أجعل لك دعوة في رمضان تدعوه بها عند فطرك اجعلها في كل سجده ثم بعد التشهد وقبل السلام وفي تقلبات جنبيك وأظهر له انكسارك لحصولها تخلص من موانع الإجابه واستحضر النيه الصالحه فيها تخيلها وتيقنها ثم أنظر كيف يكون الجبر إنه الله
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُبشّر أصحابه يقول:
«قد جاءكم شهُر رمضان، شهرٌ مبارك كَتَبَ الله عليكم صيامُه، فيه تُفتَحُ أبوابُ الجنان، وتُغلق فيه أبوابُ الجحيم، وتُغَلُّ فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خير من ألف شهر، من حُرِم خيرَها فقد حُرِم».
﴿أني مغلوبٌ فانتصر﴾
ثلاث كلمات بصدقٍ ويقين أغرقت الأرض ومن عليها إلا من شاء الله
فلا تقُل الدعاء حيلة الضعيف العاجز
بل هو السهم النافذ تتلاشى معه الهموم وتقضى به الحاجات فكن على يقين واطلق سهام الواثقين
﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ﴾
المحبّة لا تأتي بالتكلف ولكنّ الله من يؤلّف..
قال ابن عباس : إنّ الله إذا قارب بين القلوب، لم يزحزحها شيء، وقرأ :
﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾
﴿ وَقالَ الرَّسولُ يا رَبِّ إِنَّ قَومِي اتَّخَذوا هذَا القُرآنَ مَهجورًا ﴾
صفحتين من القرآن ، فيها ما يقارب ألف ومائتي حرف ، والحرف بعشر حسنات ، تأخذ منك أربع دقائق فقط ، كم من الساعات ذهبت هباءً منثورًا ؟
- لا تجعلوه مهجورًا