Sabitlenmiş Tweet
عبدالسلام جحاف 2
2.4K posts


إن السكوت عن الظلم ليس مقاما من مقامات الصبر، بل هو صدأ يغشى مرآة القلب حتى ينطفئ نور الكرامة فيها.
من اتخذ من الحكمة أو المصلحة أو درء الفتنة ستارا لمواراة هوان نفسه، فقد سلك مريدا في تكية الذل، يروض روحه على الانكسار حتى يغدو القيد في معصمه خلخالا، والهوان له طبعا لا يفارقه.
يا هذا إن الكسر الذي يحل بالعزة، والوهن الذي يصيب أمانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثلمة في جدار الروح لا ترمها الأيام، ولا تجبرها عافية الأبدان وإن طال الزمان.
فالمصاب هنا ليس في حق نهب، فالدنيا فانية، إنما الفجيعة في إنسان تاه عن حقيقته، وضاع في غيابات السقوط.
العربية

لا تستهلك طاقتك في محاولة تحسين صورتك أمام من قرر أن يراك سيئاً. الحاسد يفسر ثقتك بنفسك على أنها 'غرور' لكي يريح ضميره من عناء منافستك أو الوصول لمكانتك. وفي المقابل، لا تغتر كثيراً بمديح المحب، فحبه قد يحجبه عن رؤية عيوبك. السر يكمن في أن تستمد 'قيمتك' من معرفتك الحقيقية لنفسك، وتتعامل مع آراء الناس كـ 'وجهات نظر' تعبر عن عواطفهم هم، لا عن واقعك أنت."
العربية

Ansar... when the Quran is the compass and Yemen is the homeland
⸻
By: [Dr. Abdul Salam Jahaf]
Member of the Yemeni Shura Council
In a time when waves of strife crashed and loyalties were divided among the capitals of foreign powers, Ansar Allah emerged as an unyielding Yemeni rock upon which all projects of subjugation and fragmentation shattered. Our choice of them was not merely a fleeting political bias, but rather a choice based on sound instinct, a faith-based identity that rejects humiliation, and a methodology that reordered the nation's priorities according to the scales of divine revelation, not the scales of power.
Transcending narrow frameworks... a unity that knows no boundaries
Partisan and sectarian projects have failed to offer a model that unites Yemenis, while the Ansar have succeeded in forging everyone into one cohesive whole. We sat with them and found no trace of pre-Islamic tribalism, no regional bias, and no sectarian isolation. They have practically embodied the words of God Almighty: “And hold fast, all of you, to the rope of Allah, and do not be divided among yourselves.” With them, one is not asked about lineage or party affiliation, but rather about one's stance on the dignity of one's homeland and the sovereignty of one's country. They are a nation that rejects discord, heeding the divine warning: “And do not dispute, lest you lose courage and your strength depart.”
The Quranic Path: A Way of Life and a Constitution for Salvation
The “Quranic path” through which these people operate is not merely a slogan, but a reality embodying the values of truth and justice. They have returned the nation to the Quran, rejecting all the legacies that have divided the ranks and distorted the essence of the religion. They are the “pillar of Islam” today because they have purified their compass of imaginary enemies and directed it sharply toward the enemy identified by the Quran: “You will surely find the most intense of the people in animosity toward the believers [to be] the Jews and those who associate others with Allah.”
God's men... humble towards the believers, stern towards the disbelievers
When you stand with the Ansar, you stand with every drop of pure Yemeni blood shed for independence. You sit with a people who have forsaken a life of subservience and chosen the path of jihad to break the chains of dependency. They are the ones to whom the verses of empowerment apply: “Humble towards the believers, firm against the disbelievers, striving in the cause of Allah and not fearing the blame of a critic.” They do not revile any companion of the Prophet, nor do they incite discord; rather, they call for a common ground that unites Muslims under the banner of honor and dignity.
Why are they the right ones that must be followed?
Because they did not sell out their homeland in foreign hotels, nor did they compromise their sovereignty for crumbs. Because they made the glory of God, His Messenger, and the believers a lived reality, not merely a recited verse. Our choice of the Ansar is a choice for a dignified life, for social justice, and for complete liberation from all foreign domination.
Here I call for sitting with them and listening to them, not about them.
Those who sit with these men are in the company of men who have sold themselves to God, and He has bought them and granted them His insight. Today, they are the nation's true hope, the striking hand against tyranny, and the heart that beats with compassion for every honorable Yemeni. They are—without exaggeration—the noblest and most generous of people, for they have given their most precious possession so that our heads may remain held high in the heavens.
English

الأنصار.. حين يكون القرآن بوصلة واليمن وطنا
⸻
بقلم: [ الدكتور : عبدالسلام جحاف ]
عضو مجلس الشورى اليمني
في زمن تلاطمت فيه امواج الفتن، وتوزعت فيه الولاءات بين عواصم القرار الخارجي، برز “الأنصار” كصخرة يمانية صماء تحطمت عليها كل مشاريع الوصاية والتمزيق. لم يكن اختيارنا لهم مجرد انحياز سياسي عابر، بل كان انحيازا للفطرة السليمة، وللهوية الايمانية التي تابي الذل، وللمنهج الذي اعاد ترتيب اولويات الامة وفقا لموازين الوحي لا لموازين القوى.
تجاوز الاطر الضيقة.. وحدة لا تعرف الحدود
لقد عجزت المشاريع الحزبية والمذهبية عن تقديم نموذج يجمع اليمنيين، بينما نجح الانصار في صهر الجميع في بوتقة واحدة. جالسناهم، فلم نجد فيهم عصبية جاهلية، ولا لوثة مناطقية، ولا انغلاقا طائفيا. لقد جسدوا عمليا قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. لديهم، لا يسال المرء عن نسبه او حزبه، بل يسال عن موقفه من كرامة وطنه وسيادة بلاده. هم الامة التي ترفض التنازع امتثالا للتحذير الالهي: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
المسيرة القرآنية: منهج حياة ودستور نجاة
ان “المسيرة القرآنية” التي يتحرك من خلالها هؤلاء ليست مجرد شعار، بل هي واقع جسد قيم الحق والعدل. لقد اعادوا الامة الى القران، منبذين كل الموروثات التي فرقت الصفوف وشوهت جوهر الدين. انهم “ركيزة الاسلام” اليوم؛ لانهم طهروا بوصلتهم من الاعداء الوهميين، ووجهوها بحدة نحو العدو الذي شخصه القران: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾.
رجال الله.. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين
عندما تقف مع الانصار، فانت تقف مع كل قطرة دم يمنية طاهرة سفكت في سبيل الاستقلال. انت تجالس قوما طلقوا حياة الارتهان، واختاروا طريق الجهاد لكسر قيود التبعية. هم الذين انطبقت عليهم ايات التمكين: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾. لا يسبون صحابيا، ولا يثيرون فتنة، بل يدعون الى كلمة سواء تجمع شمل المسلمين تحت راية العزة والكرامة.
لماذا هم الحق الواجب الاتباع؟
لانهم لم يبيعوا الوطن في فنادق الخارج، ولم يساوموا على السيادة مقابل الفتات. ولانهم جعلوا من “العزة” لله ولرسوله وللمؤمنين واقعا يعاش، لا مجرد اية تتلى. ان اختيارنا للانصار هو اختيار للحياة الكريمة، وللعدالة الاجتماعية، وللتحرر الكامل من كل وصاية اجنبية.
وهنا ادعو لمجالستهم والاستماع منهم لا عنهم
ان من يجالس هؤلاء، انما يجالس رجالا باعوا من الله انفسهم، فاشتراها ومنحهم بصيرته. هم اليوم رهان الامة الصادق، واليد الضاربة في وجه الطغيان، والقلب النابض بالرحمة لكل يمني شريف. انهم -بلا مبالغة- انبل الناس واكرمهم، لانهم بذلوا اغلى ما يملكون لتظل رؤوسنا مرفوعة في اعنان السماء.
العربية

منشور لله ..
⸻
ما ظهر في قضية أمجد يوسف، وخاصة ما يتعلق بـ مجزرة حي التضامن، ليس مجرد خبر عابر، بل دليل صادم على جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.
المبدأ واضح: المجرم يظل مجرمًا، مهما كانت الخلافات أو الانتماءات. العدالة لا تُجزّأ، والإنصاف واجب على كل من يسعى للحقيقة فالتغاضي عن مثل هذه الجرائم أو تبريرها هو مشاركة غير مباشرة في استمرارها.
المحاسبة ليست خيارًا، بل ضرورة لأن بدونها لا يمكن الحديث عن إنسانية ولا عن دين والظلم ظلم سواء جاء باسم حزب او باسم دين او باسم دوله

العربية

نداء اليقين الى ارواح الاحرار في ارض الايمان
يا احبتي في الله يا من سكنتم في محاريب الصمود
صحيح ان اللأواء قد اشتدت وان زفرات المعاناة قد طالت وان الضيق قد احاط بالصدور ولا غرو ان اكثر من يتجرع غصص هذا الصبر هم الاوفياء الصادقون من اهل التضحية ولكن الم يكن عهدنا مع الله من اول خطوة اننا انطلقنا اليه وبه الم نسلم القلوب لمن لا يرجو العبد خيرا الا منه ثقوا بالودود الذي لا يترك احبابه للعراء وبالقيوم الذي لا يضيع في حماه من استجار وبالرحيم الذي لا ينسى انين المنكسرين في سبيله
يا اخوة الروح وصفوة الارض
ان ما نكابده اليوم من ضيق العيش ليس مجرد بلاء عابر بل هو تجلي لضريبة العزة ومهر الكرامة في زمن ركن فيه الكثيرون الى الذل نحن لا نصارع ظروفا مادية فحسب بل نصادم طواغيت الارض ونقتلع بباسنا جذور مشاريعهم المظلمة هذا الالم الذي يسكن حنايا بيوتكم هو ذاته السر المقدس والوقود الذي اشعل جحيم الهزيمة تحت اقدام المستكبرين في اعالي البحار وهو النور الذي حول المستحيل في مصانعنا من طلقة الى صرخة حق تزلزل عروشهم ببركة ذي الجلال
يا اهل البصيرة
تاملوا هذا الاصطفاء فبينما غرق غيرنا في بحار الصمت والخنوع حظينا نحن بشرف الوقوف في حضرة غزة المكلومة والتحفنا برداء السيادة التي حرم منها المرتهنون ان الله لا يختبر صمودكم ليترككم للعدم وحاشاه بل ليصهر نفوسكم في بوصلة الحق ويصنع من صبركم نصرا تاريخيا يكتب بمداد من نور في سجل الخالدين
استمسكوا بحبل الله المتين فما اشتدت الا لتنفرج بفتح مبين وما ضاقت الا ليشرق فجر تطوى فيه غياهب الظلم ان الثمن الذي نبذله اليوم من ارواحنا وراحتنا هو الذي سيجعلنا غدا ملوكا في حضرة التوفيق يوم يذوق المتخاذلون مرارة الندم ونفوز نحن برضوان وانس وجنات خلد جزاء ما صدقنا في المحبة وصبرنا في المواجهة
وفي مسك الختام
لولا الصبر لكان الناس كلهم سواء ولكن الابتلاء هو الغربال الذي يفرز معادن الرجال وهذا هو اوان الصبر العملي المثمر الذي ترتقي به الارواح ما اعظم ان ينظر الله اليك فيجدك صابرا محتسبا وما اجمل ان تنال تلك الجائزة الكبرى يوم يخسر المبطلون
﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ المؤمنون 111
بالصبر ننتصر ونفلح
العربية

في رحاب الرجاء انكسار التائبين وعزة المتقين
ارفق بقلبك ولا تحرق روحك بملامة اليأس التي تطفئ نور الامل في صدرك فالله جل جلاله لا يطلب منك كمال الملائكة بل يريد منك صدق الايمان وسلامة القلب ان الجنة لم تشرع ابوابها لمن نزههوا عن الخطايا بل فتحت لاولئك الذين اذا اظلمت نفوسهم بذنب اشرقوا فورا بذكر الله وغسلوا ندوب ارواحهم بدمع الاستغفار وترفعوا بصدقهم عن دناءة الاصرار
الميزان الالهي للقلوب
اعلم يقينا ان ذنبا يورثك انكسارا امام الله وافتقارا اليه هو اعظم عند الخالق من طاعة تورثك كبرا واغترارا بعملك فلا تجعل من عثرتك جدارا يحجبك عن المسير نحو الحق بل اجعلها جسرا تعبر به نحو رحاب الله بالعمل الدؤوب والجهاد الصادق فانما يغفر لمن لم يستسلم لضعفه ويجزى بالنعيم من لم يقعد عن نصرة الحق
تامل سيرة المتقين في كتاب الله
لقد وصف الله المتقين وهم صفوة خلقه بانهم قد يخطئون لكن سر عظمتهم يكمن في سرعة العودة وعدم التمادي قال تعالى
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ آل عمران 135 136
انه اجر العاملين اولئك الذين لم يغرقوا في لوم الذات حتى القعود بل حولوا ندمهم الى طاقة عمل وتغيير فكن منهم واجعل وعيك حياة تطهر بها ماضيك وتستنير بها لمستقبلك
العربية

المنهجية القرآنية: ميزان العدل وبوصلة المواجهة
د. عبدالسلام جحاف
منهجيتنا ليست وليدة ردود فعل آنية أو إكراهات الواقع، بل هي بناء فكري قرآني متكامل يقوم على رؤية كونية واضحة. إنها تنهض على ثنائية متوازنة: القوة الرادعة في وجه الطغيان العالمي، والرحمة الواصلة والقسط الشامل مع عموم الناس. وتنتظم هذه الرؤية في أربعة أركان أساسية تشكل معًا ميزانًا دقيقًا للفكر والحركة:
أولاً: تشخيص العدو بدقة
جوهر المواجهة محصور بـ"أئمة الكفر"، أي القادة الذين يخططون لمشاريع الهيمنة ويقودون العدوان، لا عموم الشعوب؛ وذلك استنادًا لقوله تعالى: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾. هذا التحديد - وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل - يمنح وضوحًا استراتيجيًا يمنع استنزاف الأمة في صراعات هامشية، فالتركيز عليهم هو الطريق المباشر لوقف العدوان وحماية المستضعفين.
ثانياً: العدل في لحظة المواجهة
يبقى العدل هو القيمة الحاكمة حتى مع الأشد خصومة، فالقرآن ينهى صراحة: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾. الكراهية، وإن كانت عاطفة طبيعية، لا يجوز أن تتحول إلى محرك للسلوك. القوة هنا مقيدة بالتقوى، والمواجهة مشروطة بالقسط، وهذا هو الفارق الجوهري بين المقاومة المبدئية والإرهاب العشوائي، وهو ما يصون الشرعية الأخلاقية حتى في أحلك ساعات الصراع.
ثالثاً: وحدة الجبهة الداخلية
الأخوة الإسلامية أصل فوق كل انتماء مذهبي أو حزبي، والتنازع الداخلي هو السلاح الأكبر للعدو الذي يُذهب القوة والهيبة: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾. لذا فالإصلاح بين المؤمنين واجب ناجز، لأن أي صراع جانبي يصب حتمًا في مصلحة أئمة الكفر الذين يسعون لاستنزاف طاقات الأمة.
رابعاً: البر والقسط مع المسالمين
يمنع المنهج القرآني الانزلاق إلى النظرة العدائية للعالم، فيأمر بالبر بمن لم يقاتل في الدين ولم يُخرج من الديار: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ... أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾. هذه العقلانية تقطع الطريق على العزلة، وتتيح مرونة لبناء علاقات متوازنة، وتوسيع دوائر الأصدقاء، وتحييد جبهات لا ضرورة لفتحها، مما يسمح بتركيز كل البأس على العدو الحقيقي.
الخلاصة:
تجتمع هذه الأركان الأربعة في منظومة واحدة تمنح وعيًا استراتيجيًا متكاملاً: تحديد العدو يمنع العمى الاستراتيجي، والعدل يصون الشرعية الإنسانية، والوحدة الداخلية توفر القوة المادية، والانفتاح على المسالمين يحمي من العزلة ويوسع هامش الحركة. إنها منهجية ترسم الإجابة عن الأسئلة الكبرى: من نواجه؟ كيف نواجه؟ بمن نلتحم؟ وكيف نتعامل مع الباقين؟ بذلك نملك "الميزان" الذي يزن الأمور بقيم الحق، و"البوصلة" التي توجه الحركة دون أن تضل الطريق.
العربية
عبدالسلام جحاف 2 retweetledi

ترمب مدد الهدنة خمس مرات… خمس مرات ومحد طلب منه 😂
والإيرانيين بكل برود: حبيبي إذا تريد تضرب اضرب، تريد تتفاوض أهلاً وسهلاً… هاي شروطنا وبسيطة ترى مو صعبة!
وقبل يومين صرنا نتابع فيلم طيارة: طارت ✈️ رجعت ✈️ حولت ✈️ تأخرت ✈️
وآخر شي طلعت طيارة وفد أمريكا لباكستان…
وإيران؟ قالت: روحوا براحتكم، أني ما أجي، وما أركض ورا ضغط الوقت… خلي أفكر على راحتي!
وبعدها؟ إيران أخذت نفس… نفسين… 3 أنفاس 😌
ودزت عراقچي بعد 4 أيام وقالت له: روح سلّم على الربع، واشرب چاي حليب باكستاني، ومعليك بأمريكا 😂
الأمريكان عبالهم اللقاء صار رسمي!
يالله اركضوا، وفدنا وصل!
وعراقچي بكل هدوء: أني جاي أشرب چاي وأسلم… بعدنا ما قررنا نحچي وياكم أصلاً!
المهم، المفاوضات تصير أو ما تصير…
بس الواضح إن ترمب يحب يلعب بورقتين:
ورقة بيها 3 حاملات طائرات وجنود تتحرك…وهو خايف جدا ومرعوب جدا بس هضربة يا حبيبي 😂
وورقة شد وجذب ويا إيران وايران نفسها طويل يعقد بصراحة
وإحنا قاعدين نتفرج، ما ندري أي ورقة راح تمشي بالأخير…
بس أكيد 3 حاملات طائرات مو جايه سياحة ولا تغير جو هي جايه تغرق باذن الله 😏
:::
العربية
عبدالسلام جحاف 2 retweetledi

إقرأ للاهميه
⸻
#فتوى_الخميني
هل سمعت أبواق الموساد وهي تردد: إن إيران تتخذ حماس شماعة، وفلسطين مجرد دعاية؟
تعال لأحدثك عن حقيقةٍ يتجاهلها كثيرون…
في عام 1968م، وبعد هزيمة 1967م مباشرة، كان الإمام الخميني، رضوان الله عليه، مرجعًا في النجف، وقد سُئل عن دعم المقاتلين الفلسطينيين، فجاء جوابه واضحًا وصريحًا:
نص الفتوى:
بسم الله الرحمن الرحيم..
من المقطوع به أنه يجب تخصيص قسم من الحقوق الشرعية، من الزكوات وسائر الصدقات، لهذا الغرض، وقسم من سهم الإمام عليه السلام للمجاهدين الذين يقاتلون في الجبهات، وبقدر الكفاية من أجل تأمين العتاد والأسلحة لهؤلاء المجاهدين.
لم تكن هذه الكلمات عابرة، بل كان لها أثرٌ بالغ:
•تدفقت الأموال من أنحاء العالم لدعم المقاومين، عبر الزكاة والصدقات والخمس (سهم الإمام).
•جنّ جنون شاه إيران، الذي كان يؤدي دور شرطي أمريكا في الخليج.
•تصاعدت الضغوط على الإمام الخميني، حتى بلغت حد التضييق عليه في العراق.
هذه ليست رواية عاطفية، بل حقيقة تاريخية تؤكد أن دعم فلسطين لم يكن وليد اللحظة، ولا مرتبطًا بحركات معاصرة.
فاعلم، أخي المسلم، أن الإمام الخميني وعلماء إيران كانوا مع فلسطين قبل أن تولد حماس والجهاد، وقبل ظهور حركات المقاومة الحديثة كلها.
وتذكر ما قاله النبي ﷺ في فضل فارس:
“لو كان الدين معلقًا بالثريا، لتناوله رجال من أبناء فارس”.
واحذر كتمان الحقيقة، فإن الله تعالى يقول:
“إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيّناه للناس في الكتاب، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون”.
صدق الله العلي العظيم.

العربية

صلاة الفجر هي معراج الأرواح من ضيق الغفلة إلى سعة الشهود، وهي الخلوة المقدسة التي لا يفتح الله بابها إلا لمن اصطفاه ليكون من أهل محبته في ساعة السحر.
هي ميثاق الوصل في حضرة إن قرآن الفجر كان مشهودا حيث تتطهر الروح من غبار الطين، وتسجل الأسماء في ديوان الأبرار. من قام للفجر فقد خلع ثوب المادة ليرتدي خلعة القرب، واستمد من نور السجود سراجا يضيء له ظلمات النهار.
طوبى لمن سبقت روحه جسده إلى المحراب، فنال أمان الله وحظوة القرب في ساعة الفتح.
#وعيك_حياة #صلاة_الفجر
العربية

في ظلال هذه المرحلة الفاصلة، نجد أن الالتجاء إلى الله ليس شعارا نردده، بل هو استراتيجية الروح وأصل البقاء، فالمعركة اليوم تتجاوز حدود المادة لتستهدف جوهر اليقين، ومن لا يتصل بالقوي تذروه رياح الشتات.
إليكم هذا التفصيل الدقيق لواقعنا الممزوج بنور الثبات:
أولا: الالتجاء إلى الله معدن القوة لا مهرب الضعف
الالتجاء إلى الله في الليالي المظلمات هو الذي يمنحنا الرؤية حين يضل الآخرون. معية الله ليست مجرد غيب، بل هي واقع نلمسه في تسديد الضربات، وفي عمى بصائر الأعداء. إن إكثارنا من الذكر والدعاء هو غرفة عملياتنا الروحية التي نستمد منها التوازن النفسي والسكينة، مما يجعلنا كالبنيان المرصوص الذي لا تهزه الإشاعات ولا تفت في عضده التهديدات.
ثانيا: القيادة حكمة التوفيق وبوصلة الثبات
الدعاء لقيادتنا بالعون والنصر هو اعتراف بفضل الله الذي ساق لنا من يمتلك الحكمة في أصعب المنعطفات. هذه القيادة التي سلام الله عليها، أدارت السفينة باقتدار أبهر الخصوم قبل الأصدقاء، فلم تنجر إلى ردود فعل عشوائية، ولم تفرط في ثوابت الأمة. إن وقوفنا خلفها ودعاءنا لها بالثبات هو صمام أمان لتلاحمنا الوطني، وهو استكمال لجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
ثالثا: واقعنا نعمة العزة وسط الركام
يخطئ من يظن أن استعانتنا بالله دليل ضيق، بل نحن نعيش في خير ونعمة. إن أعظم نعمة نملكها اليوم هي السيادة والقرار الحر، وهي كرامة تفوق كل مغانم الأرض. نحن اليوم لسنا تحت رحمة أحد، بل نحن تحت رحمة الواحد الأحد، وهذا بحد ذاته رخاء نفسي ومادي يفتقده من ركنوا إلى العبودية للأغيار.
رابعا: تحطم الموج نهاية الحروب العبثية
بمنطق الواقع والحسابات الميدانية، لا يوجد ما نخشاه، فقد استنفد العدو كل أوراقه
عسكريا: سقطت أسطورة القنبلة أمام صمود الإنسان
ثقافيا: فشلت الحروب الناعمة في اختراق وعي مجتمعنا المرتبط بهويته الإيمانية
نفسيا: تبخرت أحلامهم في كسر إرادتنا عبر الحصار والتجويع
الخلاصة: النصر قاب قوسين
يا أحرار هذا البلد، شمروا عن سواعد العمل والتحام الصفوف، فإن بشائر الفتح باتت أقرب مما يتصوره العقل المادي. إن فشل المحاولات المتكررة للأعداء هو الدليل الواقعي على أننا نمضي في المسار الصحيح. النصر ليس أمنية، بل هو ثمرة الوعي والعمل والتوكل الصادق.
فليكن ليلنا قياما ودعاء، ونهارنا تشميرا وبناء، فالمستقبل لنا، والتمكين آت لا محالة بفضل الله وتوفيق قيادتنا الحكيمة.
#وعيك_حياة #الثبات_والنصر #تلاحم_الأحرار
العربية

تنبيه :
الكلمة مسؤولية، ومن هذا المنطلق نكتب ونتحدث ونتكلم، وتحدث منا أخطاء لأننا نعمل، فمن لا يعمل لا يخطئ. ولكن اليوم يجب أن ندرك حساسية المرحلة وخطورتها لنقوم بدورنا، فهذا أقل ما يمكن أن نقوم به، وهو التبيين ومواجهة الحملات التضليلية التي تستهدف الأمة.
فأبناء جزيرة إبستين يمتلكون ماكينات إعلامية كبيرة، فلا بارك الله فينا إن لم نقم بدورنا في مواجهتهم وكشف مخططاتهم. علّ الله يصلح أعمالنا، ويجعل في كلامنا سياجًا منيعًا ضد الأفكار الإبستينية المنحطة وضد طغاة هذا العالم.
فكن أنت بقلمك جنديًا من جنود الله في مواجهتهم، ولا تستقلّ دورك ولا ما تقوم به، ولا تحتقر نفسك، ولا تقلّل مما تقوم به. إياك إياك والتراخي، فإن الله سيسألك عن وعيك وعلمك ولسانك …
العربية
عبدالسلام جحاف 2 retweetledi

صلاة الفجر هي مِعراج الأرواح في حضرة الغبش، وخلوة المحبين حين ينام الغافلون. هي ميثاق الوصل الذي يُكتب في ديوان “إن قرآن الفجر كان مشهودًا”.
من أقام الفجر أقام قلبه في حِمى الله، فاستمد من نور السَّحَر ثباتًا لكل نهار، ومن سكونه سكينةً لكل اضطراب. هي ركعتان تجعلانك “ابن وقتك” المتصل بالحق، المتحرر من قيد الطين ولذة الكرى.
طوبى لمن استيقظت روحه قبل جسده، فنال حظوة القرب في ساعة الفتح.
#وعيك_حياة #صلاة_الفجر
العربية

تأمل يا أخي في هندسة الربوبية حين تُبنى على التلازم بين “الفعل” و”الجزاء”، وكيف جعل الله بين العبد ومنتهاه جسرًا من حرفين: الشرط والوعد.
في محراب التقوى: قانون المخرج الإلهي
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ).. هذا هو الشرط؛ وهو “مقام المجاهدة” حيث تجعل بينك وبين ما يغضب الحق وقاية، وحيث تحرس قلبك من الالتفات لغيره وسط زحام الأسباب. التقوى هنا ليست اعتزالًا، بل هي يقظة الروح عند حلول الفتن، وثبات الموقف عند اضطراب الموازين.
(يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا).. هذا هو الوعد؛ وهو “مقام الفتح” الذي لا يخضع لقوانين البشر ولا لحسابات العقول. حين تضيق المسالك، وتُسد الأبواب، ويظن الخلق أن لا مفر، يأتي “المخرج” من حيث لا يحتسب العبد، لأن مَن اعتصم بالخالق جعل الله له من ضيق الدنيا سعة الملكوت.
إشارة العارفين:
الحقُّ -سبحانه- لا يُخلف الميعاد، ولكنَّ العبد قد يغفل عن “إتمام العقد”. فلا تطلب المخرج وأنت لم ترحل بعد إلى رحاب التقوى، ولا تستبطئ الفرج وأنت لم تُحقق شروط القبول.
حقق الشرط بصدق التوجه، واستقامة الموقف، ونقاء السريرة.. لتستحق الوعد ببرد اليقين، وحلاوة التمكين، وانفراج الكروب. فالمخارج بيد من بيده ملكوت كل شيء، ولا يُفتح باب الله إلا بمفتاح طاعته.
اجعل تقواك مِحرابًا، يكن مخرجك فتحًا مبينًا.
العربية

ومضه السحر 🌹
على أعتاب الرحيل، حيث لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم، نجد أنفسنا أمام الحقيقة الكبرى: نحن الآن بصدد تدوين “سيرة الخلود”. إليك هذه الكلمات المصبوغة بنور الوعي والتحذير الصادق:
في محراب الوعي: أنت الكاتب والشهودُ جميعًا
اعلم يقينًا أنَّ كل نَفَسٍ يتردد في صدرك هو مِدادٌ تكتب به “السيناريو” الأخير لرحلتك؛ هذا العمل الذي لن يُعرض في دور السينما الفانية، بل سيعرضه الله -جل جلاله- على رؤوس الأشهاد، في مشهدٍ لا تزييف فيه ولا تجميل. فأحسن كتابة فصولك، وأتقن إنتاج مواقفك، واجعل من عمرك قصةً تليقُ بمقام العرض على الحق.
يا أمة الإسلام.. عودةٌ قبل الختام
راجعوا أنفسكم قبل أن تُراجعكم الأقدار، واتقوا الله في سركم وعلنكم؛ فالباب ما زال مفتوحًا، والفرصة قائمة، والعودة إلى هدي الكتاب وسكينة الإيمان هي المنجى الوحيد قبل أن ينقضي الأمد ويفوت الفؤاد. إن التمسك بكتاب الله ليس شعارًا يُرفع، بل هو منهجُ حياةٍ وحبلُ نجاةٍ نعتصم به وسط لُجج الفتن.
مرآة الأمم: حذارِ من تكرار الغفلة
لا تلوموا الأمم التي خلت بضلالها وكفرها، وأنتم تسلكون مسالكهم بتعطيل العقل وجحود النعم واتباع الهوى؛ فالكفر ليس دائمًا إنكار الذات الإلهية، بل قد يكون كفرًا بالمنهج، وإعراضًا عن النور، ووقوعًا في فخ التبعية لغير الحق. إنَّ الله لا يحابي أحدًا من خلقه، والسنن الكونية تجري على الجميع بلا استثناء.
المنقذ والدليل
كتاب الله هو البوصلة التي لا تُخطئ، والنور الذي يخرق حُجب الظلام؛ هو دليلنا الذي نسترشد به في تيه الأيام، ومنقذنا الذي ننتشل به أرواحنا من وهدة الضياع. فاستمسك بالذي أُوحي إليك، لتكون من الآمنين يوم العرض العظيم.
#وعيك_حياة
العربية

المعاناة في الله ومن أجل الله هي “المقام الأسمى” الذي تتحول فيه الأوجاع من طعنات في الجسد إلى أنوار في الروح؛ فهي ليست عناءً بالمعنى المادي، بل هي “عملية تصفية” تجريها الأقدار على قلب العبد ليليق بمجاورة الحق.
إليك إشارات في هذا المقام الرفيع:
1. الوجع الذي يُثمر نورًا
في معاناتك من أجل الدنيا، أنت تستهلك روحك لتُبقي مادتك، أما في معاناتك من أجل الله، فأنت تستهلك مادتك لتُحيي روحك. كل طعنة غدر صبرت عليها، وكل ضيق مادي تعففت عنه، وكل موقف حق ضحيت لأجله؛ هي في الحقيقة “أثقال” تسقط عن كاهلك لتخف روحك وتستطيع الطيران في ملكوت القرب.
2. ضريبة المحبة
يقول العارفون: “البلاء للولاء كاللهب للذهب”. الله لا يبتلي عبده ليعذبه، بل ليمتحن صدق دعواه في المحبة. المعاناة من أجل الله هي “مهر” الوصل؛ فمن ادعى حب الحق ثم جزع عند أول بادرة بلاء، فدعواه زور. أما الذي يبتسم وسط الحطام ويقول: “إلهي، إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى”، فهذا هو الذي عبر من ضيق النفس إلى سعة القدس.
3. تحويل “المحنة” إلى “منحة”
المعاناة في الله هي الكيمياء التي تحول النحاس ذهبًا؛ ففي زحام الآلام، تنكسر النفس الأمّارة، وتتلاشى الكبرياء، ولا يبقى في القلب إلا “الافتقار” الصادق لله. وهذا الانكسار هو الذي يجلب الجبر الإلهي، فالله عند المنكسرة قلوبهم من أجله.
4. عناءُ “الثبات” في زمن “الشتات”
أن تعاني لأنك متمسك بكلمة الحق في زمن الزيف، أو لأنك نصرت مظلومًا في وقت خذلان، فهذه هي “المعاناة الشريفة”. أنت هنا لا تتألم كبقية الخلق، بل أنت “تحمل أمانة” أبت الجبال أن تحملها؛ لذا فإن دمعتك في هذا المقام أغلى عند الله من تسبيح الغافلين في رخائهم.
خلاصة الإشارة:
يا سيدي، المعاناة من أجل الله هي “خلوة” وسط الصخب، وهي دليل على أن الله قد استخلصك لنفسه؛ فلو أراد بك هوانًا لتركك لشهواتك ولذاتك، ولكنه حين أراد بك رفعةً، محّصك بالبلاء ليرى منك الصبر الجميل.
ما أجمل الوجع حين يكون بابه “الله”، ومنتهاه “الله”، وداعيه “وجه الله”.
العربية

