Sabitlenmiş Tweet
د.باسل العرادة
1.9K posts

د.باسل العرادة retweetledi

@travelers_gulf كلنا معكم ضد العدوان الخميني عليكم.
أما من يؤيد إيران من اليمن فهم يتبعون عصابة الحوثي الطائفية. هؤلاء منبوذون من غالبية اليمنيين. ستجد أغلبهم هنا بمعرفات مستعارة..
العربية
د.باسل العرادة retweetledi

أمام اليمنيين جنوبا وشمالا وشرقا وغربا، فرصة تاريخية لتقوية الدولة واستعادة العاصمة وإنعاش الاقتصاد وتحقيق الاستقرار وإحياء دور ميناء عدن ورد الاعتبار لمكانة عدن التاريخية وكل مناطق اليمن إذا التفُّوا بصدق حول قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وأنصتوا للصوت الحكيم والحريص في المملكة العربية السعودية صاحبة المكانة العالمية والمروءة العربية والحنكة السياسية والرصيد الأخوي المشرف.
هي فرصة ينبغي التقاطها وعدم ترك الفشل يتسلل إلى طاولات التحاور أو شوارع التصعيد. ووالله إننا لو خسرنا المملكة بعد كل ما بذلته من أجل اليمن فلن تقوم لنا قائمة في المدى المنظور.
الأشقاء يعملون بكل جدية من أجل دولة يمنية تبسط سيطرتها وتؤمّن حدودها وترتفع بمستوى شعبها ولا تهدر مواردها. يريدون يمناً كريماً يَسعد شعبه ويأمَن جارُه بوائقَه. ولدى المملكة كل حوافز الدعم والمساعدة ولديها الحرص النبيل على الدعم والمساعدة، فلماذا نتلكأ في استحقاق الخلاص ومغادرة مربع العدامة وبين أيدينا كل أسباب التعافي السريع!
لماذا لا نستوعب أن تقوية الدولة هي كلمة السر للنهوض، وأن تحقيق الصالح العام هو الضامن الأكيد لتحقيق وحماية المصالح الخاصة للأفراد والجماعات.
في محطاتها العصيبة، لا تحظى الشعوب بمثل الفرصة التي نحظى بها اليوم في اليمن، ونخشى أن ندرك ذلك بعد فوات الأوان فنعضّ أصابع الندم ونكون جنينا على حاضرنا ومستقبل أجيالنا التي هي أمانة في أعناقنا.
الوقوف الصادق من مختلف القوى الوطنية مع رئيس الدولة هو مؤشر تعافي الوعي السياسي الذي استطاب العيش طويلا في دائرة التنازع والتفاشُل العقيم ولم يجنِ سوى الخيبات. فهلّا أقلعنا عن عاداتنا المُعيقة للنهوض وأثبتنا لأنفسنا وللأشقاء والأصدقاء أننا صرنا نستحق الخلاص؟
الوقت يمر والفرص لا تدوم والتاريخ لا يرحم.
عادل الأحمدي
27 يناير 2026
العربية
د.باسل العرادة retweetledi
د.باسل العرادة retweetledi

تابعت فيديو للمبدع عبدالرحمن البيضاني والذي أشار إلى مبالغ مهولة تتحصل عليها عصابة الحوثي من شركة يمن موبايل وحدها.
علينا أن نتذكر دائما بأن هذه العصابة تنهب ولا تهب.. تتحصل أمولا طائلة وتسرق قوت اليمنيين، لكنها لا تقدم لهم شيئا.
سبق وقلت في كتاب الجريمة المُركّبة:
"في العادة، يتم حصار المدن من خارجها لتجويعها وتركيعها، لكن في الوضع اليمني مَن يدَّعي أنَّهُ يُمثِّل اليمنيين ويدافع عنهم يعمل بشكل مُمنهَج على تجويعهم لاستغلال ذلك، وكعقاب للمجتمع الذي يرفض قبول عبد الملك الحوثي كحاكم باسم الله والدين.
يُلزم القانون الدولي الإنساني القوة المحتلة لأي شعب آخر، باستخدام جميع الوسائل المتاحة لها بهدف ضمان احتياجات السكان الواقعين تحت الاحتلال. فبحسب المادة (55) من اتفاقية جنيف الرابعة، فإنَّ «من واجب دولة الاحتلال أن تعمل بأقصى ما تسمح به وسائلها على تزويد السكان بالمؤن الغذائية والإمدادات الطبية، ومن واجبها على الأخص أن تستورد ما يلزم من الأغذية والمهمات الطبية وغيرها إذا كانت موارد الأراضي المحتلة غير كافية». وهذه المسؤولية على قوة الاحتلال باعتبارها سُلطة أمر واقع، تم توسيعها لتشمل موارد أخرى أساسية للعيش كما هو منصوص عليه في المادة (69) من البروتوكول الأوَّل الاضافي. بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ المادة (59) توجب على قوة الاحتلال تأمين الحاجات الضرورية لسكان المنطقة المحتلة.
إذا كان الاحتلال مُطالَبًا بتزويد السكان الواقعين تحت احتلالها بالمؤن الغذائية والإمدادات الطبية وعليها أن تستورد ما يلزم من الأغذية والمعدات الطبية إذا كانت موارد الأراضي المحتلة غير كافية، فكيف بجماعة انقلبت على السُلطة وتدعي بأنَّها تُمثّل اليمن واليمنيين، وبدلًا من توفير احتياجات المدنيين الأساسية من الغذاء والدواء والصحة باعتبارها سُلطة أمر واقع تجبي الأموال، عملت على تجويعهم لإخضاعهم واستغلال الملف الإنساني لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية وعرقطائفية، أي إنَّها جماعة تنهب ولا تهب.. تسرق اليمنيين ولا تعطيهم شيئًا".
بالمناسبة.. أدعوكم إلى متابعة صفحة المبدع دوما @albaidany2015
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب
العربية
د.باسل العرادة retweetledi
د.باسل العرادة retweetledi

تقارير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة خلال السنوات 2017 حتى 2022 مليئة بالتفاصيل التي تؤكد جني عصابة الحوثي الإرهابية لأموال طائلة من شركات الاتصالات واستغلال هذه الشركات عسكريا، وكذلك للعمل الاستخباراتي بهدف اخضاع الناس والتجسس عليهم.
وهذا ما جعل أحرار اليمن يطالبون بنقل سلطة التحكم بالإتصالات من الحوثيين إلى العاصمة المؤقتة عدن.
خلال العشر السنوات الماضية كتب ونشر بعض المهندسين والمتخصصين في مجال الاتصالات وطالبوا بنقل سلطة الاتصالات إلى المناطق المحررة لحمايتها من عبث الحوثيين.
وها هي الأيام تثبت دائما صحة تلك المطالبات.. يجب على السلطة الشرعية العمل على أن تكون هي المتحكم والمسيطر على هذه الخدمة الهامة والحفاظ على مكتسبات اليمنيين.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب
العربية
د.باسل العرادة retweetledi

كما هي عادتهم في كل مرة، يظهر عناصر العصابة السلالية هذه الأيام التودد والتذلل لليمنيين كنتيجة طبيعية لوضعهم الضعيف حاليا. ولكن ما إن يخف عنهم الضغط أو يشعروا بعودة قوتهم حتى يكشروا عن أنيابهم من جديد، وتنكشف سوء أخلاقهم تجاه كل مخالف لهم.
المؤسف أن بعض الناس ذاكرته مثقوبة، ينسى سريعا ما عاناه بالأمس، فيقع في ذات الفخ مرة أخرى.
ولهذا يجب استمرار الأحرار في التعبئة والتذكير.. يجب أن لا ننسى الظلم والقهر والعنصرية.. تخليد الجريمة تساعد على حماية مستقبل الناس.
#لاتقبلوا_الحوثيين_بينكم
العربية
د.باسل العرادة retweetledi
د.باسل العرادة retweetledi
د.باسل العرادة retweetledi
د.باسل العرادة retweetledi








