حاولت أن أستصرخ فيهم معاني العزة والشرف كي لا يصفقوا لدولة متوحشة نتنة تبنى عقيدتها على تكفير سادتنا من كبار الصحابة والطعن في عرض أمهم أم المؤمنين قد ذبحت منذ أيام ملايين من إخواننا واغتصبت النساء وهجرت عشرات الملايبن
قلت لهم افرحوا بالدمار الذي يحيق بإسرائيل كما شئتم ولكن أنتم أعز عندي وأشرف من أن تصفقوا للمجرم الإيراني
قلت لهم لا تفتنوا بسطاء المسلمين بتمجيدكم عدو دينكم ذابح إخوانكم ومغتصب أخواتكم.
رجوت أن تستيقظ فيهم النخوة !!
ففوجئت ببعضهم يتراقص مدحا لمجرم من مجرمي الحرس الثوري ويتغزل فيه تغزل العاشق بعشيقه .
فعلمت أن الكرامة لا تشترى وأن الشرف لا يستعار
@aboali8781@bwaicka@ArarMaher يعنى له يد ويدان وقدم وعين واعين ووجه لكن ليست كايدينا واقدامنا واعيننا
أليست هذه أشياء أيا كانت كيفيتها التى لا نعلمها وإذا هلك كل شئ يبقى الوجه هل هذا يجوز فى حق الله تعالى
مناقشة هادئه بدون تعصب لهذا أو لذاك
@bwaicka@ArarMaher القران ايها البغل نزل بلسان عربي مبين ولم يشكل على الصحابة الاية ولم يسألوا عنها النبي عليه السلام لانهم يعرفون معنى اليد ويعرفون انه ليس كمثله شيء فيثبتون الصفة وينفون المثل حتى خرج احفاد ارسطو من المعتزلة فنفوها والا حتى الاشعري يثبت صفة اليد قبل ان تتحولوا جهمية
يريد منك الوهابي أن تؤمن أن لله يدان (كلتاهما يمين) على الحقيقة و عينان (وربما أعين) على الحقيقة وساق (هل لله ساق أخرى؟) على الحقيقة و لله وجه على الحقيقة ولله جنب على الحقيقة (هل لله جنب أخر؟) وبعدها يقول لك "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ". يعني هادا الإنسان المسكين البسيط شو بدكن ياه يتخيل في مخو؟ يعني معقول ربنا سبحانه و تعالى خاطبنا بالألغاز بالقرأن؟ ألم يقل "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ". وقال أيضاً "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ". يعني كيف بيحسن الإنسان البسيط يفكك هذه الألغاز كي يستطيع تدبره؟
#فقه_النوازل
تفكيك سؤال مع من نصطف في هذه #الحرب بين #إيران و #الصهاينة و #الصليبيين ؟!
سؤال يراه البعض مهما وخطيرا وهو سؤال في حقيقته أجوف! يقل نفعه ولا ينتهي جدله!
ذلك أن أهل الإسلام والسنة لن يقفوا خلف من قتلهم واستباح أعراضهم!
وذلك بقطع النظر عن إسلام وكفر وبدعة هذا المعتدي أو ذاك!
وإذا كان خروج أحد العدوين منتصرا سوف يكون عاقبته على بلاد المسلمين عدوانا وبغيا فوق البغي الحاصل؛ فلن نتمنى إلا أن يهلك كل منهما الآخر، أو يضعف كل منهما الآخر بما يقطع شره أو يخفف ضرره!
واذا كان المسلم أشد نكاية فينا وأعظم إثخانا وحربا علينا كالخوارج والروافض ولا يقل بأسه عن اليهودي والمشرك فأي معنى يبقى المفاضلة بين عدوين كاشحين في عداوتهما؟!
وإذا كان قد استباحنا اليوم أرضا وعرضا ومقدسات مشروعان متصارعان سياسيا ومصلحيا فلن نترضى عن واحد منهما، ولن نصطف مع أحدهما وكلاهما لا يقل عداوة وبلاءً عن الآخر!
ثم لمن يوجه هذا السؤال؟
إن هذا السؤال يعرف كل نظامٍ في العالم إجابته، وكل نظام قد أجاب عليه قبل الحرب وبعدها، ووفقا لهذه الإجابة تصرفت تلك الأنظمة، وما تزال، وهي لا تلتفت في الأغلب لهؤلاء المتجادلين في صفحات التواصل الاجتماعي إلا بالقدر الذي توظف فيه كلماتهم من أجل رؤيتها ومصلحتها على كل حال.
إذن هذا السؤال موجه للعامة والعلماء من الأمة، وللحق فإن هذا الاصطفاف لو حصل لحساب مشروع وهو غير حاصل فهو قليل الجدوى والغناء عمليا وعلى الأرض!
لقد بُحّت أصوات العلماء وتقطعت حناجر الخطباء على المنابر وكتبت البيانات والمناشدات وأثيرت المناقشات وربما تحركت في غير بلاد العرب المظاهرات والمسيرات والاعتصامات الشعبية فما أغنت كل تلك المطالبات عن أهل #غزة و #فلسطين مما وقع كثيرا ولا قليلا ؟!
وفي هذه الحرب أغلق #المسجد_الأقصى وما يزال يشكو إلى الله ظلم الظالمين وعدوان المعتدين وخذلان الجيوش والحكومات!
إن مسلما اكتوى وما يزال بنار البغي الصفوي كالذي اكتوى بنار العدوان الصهيوني سواء بسواء لن يصطف مع أي منهما، والذي لم يكتو بنار أيٍ من هذين المشروعين لن يصطف مع أحدهما أيضا وهو يوالي المؤمنين في الشام والعراق واليمن وفلسطين!
ولن يصطف أيضا وهو يعتقد أن حرمة دماء المسلمين فوق كل أرض وتحت كل سماء واحدة!
ولسان حال ومقال كثير من المسلمين اليوم
فما منهمو من فتىً مطيعِ
فلعنة الله على الجميعِ
فبات وبان أن هذا السؤال لا قيمة له
ولا طائل من نقاش يحتدم حوله وحوارات تاريخيّة وسياسية ودينية تثار على جنبات إجابته!
والأعجب أن المتجادلين حوله من بعض اهل الدعوة والعلم والدين يتركون الواجب ويشتغلون بالفضول!
بل أحيانا يشتغلون بالخصومات!
إن الواجب أن يسعى أهل الخير في الأمة إلى تدارك الخلل الذي ترتب عليه هذا الاستضعاف، ولذلك التدارك معالم من أهمها:
أولا: دعوة المسلمين جماعات وشعوبا ودولا إلى كل اجتماع يقوي سواعدهم على أعدائهم، "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
ثانيا: السعي الجاد والعمل الحثيث على تملك أسباب القوة الإيمانيّة وإصلاح العقيدة، وتصحيح ما وقع من انحرافات الفرق الإسلامية، والجماعات الفكرية والدعوية، ودعوة الكافة للتوبة، وتجديد الإيمان، وإقامة الدين.
ثالثا: إصلاح التعليم الشرعي، والتقني، والإعلام، والثقافة المجتمعية، وبناء شخصية الناشئة على معاني الايمان والعزة والجدية، ومحاربة فكر الترف والميوعة والترفيه المنحل!
رابعا: تجديد صلة الأمة بتاريخها وحضارتها، وفهم السنن الالهية في التمكين والنصر والتغيير، وأخذ العبرة من درس الدين والتاريخ معا بما يسهم في بناء المشروع العالمي لأهل السنة، وبالتدرج الممكن، فليس المقصود مصادمة الجميع، كما لايقبل الانبطاح امام الجميع،
خامسا: التوبة الجماعية من التغريب والعلمانية والقوميات والحزبيات، والسعي في الصلح المجتمعي والائتلاف بين مكونات أهل السنة بالمعنى الواسع وإعلاء شعار "إنما المؤمنون إخوة" و "إن هذه أمتكم أمة واحدة".
سادسا: الاستعداد لما سينجم عن هذه الحرب على كل الجبهات المادية والمعنوية، وهذا لن يتأتى إلا بالتعاون مع الصادقين الناصحين في كل المجالات والمحافظة على النسيج الاجتماعي قويا، والأخذ على أيدي المفسدين والمرجفين في كل مجال وبكل سبيل.
"إن الله لا يصلح عمل المفسدين"
سابعا: دعوة الجميع حكاما ومحكومين أفرادا وجماعات للاستغفار والتوبة، والاجتهاد في الذكر، والثقة بوعد الله، والتفاؤل بالخير، ومواصلة الدعاء بأن يرفع الله هذا البلاء ويكف بأس الأعداء، والله أشد بأسا وأشد تنكيلا.
"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"
حين يتقاطع السيفان… وتُذبح الحقيقة !
"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا....... "
ليست الآية مجرد توصيف تاريخي، بل مفتاح لفهم لحظاتٍ يتقاطع فيها الخصوم، لا على محبةٍ بينهم، بل على عدوٍ مشترك....
والمشهد اليوم، بكل ما فيه من قسوة، يكشف مفارقةً مرعبة:
- في الأسبوع ذاته الذي يناقش فيه الكنيست الإسرائيلي تشديد العقوبات على الأسرى الفلسطينيين، وتداول قوانين تصل إلى حد الإعدام…
تتسرّب، في الجهة الأخرى، أنباء متتابعة عن تنفيذ أحكام إعدام يومية داخل سجون العراق.
لا نتحدث هنا عن مقارنة قانونية ... بل عن تزامن يكشف طبيعة المسار.
الاختلاف في الشكل… لا يلغي التشابه في النتيجة !
هناك، تُدار القسوة عبر مؤسسات وتشريعات تُسوَّق على أنها “قانون”.
وهنا، تُمارس القسوة بعيدًا عن الضوء، دون ضجيج الكاميرات، ودون حاجة إلى تبرير علني....
لكن في الحالتين…
الضحية واحدة ...
المأساة ليست فقط في القتل… بل في اعتياده.
في الجملة الباردة التي تختصر نهاية إنسان:
- "تعال استلم ابنك".
- لا تفاصيل
- لا تفسير
- لا محاكمة عادلة بالمعنى الحقيقي ..
= فقط نهاية… تُسلّم في صمت.
هذه ليست مجرد عبارة، بل انهيار كامل لفكرة العدالة.
الأخطر من ذلك : أن هذه الوقائع لا تأتي في فراغ.
بل تتزامن مع لحظة إقليمية مشتعلة ...
حيث تتكشّف هشاشة مشاريع كانت تُسوَّق لعقود على أنها “تحرير” أو “مقاومة”.
فإذا بها، عند أول اختبار حقيقي، تنكفئ إلى الداخل…
وتُفرغ توترها في الأضعف....
وهنا السؤال الذي لا يريد البعض طرحه:
كيف يتحول “العدو الخارجي” في الخطاب… إلى “الخصم الداخلي” في الممارسة؟
وكيف تصبح المجتمعات نفسها ساحة تصفية، بينما تُرفع شعارات الدفاع عنها؟!
الأشد إيلامًا… ليس ما يحدث فقط .. بل ردود الفعل عليه.
لا يزال هناك من يُصرّ على اختزال المشهد في ثنائيات سطحية:
- هذا مع، وهذا ضد…
- هذا أخطر، وهذا أقل خطرًا…
= بينما الحقيقة أكثر تعقيدًا وأشد قسوة:
- كل مشروع يستبيح الإنسان… هو مشروع خطر، أيًّا كان شعاره.
- المشكلة ليست في الانحياز… بل في فقدان البوصلة.
حين يُطلب من الضحية أن تصطف مع من يمارس عليها القهر، بحجة أن هناك “عدوًا أكبر”… فهنا لا نتحدث عن سياسة، بل عن انهيار أخلاقي.
قال ابن تيمية عليه رحمة الله:
"إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة."
وهذا هو جوهر المسألة.... ليست القضية شعارات تحرُّر، ولا انتماءات مذهبية،
بل عدل وظلم....
المشهد اليوم يا قوم لا يحتاج إلى مزيد من الشعارات، بل إلى شجاعة في تسمية الأشياء بأسمائها.... والإشارة الى سكاكين القتلة جميعهم ..
-هناك ممارسات قمعية يتم تجميلها باسم الدفاع عن فلسطين
- هناك انتهاكات لا يمكن تبريرها ولو مات أصحابها على عتبات الأقصى
- وهناك دماء لا يجوز أن تتحول إلى أرقام عابرة في نشرات الأخبار لمجرد أن الذي سفكها يُردد شعار : "الموت لأمريكا والموت لاسرائيل " بينما يذبح العرب..
وأي خطاب لا يبدأ من حرمة دم الإنسان وكرامته…
سينتهي حتمًا بتبرير انتهاكه.
لأن الحقيقة التي لا يجب أن تضيع وسط الضجيج هي:
- الإنسان ليس ورقة في صراع…
- ولا رقمًا في معادلة…
- ولا ضحيةً يمكن تبريرها باسم أي مشروع أو قضية ...
==
إحسان الفقيه
أعجب تماماً و أُدهَش من ناس يجمعون و يكنزون و يبنون و يرفعون البناء و ينفقون على أُبَهة السكن و رفاهية المقام و كأنما هو مقام أبدى و أقول لنفسى ..
أَنَسُوا أنهم فى مرور ؟ ..
ألم يذكر أحدهم أنه حمل نعش أبيه و غدا يحمل ابنه نعشه إلى حفرة يستوى فيها الكل ؟ ..
و هل يحتاج المسافر لأكثر من سرير سفرى ؟ ..
و لِمَ هذه الأبهة الفارغة ؟ و لمن ؟ و لمن الترف و نحن عنه راحلون ؟ هل نحن أغبياء إلى هذه الدرجة ؟ أم هى غواشى الغرور و الغفلة و الطمع و عمى الشهوات و سعار الرغبات و سباق الأوهام ؟ و كل ما نفوز به فى هذه الدنيا وهم ، و كل ما نمسك به ينفلت مع الريح .
من كتاب : ماذا وراء بوابة الموت ؟
د|| مصطفى محمود رحمه الله
@AsemAbdelMajed شيخنا الفاضل سألتكم من قبل سؤالاً لم تجب عنه من يتحمل دماء آلاف الصحابة الكرام ومنهم بدريون وانتم اعلم منهم والتى سالت بين على ومعاويه وهل أعتذر احدهما عن هذه الدماء
ثانياً الإيرانيون يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تكفرهم هل شققت عن قلوبهم!!
لا أحد من المتكلمين ستؤثر كلماته في سير المعارك ولا ستفضي إلى انتصار طرف من المجرمين على الطرف الآخر من المجرمين
الأمور أكبر من ذلك
فلا يظن المتناسي لجرائم إيران المؤيد لها ضد الكيان أن إيران ستدمر الكيان بتصفيقه لها
ولا يظن من يريد الخلاص من إيران ولو أفضى ذلك لعلو إسرائيل في المنطقة أن كلماته ستؤدي إلى استسلام إيران
ولا يظن الفريق الثالث الذي يؤيد هلاك الفريقين معا أو دوام الحرب بينهما حتى لا يتفرغ أي منهما لذبح المسلمين كما فعلت اسرائيل وتفعل وكما فعلت ايران وتفعل.. لا يظن أولئك أيضا أن كلماتهم ستطيل أمد الحرب أو ستفضي لتدمير الفريقين معا
فما فائدة الحديث إذن !!
فائدته الحقيقية هي صناعة الوعي !!
وحسب الرأي الشرعي الذي ترجح لدى العبد الفقير فالمطلوب الآن أن تعي الأمة أننا أمام عدوين كل منهما أقذر من صاحبه وأشد غدرا.
أما من يصفق لفريق منهما فهو يضلل الأمة تضليلا لن تستفيق منه إلا بعد حدوث كارثة ككارثة سوريا.
بل وحتى بعد حدوث كارثة سوريا هناك من لا يزال مضللا.
أعرفتم خطورة الكلمة على العامة !!
@AlaskreeDrndesh أهل السنّة لا يقولون إن الحسين بن علي مرتد، بل هو سيّد من سادات أهل الجنة وقُتل مظلوماً
وكذلك ما حصل بين عائشة بنت أبي بكر وعلي بن أبي طالب في معركة الجمل يُعدّ عندهم اجتهادًا بين صحابة، لا كفر فيه ولا ردة
الخلاصة: لا يُكفَّر الحسين ولا عائشة، بل يُقال: اجتهاد وخطأ والله هو الحكم
سؤال بريئ ..
الحسين مرتد خارج على امام زمانه هكذا يقول الوهابيه والسلفيه طيب عائشه خرجت على الامام علي ع وهو كان ولي امرها وامر المسلمين وحاربته في الجمل ماذا تسمى ؟؟
أظنها لن تضع الآن أوزارها لسببين
أولهما :
أن الله تعالى لم يستدرج هؤلاء وهؤلاء بهذه الطريقة التي رأيناها إلا لأمر عظيم جدا لم يحدث بعد
والثاني :
أن إسرائيل لم تدفع بعد مستحقات غزة وما قبل غزة
وإيران أيضا لم تدفع بعد مستحقات سوريا وما لعد سوريا
رأيت كثيراً من الحسابات تنحاز إلى إيران وتثني عليها، وتقدس الشيعة وتمدحهم وتمجدهم؛ فأقول لهؤلاء:
أنسيتم ما فعله الشيعة القرامطة بحجاج بيت الله الحرام، وما فعل قائدهم ابو طاهر الجنابي الذي سار إلى مكة في سبعمائة فارس، فاستباح الحجيج كلهم في الحرم، واقتلع الحجر الأسود، وردم زمزم بالقتلى، وصعد على عتبة الكعبة، وهو يقول:
أنا بالله وبالله أنا
يخلق الخلق وأفنيهم أنا
فقتل في سكك مكة وما حولها أكثر من ثلاثين ألفا، وسبى الذرية.
وبقي الحجر الأسود عند القرامطة أكثر من ثلاث وعشرين سنة.
أنسيتم أنهم كانوا سبباً لسقوط الدولة العباسية عندما اقنع ابن العلقمي الخليفة العباسي بتسريح الجند والاستغناء عنهم في وقتٍ كانت جيوش التتار تستعد لغزو المسلمين. وحينما تآمر الشيعي نصير الدين الطوسي مع هولاكو وراسله ليقنعه بغزو المسلمين، وكيف أخزاه الله.
أنسيتم ما فعله الفاطميون بأهل مصر حين دخلوها وقتلوا أكثر من ثلاثمائة عالِم من فقهاء المالكية الشافعية على شاطيء النيل، أنسيتم ما فعله الحاكم بأمر الله حين استعبد الناس، وجعل ليلهم نهاراً، ونهارهم ليلاً، وحرم عليهم ما أحل الله لهم من بعض الأطعمة كالسمك والملوخية لأنه قرأ أن معاوية رضي الله عنه كان يحبها، وأدعى الشيعة أنه إلهاً من الله.
أنسيتم ما فعله جوهر الصقلي - قائد جيوش المعز التي دخلت القاهرة - بالإمام العالم الجليل الزاهد ابو بكر النابلسي حين سأله عن مقولته: "لو كان في يدي عشرة أسهم لرميت واحداً إلى الروم، ورميت تسعة فيكم".
ثم أمر جوهر يهودياً أن يسلخه حياً وهو يلهج بالتسبيح والذكر، ويردد: (كان ذلك في الكتاب مسطورا)
حتى بلغ قلبه وهو يسلخه حياً حتى إذا بلغ قلبه رحمه اليهودي فطعنه فقتله.
انسيتم ما فعلوه بأهل السنة في إيران بعد الثورة الخمينية؛ حين نكلوا بعشرات الآلاف من أهل السنة ما بين قتل وشنق وتعذيب وسجن وهتك للأعراض.
هذه إشارات فقط لتاريخ الشيعة الأسود المليء بالخيانة والغدر والحقد، وإلا فتاريخهم مليء بمثل هذه الخيانات، وكتبهم تشهد بحقدهم وكراهيتهم لأهل السنة.
أهل السنة الذين عرفوا قدر آل البيت فلم يغلو فيهم ويجعلوهم أنبياء أو آلهة تعبد من دون الله، ولم يحطوا من قدرهم كما يزعم الشيعة، بل أحبوهم وأجلوهم وجعلوهم في المكانة اللآئقة بهم.
وأرجو أن لا يستنتج أحمق أو سقيم الفهم من هذا المقال أني أدافع عن اليهود والصهاينة، بل أقول:
لعنة الله على اليهود والصهاينة، وأسأل الله أن ينزل بهم عقابه ورجزه وأليم عذابه وأن يرينا فيهم عجائب قدرته وأن ينتقم لأهل #غزة وأطفالهم ونسائهم
@Ma_d67@mocha32324535 هذه العبارة
النزول معلوم
نعم نزول البشر معلوم لكن نزول الله لا تقول معلوم بل ليس كمثله شىء حتى كلمة ينزل الله أعلم بمعناها ليس كمثله شئ
أى فكرة عن رب العالمين نردها لقوله تعالى ليس كمثله شئ
@mocha32324535 للعقل والمنطق مكان يتوقف عنده ومن يحاول تجاوزه يضل كما فعل الفلاسفة فصفات الله وذاته العلية من يحاول التفكير فيها يضل ويهلك لأنها غيب وفوق قدرات العقل البشري لذلك قال المؤمنون النزول معلوم والكيف مجهول الايمان بالغيب اختبار للعبيد
لمن يُعانون من ضعف حادّ في الذاكرة ... سؤال :
أليست إيران نفسها هي التي فتحت قاعدة همدان الجوية عام 2016 للطائرات الروسية لتكون منصة انطلاق لقصف المدن السورية؟! أليست هي التي منحت أرضها لتُستخدم في تدمير حلب وريفها ودير الزور، بينما كانت تتحدث في الإعلام عن “نصرة المستضعفين”؟!
فكيف يصبح وجود قواعد أجنبية في دولٍ أخرى “خيانة”، بينما يصبح فتح القواعد ذاتها حين تخدم مشروعكم يا مسوخ القوم “مقاومة”؟!
أليست هذه هي الازدواجية بعينها؟ أم أن دماء السوريين كانت – في ميزانكم – مجرد تفصيل لا يفسد الخطاب؟!!
الحقيقة التي يعرفها الجميع: أن من فتح أرضه للطائرات التي قصفت شعبًا مسلمًا، لا يملك اليوم أن يُحاضر على الآخرين في معنى السيادة والشرف… ولا في معنى نصرة المسلمين.
إحسان الفقيه
#المسجد_الأقصى
لا صلاة ولا تراويح ولا تهجد ولا جُمعة ولا جماعات
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
مصيبة ؤكارثة إذا كانت قلوبنا حية ولازالت تغار على دين الله وعلى مقدساتنا وعلى مسرى نبيناﷺ
اللهم حرر المسجد الأقصى من خبث اليهود، اللهم أعده لنا شامخاً عزيزاً يارب العالمين
اللهم عليك باليهود فإنهم لا يعجزونك
@ALFAIFY_HUSSAIN أولا من باب المناقشة
كيف يحددها الرسول صلى الله عليه وسلم قيمه مثلاً درهم والقيمة متغيرة بتغير الزمن لكن بتحديدها بالصاع هو حفظ القيمة
ثانيا
تحتج بقول القائل يقول لكم رسول الله ويقول لكم
فلان هذا ما حدث في صلاة التراويح قال الرسول صلو في بيوتكم و سيدنا عمر جمع في المسجد
كتبت عدة تغريدات عن وجوب زكاة الفطر طعاماً لا نقوداَ. وقد رأيت بعض التعليقات التي تنم عن أخلاق أصحابها؛ وليت الذي يعترض يلتزم بأدب الخلاف؛ ويذكر الأقوال بدلاً من تسفيه الآخرين، نسأل الله أن يصلح الحال.
فأقول:
نحن نتعبد الله بالدليل من الكتاب والسنة وأقوال الفقهاء التي توافق الكتاب والسنة؛ ومن تأمل النصوص الشرعية سيتبين له الحق بإذن الله تعالى، وهذه بعض الأدلة التي تؤكد أن زكاة الفطر تُخرج طعاماً لا نقوداً فتأملوها، والمسلم يجب عليه أن يؤدي العبادة بما يرى أنها تبرأ بها الذمة أمام الله جل جلاله:
١. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:
(فرض رسول اللهﷺ زكاة الفطر: صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على العبد والحر، والذكر، والأنثى، والصغير، والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة).
رواه البخاري
٢. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
"فرضَ رسول اللهﷺ زكاةَ الفطر؛ طُهرةً للصائم من اللَّغو والرَّفَث، وطُعمةً للمساكين. من أدَّاها قبل الصلاة فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومن أدَّاها بعد الصلاة فهي صدقةٌ من الصدقات".
رواه ابو داود وابن ماجة وهو صحيح
٣. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا نخرج زكاة الفطر صاعاًً من طعام، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من أقط، أو صاعاً من زبيب.
صحيح مسلم
فكل هذه الأحاديث تدل على أنها تُخرج طعاماً لا قيمة.
٤. الأحاديث بينت العلة بأنها طُهرة للصائم وطُعمة للمساكين، وكما يسميها الفقهاء بأنعا زكاة البدن وأنها تدفع طعاماً لا نقودا.
٥. أن الدراهم والدنانير كانت موجودة في عهد النبيﷺولم يثبت أنهﷺ أجاز إخراجها مالاً؛ فالسبب قد وجد في عهد النبيﷺ ولم يرخص فيه.
٦. يستدل بعضهم بأن الفقير يبيعها؛ فكونه يبيعها لا يعتبر دليلاً يستدل به فهي حقه إن شاء أكلها أو تصدق بها أو أدخرها أو باعها فإن ذلك لا يؤثر في الحكم الشرعي، فلا يجوز التحجير عليه؛ فمتى ما وصلت للفقير وتملكها وكان من أهلها، فيجوز له التصرف فيها بما شاء.
٧. أن قيمة كل صاع من الطعام يختلف عن قيمة غيره، فقيمة صاع التمر تختلف عن قيمة صاع الشعير وتختلف عن قيمة صاع الزبيب وتختلف عن قيمة صاع الأرز؛ وهكذا؛ فبأي قيمة نأخذ؟؟!
٨. أن زكاة الفطر من الشعائر الظاهرة التي ينبغي إظهارها، وهكذا كان المسلمون منذ عهد النبيﷺ وربما جمعوها في المسجد أو في أي مكان ويراها الأبناء والجيل فيعرفوا مقدارها ومقدار الصاع النبوي؛ وإخراجها قيمة يخرجها عن كونها شعيرة ظاهرة إلى صدقة خفية، وهذا خلاف مقصود الشارع.
٩. من يحتج بأن القيمة أنفع للفقير فكلامه مردود، فقد يكون أنفع له غير النقود فعلى كلامهم واستنباطهم نخرجها ملابس أو أوانٍ أو من الفرش أو الأمتعة والأثاث أو أي شيء نرى أنه أنفع للفقير، فليست العبرة بما هو أنفع للققير فلا تؤخذ الأحكام الشرعية بناءً على الرأي؛ وكما قال الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لو كان الدين بالرأي لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه.
فلا يجوز أن نخالف ما جاء في الأحاديث الصحيحة بناءً على الرأي.
وقد قال النبيﷺ : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).
صحيح مسلم
ولأنه خلاف ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم في زمن الخلافة الراشدة، مع أن التعامل بالنقود كان متوافراً وموجوداً في عهدهم، وقد قال النبيﷺَ: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضو عليها بالنواجذ)
صحيح مسلم
١٠. أن النبيﷺَ قد حددها من أجناسٍ مختلفة محددة في الاحاديث الصحيحة فلا يجوز الخروج عن تلك الأجناس، كذلك فإن إخراجها طعاماً يتناسب مع كل زمان ومكان ولا يحتاج إلي تقييم وتثمين في كل عام.
تلك عشرة كاملة؛ والأمر واضح جلي؛ وهذا هو مذهب الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد، وقد نصوا على عدم إجزاء من أخرجها قيمة، وأنكروا على من كان يفتي بإخراجها قيمة؛ قال أبوطالب: (قال لي أحمد: لا يُعطي قيمته، قيل له: قوم يقولون: عُمر بن عبدالعزيز كان يأخذ بالقيمة، قال: يدعون قولَ رسول اللهﷺَ، ويقولون: قال فُلان؟!).
وهو ما كان يفتي به الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين (رحمهما الله) وأفتت به اللجنة الدائمة للإفتاء.
وكل ما استدل به من يجيز إخراجها نقوداً من الأدلة فإنها نصوص عامة مطلقة لا صريحة وبعضها تعتمد على الرأي والمصلحة ولدي ردود عليها؛ لكن نكتفي بما ذكرنا خشية الإطالة.
هذا ما أحببت بيانه؛ ونسأل الله أن يهدينا وجميع المسلمين لما فيه الخير والصلاح.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
من كلام الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله في إثبات العلو لله تعالى والرد على الجهمية
๏ روى الدارمي والحاكم والبيهقي وغيرهم بأصح إسناد إلى علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت عبدالله بن المبارك يقول: «نعرف ربنا بأنه فوق سبع سماوات على العرش استوى بائن من خلقه ولا نقول كما قالت الجهمية».
๏ وفي لفظ آخر قلت: كيف نعرف ربنا؟ قال: «في السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما قالت الجهمية».
๏ قال الدارمي: حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك قال: قيل له كيف نعرف ربنا؟ قال: «بأنه فوق السماء السابعة على العرش بائن من خلقه».
๏ وسئل ابن المبارك: "بم نعرف ربنا؟ قال: «بأنه على العرش، بائن من خلقه»، قيل: بحد؟ قال: «بحد» رواه الدارمي والبيهقي.
๏ وفي لفظ عن علي بن الحسن بن شقيق، شيخ البخاري، قال: قلت لعبدالله ابن المبارك كيف نعرف ربنا؟ قال: «في السماء السابعة على عرشه».
๏ وفي لفظ: «على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض» رواه البخاري في "خلق أفعال العباد".
๏ وقال أيضاً: سألت ابن المبارك: كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟ قال: «على السماء السابعة، على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض».
وقال نعيم: قال ابن المبارك: «إن الله - عز وجل - فوق العرش، والعرش على الماء».
๏ وروى الخلال بسنده عن محمد بن إبراهيم القيسي، قال: قلت لأحمد بن حنبل: يحكى عن ابن المبارك -وقيل له: كيف نعرف ربنا؟ - قال: «في السماء السابعة على عرشه بحد» فقال أحمد: «هكذا هو عندنا».
๏ وعن حرب بن إسماعيل قال: قلت لإسحاق -يعني ابن راهويه-: هو على العرش بحد؟ قال: «نعم بحد».
๏ وذكر ابن خزيمة وغيره عن ابن المبارك أنه قال له رجل: يا أبا عبدالرحمن قد خفت من كثرة ما أدعو على الجهمية، فقال: «لا تخف فإنهم يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء».
๏ وأنشد ابن القيم:
وابن المبارك قال قولا شافيا
. إنكــاره علــم على البـهـتـان
قـالوا له مـا ذاك نعرف ربنـا
. حقــاً به لـنـكـون ذا ايـمــان
فأجاب نعــرفه بوصف علوه
. فوق السماء مـبــاين الاكوان
وبأنه سبحانه حـقـا على الــ
. عرش الرفيع فجل ذو السلطان
๏ وصح عن ابن المبارك أنه قال: «إنا نستطيع أن نحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية».
๏ وقال الإمام الترمذي في باب فضل الصدقة: قد ثبتت هذه الروايات فنؤمن بها ولا نتَوهَّم، ولا يُقال كيف، كذا جاء عن مالك وابن عُيينة وابن المبارك أنَّهم أَمَرُّوها بلا كيف، وهذا قولُ أهل العلم من أهل السنة والجماعة، وأمَّا الجهميَّةُ فأنكروها، وقالوا هذا تشبيهٌ. وقال إسحاق بن راهويه: إنَّما يكون التشبيهُ لو قيل يدٌ كيَدٍ، وسَمعٌ كسمعٍ.
๏ وقال في تفسير المائدة: قال الأئمةُ: نؤمن بهذه الأحاديث من غير تفسير، منهم: الثوري ومالك وابن عيينة وابن المبارك.
๏ وقال ابن مقاتل عن ابن المبارك يقول: من قال: «إني أنا الله لا إله إلّا أنا" مخلوق فهو كافر، ولا ينبغي لمخلوق أن يقول ذلك».
وقال أيضًا:
ولا أقول بقــول الجـهـم إن له
. قولًا يضارع قول الشرك أحيانًا
ولا أقــول تخــلى مــن بريـتـه
. ربّ العباد وولي الأمر شيــطانًا
ما قال فرعـون هــذا في تجبره
. فرعون موسى ولا فرعون هامانا
๏ وروى إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن ابن المبارك أنه قال: «رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفله».
๏ وكتب علي بن خشرم أن ابن المبارك: «كان يخرج الجهمية من عداد المسلمين».
كذب الجهمية والأشاعرة
على الصحابي الجليل
علي بن أبي طالب
رضي الله عنه
❖ من أكاذيب الجهمية: ما نقله البغدادي في "الفرق" (ص٣٢١) وأبو المظفر الإسفراييني في "التبصير" (ص١٦٢) في آخرين من كتب الأدب التي تنقل الغث والسمين:
بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سُئل: أين الله؟ فقال: إن الذي أيّن الأين لا يقال له: أين!
ثم سُئل: كيف الله؟ فقال: إن الذي كيّف الكيف لا يقال له: كيف!
❖ فيقال:
هذا الكلام مصنوعٌ مختلقٌ موضوعٌ مكذوبٌ على الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، لعن الله من زفّه وزيّفه، ومن احتج به من الجهمية.
فلا يوجد له خطام ولا زمام ولا إسناد يروى به، ولا نقله اقتباساً ولا استئناساً ولا إقراراً ولا انكاراً أحدٌ من أئمة أهل السنة.
وهو قول مصادمٌ للمعلوم الصحيح المشهور من سنة النبيﷺ.
๏ فالنبيﷺ:
سأل عن الله بـ" الأين"
وسُئل عن الله بـ"أين".
فقال للجارية: أين الله؟ فقالت: في السماء، رواه مالك في "الموطأ" ومسلم في "صحيحه".
وسأله أبو رزين العقيلي: أين كان ربنا …
والله تعالى أخبرنا في كتابه الكريم بأنه في السماء، وفوق عباده، وعلى العرش، وذو العرش، وفي العلو.
ونبيناﷺ ذكر بأنه فوق العرش، وفوق السموات، وأشار إليه جهة العلو.
๏ وأما الكيف! فما لا كيف له عدمٌ لا وجود له، وربنا موجود بذاته مباين لمخلوقاته، له كيف لا يعلمه إلا هو.
๏ وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يخالف ما في كتاب الله وفي سنة النبيﷺ.
وروى الحارث بن أبي أسامة (ص٧٦٢) عن علي قال: «يؤتى بي وبمعاوية يوم القيامة فنختصم عند ذي العرش فأينا أفلح أفلح أصحابه».
وثبت عنه أنه كان إذا قرأ قوله تعالى: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال: سبحان ربي الأعلى.
๏ والعجيب أن الجهمية المعاصرين يروون في كتب الإجازات والمسلسلات: المسلسل بوضع اليد على الكتف! وهو حديث باطل لا يثبت، ومنتهاه إلى علي رضي الله عنه قال: أخبرني النبيﷺ ويده على كتفي، قال: سمعت جبريل يقول ويده على كتفي، قال: سمعت إسرافيل يقول ويده على كتفي … قال سمعت الله فوق العرش يقول للشيء كن فلا يبلغ الكاف والنون إلا ويكون الذي يكون!
وأعجب من ذلك روايتهم "الحديث المسلسل بالأولية" وهو حجة الله القائمة عليهم بأن الله في السماء، ولكنهم قوم لا يعقلون.
๏ تنبيه:
الجهمية (بكافة مذاهبهم ومسمياتهم) من أكذب الخليقة، ومن تتبع أكاذيبهم في متفرق كلام العلماء وما ذكروه في مصنفاتهم وجد العجب العجاب.
وباب "أكاذيب" الجهمية، باب مصنف كبير يستحق أن يقوم بجمعه من يوفقه الله إلى ذلك من أهل السنة.
ثوبوا إلى رشدكم.. وتأسوا برسولكم!
الخوض في عرض أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها.. هذا السيف المُشهر في وجوهنا، والمسلط على رقابنا؛ بسبب مساندتنا لإيران في هذه الحرب التي شنتنها #إسرائيل و #أمريكا علينا في #غزة قبل أن تشنها على #إيران اليوم..
أقول لهؤلاء، هدانا الله وإياهم:
أذكّركم إن كنتم نسيتم، وأُعْلِم الجاهل منكم، بأن الذين خاضوا في عرض أمنا عائشة - رضي الله عنها - هم نفر من "الصحابة"، أي نفر من "أهل السنة" - إذا صحت التسمية - إذ لم يكن هناك "شيعة" يومذاك!
والذي تولى كِبَرَ هذا الأمر هو ابن سلول رأس المنافقين!
ولما مات ابن سلول، طلب ابنه (الصحابي الجليل) إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعطيه عباءته؛ لتكون كفنا لأبيه، علها تخفف عنه شيئا من العذاب، فخلعها الرسول الكريم وأعطاها إياه، فكانت عباءته - صلى الله عليه وسلم - كفنا لرأس المنافقين!!
"يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل"..
الذي قال ذلك هو ابن سلول أيضا، ويقصد بـ "الأذل" المهاجرين، ومن بينهم - بطبيعة الحال - الرسول صلى الله عليه وسلم!
قال ذلك على إثر "هوشة" بين أنصاري ومهاجر..
فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعني فأقتله..
فماذا كان جواب الرسول العظيم؟
قال (صلى الله عليه وسلم): "لا يتحدث الناس أن رسول الله يقتل أصحابه"!
اقرأها مرة أخرى.. أصحابه!!!
ثم أن الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - اقتتلوا، فقتل بعضهم بعضا!!! ولم يكن هناك شيعة يومئذ..
فهل يمكن المقارنة بين السُّباب والقتل؟!
مع العلم أن ليس كل الشيعة سواء في الأمرين (الخوض في عرض أم المؤمنين وسب الصحابة) وللسيد الخامنئي فتوى بتحريم الأمرين!
راجعوا أنفسكم..
كونوا كرسولكم - صلى الله عليه وسلم - على الأقل في هذا الوقت!
كونوا مسلمين.. لا أكثر..
والله من وراء القصد..
#الحرب_العالمية_الثالثة
#الحرب_على_إيران
#الخليج_العربي
@kunnashaty10 الدولة المجوسية قضى عليها سيدنا عمر بن الخطاب وانتهت. بينما عادت اليوم دول توالي الصليبيين والصهاينة وتعطيهم في أرضها قواعدَ يُضرب بها قوم يشهدون الشهادتين، ونبينا عليه الصلاة والسلام عُصمت منه دماء من يشهد الشهادتين.
📎
ما فائدة أن تحفظ منظومات في الفقه وأصوله والنحو ومصطلح الحديث والمعلقات الشعرية وكلام العرب ثم لا تستطيع التفريق بين الدول المسلمة والدولة المجوسية المشركة الكافرة التي لا تخفى على عوام الموحدين النواقض التي تتعلق فيها ؟!