تَ
13.6K posts

تَ
@Ivcp0
الدنيا ستدور، والمشاهد ستُعاد والأدوار ستتبدّل، وكُل ساقي سيُسقى بِما سقى .








🗣️ماشاريبوف يتحدث عن اول لقاء له مع كريستيانو: لم أذهب لرؤية رونالدو عندما جاء لأول مرة ، لم أذهب لأسلم عليه أو ألتقط صورة معه لأن جميع اللاعبين العرب والشباب كانوا يذهبون يومياً إلى ملعب التدريب لالتقاط الصور معه كان يرسل تحيات إلى عائلته عبر الهاتف وكانت تحدث مواقف كثيرة كهذه كنت أراقب ذلك ولم أذهب مرّ حوالي أسبوع ولم أقترب منه كان يأتي إلى غرفة الملابس، وإذا كان هناك مكان لنرتدي الملابس ونغتسل كنت أدخل عندما ندخل ليس من الضروري أن يقوم العرب ويصافحوا الجميع تدخل، تسلم، تجلس، ترتدي الملابس، وتذهب للتدريب كان هذا كل شيء وكنت أسلم على الجميع مرّ أسبوع ولم أذهب إلى رونالدو ثم في يوم من الأيام، رآني أثناء التدريب فسأل عني: “ما نوع اللاعب هذا وماذا يفعل في الاحتياط؟” دعاني ومدحني قائلاً إنني لاعب جيد ذهبت إليه، فقال لي: “أنت مشجع لميسي، لهذا لا تأتي إليّ ولا تتحدث معي مثل بقية الشباب.” قلت له: “لا، إذا اقتربتُ منك كثيراً، سأتحدث معك كل يوم وأتكلم في كل شيء ، أحافظ على مسافة قليلة لأُظهر احترامي لك عندما قلت ذلك، أجاب: “جيد جداً، أنت شاب ذكي. أنت على حق ، أعجبني كلامك وفكرتك، وكنت أريد التحدث معك بعد ذلك، بدأت علاقتنا تتحسن. لاحقاً، عندما كنا نعمل معاً في التدريبات، كان يناديني ويقول: “تعال نتنافس.” كان يناديني فأذهب وأتدرب معه هكذا أصبحت علاقتنا جيدة جداً بعد ذلك، انتهى عقدي وغادرت حتى إنني لعبت ضده لاحقاً في نادٍ آخر وعندما رآني كان لديه حس فكاهة رائع جداً كلما رآني، يصرخ بسعادة: “يا ماشا!” ويناديني من بعيد هو شخص رائع جداً، يمكنني القول ذلك




مع اللأسف فيه ظاهره منتشره في هذا جيل ال ٢٠٠٠ بكثره وهي موجوده بالأجيال السابقه ألا وهي هوس الأنضمام لفئه معينه فئه مرضيه أو مضطهده أو ذات خصائص نادره بهدف التمييز ولفت الأنتباه أو بالأحساس أنه جزء من هذه الفئات وتقوم بدعمه وبالعاده هؤلاء الأشخاص يعانون من تقدير الذات وأزمة هويه.














