🚨🔛|💢#EXCL
🟤🇺🇦 الوحدة يقترب من التعاقد مع المدرب الأوكراني سيرجي ريبيرف (51 عاماً) مدرب منتخب أوكرانيا.
⚠️ سبق وأن حقق بطولتي الدوري وكأس الرابطة مع العين.
🚨🔛|💢#EXCL
🟤🇺🇦 الوحدة يقترب من التعاقد مع المدرب الأوكراني سيرجي ريبيرف (51 عاماً) مدرب منتخب أوكرانيا.
⚠️ سبق وأن حقق بطولتي الدوري وكأس الرابطة مع العين.
— مع نهاية الاحتفالات نضع لقطة ختام:
الكابيتانو لاوتارو يغني للجماهير في الدومو:
"من أجل كل الكيلومترات التي قطعوها من أجلك، إنترناسيونالي يجب أن تنتصر"
🏆2️⃣1️⃣🏆1️⃣0️⃣ 🇮🇹
⚫️🔵⚫️🔵⚫️🔵⚫️🔵⚫️🔵
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
#الوحدة 25/26 🇱🇻
موسم جديد انتهى على الوحدة ومرة أخرى يخرج العنابي من الباب نفسه: أخطاء متكررة، قرارات متأخرة، ملف أجانب غير مكتمل، وتغييرات فنية في توقيت لم يحتمل التجارب
الوحدة بدأ الموسم بصورة تبعث على التفاؤل
نتائج إيجابية في أكثر من بطولة وحملة جماهيرية في مواقع التواصل ودعم واضح من المدرج وكأن كل شيء كان مهيأً لموسم مختلف يليق بإسم النادي لكن ما حدث بعد ذلك كان صدمة لجمهور الوحدة، ليس لأن الفريق خسر فقط، بل لأن الخسارة جاءت من أخطاء كان بالإمكان تداركها
خروج مورايس كان نقطة تحول في الموسم، وكان يفترض أن يُدار هذا الملف بسرعة ووضوح لكن الفريق دخل مرحلة حساسة وهو بلا قرار فني حاسم ،استمر الوضع مع مساعد المدرب، وفي الوقت نفسه لم يتم علاج ملف الأجانب في الشتوية، رغم أن الجميع كان يرى أن الفريق يحتاج إلى أسماء تصنع الفارق، لا أسماء تكتفي بالحضور دون تأثير.
ثم جاء قرار التعاقد مع داركو، وهو قرار أثار الكثير من الأسئلة، خاصة أن تجربته السابقة كانت مرتبطة بسلسلة طويلة من التعادلات وما حدث بعدها أكد أن المشكلة لم تكن في سوء حظ، بل في سوء تقدير. دخل الفريق في سلسلة نتائج سلبية وعدم انتصار، وتراجع الحلم خطوة بعد خطوة، حتى وجد الوحدة نفسه بعيداً عن طموح جمهوره.
وفي نهاية الموسم، عاد النادي للتعاقد مع مدرب مواطن، وحقق بطولة أديب بعد السوبر القطري. نعم، هي بطولات تُسجل في السجل لكنها لا تمثل سقف طموح الوحدة ولا حجم هذا الكيان فجمهور الوحدة لا ينظر إلى ناديه كفريق يفرح بالحد الأدنى، بل كفريق يجب أن يكون منافساً على الدوري والبطولات الكبرى.
المشكلة الحقيقية أن هناك من قد يحاول تزيين المشهد، أو اعتبار الموسم جيداً فقط لأن الفريق خرج ببطولتين وهذه كارثة أكبر من النتائج نفسها، لأن الوحدة لا يحتاج إلى من يخفف وقع الإخفاق، بل إلى من يعترف به ويعالجه من جذوره.
الوحدة اليوم بحاجة إلى شجاعة في المراجعة، ووضوح في المشروع، وحسم في القرارات ،يحتاج إلى مدرب يُبنى معه فريق، وأجانب يرفعون جودة المجموعة، وإدارة فنية تعرف أن توقيت القرار أحياناً أهم من القرار نفسه.
وقبل كل ذلك على الوحدة أن يتمسك بثروته الوطنية الحقيقية جمهوره الوفي هذا الجمهور الذي حضر، وساند، وصبر، وآمن، لا يجب أن يُختبر صبره في كل موسم بالطريقة نفسها.
فإن جاء موسم جديد ومرّ كما مرّت المواسم السابقة، فلن تكون الخسارة مجرد بطولة ضاعت، بل ستكون بداية فقدان العلاقة بين النادي وجمهوره، وضياع جيل جديد لم يلحق على الوحدة وهو يرفع درع الدوري، ولم يعرف من هذا النادي الكبير إلا موسم يبدأ بالأمل وينتهي بالخذلان
القرار لكم إما أن يعود الوحدة كسابق عهده
أو يُنسى على رف ذكريات زمن الهواة
انتهى