحقيقية التي أخفتها مساحيق النفاق.
نحن لا نفقدهم بالمواقف، بل نفقد أوهاما كنا نسكنها.
فالبشر معدن لا يتغير برطوبة الظروف، والعدو قناع يتهاوى عند أول هبة ريح.
كن ممتنا للضربة التي كشفت لك ضيق النفوس، فلولا المواقف لظللنا نقتسم أرغفة عمرنا مع (عقارب ملبسة بالحرير).
العربية

أتعجب من كائنات تمشي بيننا بـأقنعة الإنسانية!
بينما تسكنُ أعماقها (قفارٌ موحشة) من اللؤمِ والجفاء.
أغبياءُ الروح هم من عميت بصائرهم عن "الجمال الكامن" في الوفاء، فصاروا (مرتزقة لـلمشاعر) يبيعون الصدقَ بـثمن بخس من الأنانية.
كيف لـمن جُبل على "الحقد" أن يتذوقَ طعم السكينة؟
وكيف لـمن احترف "الخديعة" أن يأمن لـجانب أحد؟
إنكم بـأفعالكم هذه لا تشوهون إلا أنفسكم، فـ (الماس لا يضرهُ لمس الخزف)، والنفوسُ العظيمة تبقى في علوها، بينما تظلون أنتم (سجناء دناءتكم)، تلوكُون الندمَ في غيابِ الشرف.
العربية

@Samahalasiri3 النفس التي لا سقف لها تُستباح بـالقلق.
مَن يجعلُ مزاجه مرجعاً، هو كمن يبني بيتاً فوق (رمال متحركة)، كلما عصفتْ به رغبةٌ هدمتْ وقاره.
أما مَن يربطُ قراراته بـخالقه، فقد أرسى سفينته في (مرفأ الأزل).
فمَن علم أنَّ "مقاليدَ الأمور" بيد من يُحب، لم يعد يخشى عواصفَ الأيام.
العربية

#تساؤلات
هل الحديث عن رضا الله في قراراتنا دليل ضعف نفسي؟
الجواب:
بل العكس.
في علم النفس يُسمى هذا Identity Framework (إطار الهوية).
الإنسان يحتاج مرجعية أعلى من مزاجه اللحظي تنظم اختياراته.
من يجعل مرجعيته شهوته يتقلب،
ومن يجعلها رضا الله يستقر…
لأن الهوية الواضحة لا تُضعف الإنسان،
بل تحميه من أن يضيع بين رغباته وانفعالاته
#الأخصائية_سماح_العسيري

العربية

فعلاً …
جلدَ الذاتِ هو حيلةُ العاجز.
أما فهم الأسباب فهو الصواب.
ليكن خطؤك (عيداً لـفهمك).
فهو العلامةُ الفارقة التي ترسمُ لك حدودَ الممكن وتبصرك بـمواطنِ الضعف.
افرحْ لأنك "أدركت" ما غفل عنه القاعدون، لكنْ حذار أن تقفَ عند حدودِ الفعل، فالقوةُ تكمنُ في (فك رموزِ المسببات) لتضمنَ عدم التكرار.
إنَّ الخطأ هو "المعلمُ الأكثر صدقاً" لذلك ابحث عن أسبابه.
العربية

المشاعر وحدها لا تبني وطناً يسعُ اثنين.
الوعي هو "الغربال" الذي يفصل بين (الشغفِ البناء) وبين (التعلق المَرضي) الذي يقتاتُ على كرامتنا.
نحن لا نحتاجُ لـمن يُحبنا فقط، بل لمن يفهم مَعنى حُبنا.
إن مأساةَ البشر ليست في غيابِ الحب، بل في (حضورِ الحبِّ مع غياب العقل).
فكونوا عُشاقاً بـقلوب أطفال، وعُقلاءَ بوعي الحكماء، كي لا تُصبح حكاياتكم مجرد (ندوب مكررة) وقصص تروى.
العربية

العلاقة ليست اختبارًا للحب فقط!
بل اختبارًا للوعي.
فالحب قد يكون حاضرًا…
لكن الوعي هو الذي يحدد
هل سيصبح هذا الحب احتواءً ونموًا…
أم تعلقًا وجراحًا متكررة.
العلاقات لا تكشف مشاعرنا فقط،
بل تكشف وعينا بأنفسنا
وطريقتنا في الفهم والحوار والاختلاف.
لذلك…
إما أن نكبر معًا،
أو نُعيد نفس القصة
بوجوهٍ مختلفة.
العربية

النفس الخبيثة كالأرض السبخة؛ مهما غسلتها بمزن كرمك لن تنبتَ إلا شوكاً.
فمن الخطأ أن تظن أن"مبخرة كرمك" ستغير رائحة "النفس العفنة" .
لقد تعلمنا أنَّ الطيب حين يُمنح بلا حزم، يُفهم على أنه (ضعفٌ يُغري بـالاستباحة)، وأنَّ الصبرَ على لئيم الطبع ليس إلا (صكَّ غفران مجاني) يمنحهُ الحقَّ في تدميرك.
لا تُجملوا "الهزيمة النفسية" بـاسم النبل، فـالنبل الحقيقي هو أن تترفع عن (الخوض في وحل الصغار)
العربية

ظننا أن الصبر على سوء الطباع غنيمة، وأن التكرم يهذب النفوس الخبيثة، وأن كثرة العطاء يلين القلوب القاسية، ثم تعلمنا أن بعض الطباع لا يصلحها صبر، ولا يزكيها كرم، ولا يغيرها إحسان، فهمنا أن الطيب لا يصلح كل شيء، فليس كل صبرٍ فضيلة، ولا كل احتمالٍ نبل، احيانا يكون الانسحاب حكمة، ووضع الحد عدلا مع النفس.
العربية

الحبُّ هو ذلك (الجنونُ الراشد) الذي يجعلك ميزاً في عين أحدهم بـالقدر الذي يراكَ فيه العالم "عادياً".
(الحبُّ الحقيقي هو وطن المُستضعفين)، حيث لا يحتاجُ المرء لـتزييف حقيقته كي يُقبل.
مَن يحبكَ بعمق، لا يرى في عيوبك (نقصاً) يحتاج لـتعديل، بل يراها (تضاريسَ روحٍ) يألفها ويحتمي بها.
الحبُّ هو (الاحتواء الذي يسبق العتاب)، والجنون الذي يرى في تعثرك (خطواتِ رقص) .
والوفاءُ الذي لا يتبدلُ بـتبدل المزاج أو الملامح. وكما تغنت "أم كلثوم" فـعينُ المحبِّ (مرآةٌ لا تعكسُ إلا الجمال).
لأنها لا تنظر بـالبصر، بل بصيرة القلب التي ترى في الخِل "كمالاً" بـرغمِ انكساراته.
العربية

فعلا
اللي يحبك بعمق عنده تقبل عالي لك
ولكل تفاصيلك
وش ما كان شكلك ، افكارك ، طريقتك
واحيانا مو بس يتقبلها
احيانا يحبها ويشوفها ميزة
على قول خالد عبدالرحمن :
"عيون الحِب لا يمكن تناظر عيوب الخِل
لو هو عيب كله"
Qio | كيو@QioHub
سمية الناصر: اللي يحبك بصدق يحبك حتى لو شوشتك منفوشة.
العربية

#السعوديةُ ليست رصيفاً لـلعابرين، بل هي (مستقرُّ الآمنين)🇸🇦🇸🇦🇸🇦
فمَن يطأُ ثراها لا يُحسب عدداً، بل يُصبح جزءاً من (هيبةِ الكيان).
عجباً لمن يرى في جوارِ النخلة "عُلقاً" وهي التي ما امتدَّ ظلها إلا لـيمنحَ السكينة، وما انفتح بابُها إلا لـيُغلق خلفهُ أبواب الخوف.
نحنُ دولةٌ جبلت على (إقراء الضيف وطمأنةِ الخائف)،
فصارَ كلُّ من سكننا "سعوديَّ الهوى" بفعل كرم شعب لا يعرفُ الضيق، وحكمةِ قيادة جعلتْ من (الإنسانِ قِبلةَ اهتمامها).
في مملكةِ العز، أنتَ لستَ غريباً، أنتَ في ذمة الوفاء، وفي حمى (الدارِ التي لا يُضام جارُها).
العربية











