(((عبدالعزيز المالكي)))
5.3K posts

(((عبدالعزيز المالكي)))
@JAlmahba
انا لست لاحد . كيف لي أن أكون لك . وانا لم أكن يوماً لنفسي... بقلمي
Jeddah Katılım Kasım 2022
167 Takip Edilen530 Takipçiler

@sahb95021 كل هذا الزخم من الزيود علشان يضيعون سالفة حمد فدغم والقبايل اليمنيه الي بتحرر صنعا
العربية

@Aldhame711 والله انتم الي تكذبون علي اليمنيين إيران انهاها القصف
العربية

@osamaalfarran1 شبعنا كلام من ورا الشاشات لكن هذولا الزني مالهم حيله غير الحكي والبربره فقط استمروا عيال ايري
العربية

@almohamadawi31 مناورات مره وحده شعب دلخ إيران تحت القصف المبرح ممكن تقول لي كم عدد الفطايس
العربية

@MrImranPk حمير الله يعين الي بيسمع لكم شعوب متخلفه والله وبالله وتالله وعلي كتاب الله حرام تعيشون علي هذي الأرض انت مكانكم الحمامات
العربية

🚨 URGENT WARNING Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC) Declares:
To all neighboring countries: "The time for restraint is OVER!" ❤️🔥😱
Iran will now target the infrastructure belonging to the American-Zionist enemy, the UAE, Saudi Arabia, Kuwait, Bahrain, Jordan, Qatar, and all their partners.
These attacks will be devastating depriving America and its allies of the region's oil and gas supplies for years to come.
You have been warned. No excuses left.
We will strike. 🔻💥🔥
English

@Lutf_Fattahi وفي النهايه نزلت طايرة إيران في عمان . طوووووط ياديوث صنعا
العربية

حين قالت صنعاء كلمتها.. انتهى زمن الحصار وبدأ زمن القرار والسيادة
على النظام السعودي أن يفيق من وهمه، وأن يدرك إدراكًا قاطعًا لا يحتمل الجدل، وأن يعلم علم اليقين ويكون على بينة صارخة لا غموض فيها، أن زمن الحصار على اليمن قد انتهى، تحطم، وتلاشى إلى غير رجعة، وأن كل محاولات إعادة فرضه أصبحت سرابًا يتبخر أمام إرادة لا تُقهر.
هكذا قال، وهكذا تحدثت، وهكذا تعاطت قيادات حكومة صنعاء، لا بل أكثر من ذلك، فقد أعلنتها بوضوح كالرعد، وبقوة الزلزال، وبثبات الجبال: نحن لا نقول إلا ما سنفعل، ولا نعلن إلا ما سننفذ. فهذه القيادة لا تكتب بيانات، بل ترسم وقائع، ولا تطلق وعودًا، بل تصنع تحولات تاريخية تهز موازين المنطقة.
إن كلامها أفعال لا أقوال، وقراراتها ليست حبرًا جامدًا، بل نار مشتعلة تتحرك على الأرض، ومن يتجاهل هذه الحقيقة فإنه يضع نفسه في مواجهة إعصار لا يُبقي ولا يذر. ومن يعترض حديثها أو قرارها بكسر الحصار عن اليمن ومطاراته وموانئه، فإنه لا يعترض على تصريح، بل يتحدى مسارًا حتميًا، وسيدفع ثمنًا موجعًا، قاسيًا، وباهظًا إلى أبعد الحدود.
وسيدفع الثمن باهظًا، كائنًا من كان، السعودي أو الأمريكي، لأن قواعد الاشتباك تغيرت جذريًا، ولم تعد صنعاء تقف عند حدود الرد، بل انتقلت إلى مرحلة الفعل الهجومي، مرحلة كسر القيود وفرض المعادلات بالقوة. لم يعد هناك مكان للمساومات الرمادية، بل معادلة سوداء أو بيضاء: إما الاعتراف بالواقع الجديد، أو الاصطدام به.
فهناك قيادة في صنعاء أصدرت قرارها الصادم، الحاسم، الجذري، ببتر يد النظام السعودي عن اليمن بشكل كامل، لا مجازًا بل واقعًا، لا تهديدًا بل تنفيذًا، لا احتمالًا بل مسارًا مفتوحًا حتى النهاية. وهذا القرار ليس نقطة، بل بداية سطر طويل من التحولات العاصفة.
ولن ينتهي الأمر بفتح مطار صنعاء، فذلك مجرد الشرارة الأولى التي أشعلت فتيل المرحلة القادمة. فصنعاء تمتلك زمام المبادرة، وتتحرك بخطوات استباقية عسكرية واستراتيجية، دقيقة، متدرجة، لكنها حاسمة، كل خطوة تمهد لما بعدها كقطع الدومينو التي تسقط تباعًا دون توقف.
الخطوة الأولى بدأت من مطار صنعاء، كسر الحصار الجوي، وكأن السماء نفسها أعلنت العصيان على القيود. الخطوة الثانية تتجه نحو ميناء الحديدة، نحو تحرير الشريان الحيوي، نحو إعادة ضخ الحياة في جسد أنهكه الحصار. أما الخطوة الثالثة، فهي الانفجار الأكبر: تحرير ما تبقى من البلد، واستعادة الثروات المنهوبة، وفرض السيادة الكاملة بلا شريك ولا وصي.
اليوم هو يوم من أيام الله، لكنه ليس يومًا عاديًا، بل يوم فاصِل، يوم تحوّل، يوم إعلان نهاية مرحلة الذل وبداية مرحلة الفعل الحاسم. يوم قررت فيه صنعاء أن لا تعود خطوة إلى الوراء، وأن تمضي حتى النهاية مهما كان الثمن، ومهما كان حجم المواجهة.
وصنعاء لن تتراجع، ولن تنكسر، ولن تساوم، ولن تهادن في حق اليمنيين بكسر الحصار عنهم شعبًا وإنسانًا. لقد انتهى زمن أنصاف الحلول، وانتهى زمن الانتظار، وبدأ زمن الفرض بالقوة، زمن استعادة الحقوق كاملة غير منقوصة.
الهدف ليس شعارًا، بل قدرًا يُصنع: أن ينعم اليمنيون بالأمن والأمان، بالحرية والكرامة، بالعيش الكريم دون وصاية أو حصار. وهذه ليست أمنية، بل مسار تُعبّد طريقه بالتضحيات، وتُحرس حدوده بالإرادة الصلبة.
وهكذا، فإن الرسالة اليوم ليست مجرد رسالة، بل إنذار صاعق: الحصار انتهى، وانكسر، ودُفن، ولن يعود. والمرحلة القادمة هي مرحلة الرد الساحق، مرحلة إعادة رسم الخارطة، مرحلة من لا يفهمها الآن، سيفهمها لاحقًا ولكن بعد أن يكون قد دفع الثمن مضاعفًا.
إنها لحظة انفجار تاريخي بكل معنى الكلمة، لحظة تكتب فيها صنعاء فصلًا جديدًا بمداد القوة والإرادة، وتعلن فيها أن اليمن لم يعد ساحة مستباحة، بل قوة صاعدة، وإرادة ضاربة، ودولة لا تُحاصر بعد اليوم… بل هي من يكسر الحصار ويصنع النهاية بيده.

العربية

@s2abd_ حمير استمروا في حميرتكم ماتعرفون زحام الحرم الله ياخذ عقولكم
العربية

@muhammad4_s1 مين البطل انته لاتكون قرنديزر ياضفعة صنعا
العربية

@aljmhwryt44796 لنا 6 شهور نسمع ساعة الصفر والقصف انهي إيران بكبرها
العربية

@Aldhame711 أكبر هجوم ؟. والقذايف في البحر استمروا ياحمير القايله
العربية

@hameddd7111 لإيران اسبوع تحت القصف المبرح وانتم مازلتم تقفون بصفها ولاحد شاف غير الخرطي
العربية

@sultanalsadeh بدأ فرد العضلات في دولة الزيود . الله يعين منصة إكس علي هذي النوعيات المتخلفه
العربية

@AaRrMm313 يقهر صاحب البقاله الي يبيع الميرندا إذا قدر
العربية

@AlAlharasi87662 احنا نقصف ارواح خلي المطارات في حالها يازيدي
العربية

@Lutf_Fattahi اخر زمن الدواويث يتكلمون علي اسياد اسيادهم
العربية

للّتذكير فقط.. نجران وجيزان وعسير أرض يمنية محتلة
عندما كانت " نجران وجيزان وعسير " تحت حكم إمارة الأدارسة أو الأدريسيين، وهذه الإمارة كانت تتبع اليمن، وبينها حلف وإتحاد مع " الإمام يحي " الذي كان يحكم شمال اليمن أثناء فترة حُكم " المملكة المتوكلية "، قامت حرب بين الأدارسة والنظام السعودي في عام 1933 م، حينها أستنجد " الأدارسة " بـ " الإمام يحي " لمساعدتهم وبالفعل قام بمساعدتهم وحارب النظام السعودي حتى وصل إلى " الطائف ".
حينها تحالف النظام السعودي مع الإنجليز في جنوب اليمن وكذا مع سلاطين الجنوب، وشكلوا ضغطًا على " الإمام يحي " بعدما تم محاصرته من جبهة الجنوب من قبل " الإنجليز والسلاطين " ومن جبهة الشمال من قبل " النظام السعودي ".
من ثم قام " النظام السعودي " بمحاصرة " ميناء الحُديدة " الواقع غربي اليمن والذي كان وقتها المنفذ البحري الوحيد لليمن آنذك، فأدرك " الإمام يحي " الخطر على اليمن وقرر عقد تحاور وإتفاقية مع السعودية، سُميت بـ " إتفاقية الطائف " في عام 1934 م.
وأهم بنود " إتفاقية الطائف " هي :
تأجير أراضي " نجران وجيزان وعسير " للسعودية لمدة عشرون عامًا قابلة للتجديد في مدى ستة أشهر قبل إنتهاء الـ " عشرون عامًا ".
تسهيلات للتجارة والجمارك والعمالة
مسائل تحكيمية أخرى وغيرها من البنود.
ويعتبر " النظام السعودي " إتفاقية " الطائف " نصرًا له، نظرًا للضغط الذي تسببه لـ " الإمام يحي "، وفي المقابل أحتفظ " الإمام يحي " بإعتراف السعودية بأن مناطق " نجران وجيزان وعسير " أراضي يمنية في حكم المؤجرة لـ " النظام السعودي " .
@Ahmedmalfifi

العربية
















