ما تمارسه إيران من عدوانٍ شرس وغير مبرر تجاه جيرانها من دول الخليج يذكرني كثيراً بما كان يفعله صدام حسين من تخبط قبيل نهايته.
هذا التمادي الذي يمارسه النظام الإيراني سيكلّفه ثمناً سياسياً باهظاً، وقد يقوده في نهاية الطريق.
هي وحدة من ثنين لو أزمة البنزين بسبب أعتقال وكيل وزير النفط
لو من وره تاهوات أبو جنة كلهن يفولن بنزين وصارت أزمة
وبكل الأحوال هي ورقة ضغط للتأجيج على الزيدي وعلى هالرنة طحينچ ناعم..!!
#تهي_بهي
@SarahQuraishi90 المراه ام واخت وزوجه
لكن بالعراق اخذت حقوق اكثر من حقوقهه ومن حقوق الرجل
المراه يجب ان تعلم انها مراه ومن يرغب بالمساواه فيلجعل المراه تشتغل عامله بناء او فيتر سيارات او او غيرها من الاشغال الشاقه التي لا تناسبها وهذا لا يعني ضعف فلها اعمال عظيمة خاصه بها ولا يستطيع الرجل عمله
🔴 لأن رائحة الفساد والغسيل فاحت..
لجأ أحد المهرجين إلى الاحتماء بالمذهبيات، وادعى بأن الاتهامات له لمجرد أنه تقرب من مذهبٍ معين في فيدوهاته..
أما الحقيقة وبالوثائق، فموجودة..
غسيل، ونهب، وفساد..
ثم توزيع الهبات والعطايا..
برائحة زفر السمك.
كل ما يجري الآن لا يعني أن الاتفاق أصبح وشيكاً، ولا أن الخلافات الجوهرية قد حُلّت، ولا أن أزمة الثقة بين طهران وواشنطن انتهت. فالطرفان قد ينجحان في صياغة البدايات، لكنهما قد يفشلان عند اختبار النهايات، حيث تبدأ الأسئلة الحقيقية المتعلقة بالالتزامات والضمانات وآليات التنفيذ.
حتى اللحظة، لا تزال السرديتان مختلفتين؛ فترامب يبحث عن اتفاق يُقدَّم بوصفه انتصاراً أمريكياً يعيد رسم قواعد اللعبة الإقليمية، بينما تسعى إيران إلى تسوية تحفظ ما تبقى من أوراق قوتها وتمنع ظهورها بمظهر الطرف الذي قدّم تنازلات تحت الضغط. وبين هاتين السرديتين، تبدو الضمانات هشة، والثقة شبه معدومة، والاختبارات المقبلة أكثر تعقيداً من المفاوضات نفسها.
لذلك، فإن موافقة ترامب لا تعني بالضرورة قبول إيران، كما أن المرونة الإيرانية لا تعني بالضرورة رضا واشنطن. فالعبرة ليست بما يُكتب في البيانات الأولية أو إعلانات النوايا، بل بما يُحسم في الملفات الخلافية الكبرى، وبقدرة الطرفين على تحويل التفاهمات المؤقتة إلى التزامات نهائية. وكما يقال في السياسة، فإن الاتفاقات لا تُقاس ببداياتها، بل بخواتيمها.
إلى شيعة العراق، بوصفكم الأغلبية الحاكمة والمتحكمة بالعملية السياسية بعد 2003،
تشاهدون بكل تأكيد ما يحدث في المنطقة من حولكم، وتشاهدون محاولات ترامب لدفع دول الخليج نحو التطبيع مع إسرائيل. لكن هل سألتم أنفسكم يومًا لماذا يحدث هذا؟ ولماذا تتحرك المنطقة بهذا الاتجاه أصلًا؟
هل لديكم رؤية واضحة لما سيحدث بعد (الاتفاق الايراني/الأمريكي) و إذا مضى قطار التطبيع في المنطقة بشكل كامل؟ وهل هناك نقاش حقيقي داخل القوى الشيعية الحاكمة حول موقع العراق من هذه التحولات؟ هل من مصلحة العراق أن يدخل هذا المسار مستقبلًا؟ أم أن الأفضل له أن يبقى بعيدًا منعزلاً عن كل المحاور؟
وفي حال فُرض حل الدولتين أو تغير شكل المنطقة سياسيًا، ما هي خططكم حينها؟ هل توجد إستراتيجية حقيقية لحماية العراق وتجنيبه الحروب والصراعات المقبلة؟ هل هناك إعداد دبلوماسي واقتصادي وأمني لمستقبل مختلف تمامًا عن الذي عرفناه خلال العشرين سنة الماضية وعن آلية العمل مع متغيرات المنطقة؟
هل هناك من سيتجرأ منكم ويجيب عن أسئلة المواطن العراقي هذه؟ أم أننا سنبقى ندور في الحلقة نفسها، بين الشعارات والتخوين والهروب من مواجهة الواقع
والعيش في حالة انفصال عن الواقع، ونكتفي بترديد الشعارات السياسية والعاطفية المتوارثة، دون التفكير بمستقبل الوطن والجغرافية السياسية المحيطة به؟
وبالمناسبة
جيلنا العراقي اليوم لا يسأل من باب الاستفزاز أو العمالة أو العداء الطائفي، بل يسأل لأنه يرى المنطقة تتغير بسرعة، ويرى العراق بلا رؤية واضحة وسط كل هذه التحولات، وأبسط حقوقه أن يتم الإجابة على تساؤلاته أو حتى التفكير بها.
#العراق
🇶🇦 🕊 🇺🇸 🤝 🇮🇷 ❗️
تفيد وكالة رويترز أن وفدًا قطريًا للتفاوض قد وصل إلى طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة للمساعدة في دفع اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
▶️ تركز المناقشات على تأمين اتفاق لوقف إطلاق النار وحل النزاعات السياسية والأمنية المتبقية بين الأطراف.
مقالي الجديد حول مفاوضات إسلام آباد، حيث أطرح جملة من الحجج والمعطيات التي تفسر لماذا أرى أن هذه المفاوضات، رغم الضجيج السياسي والإعلامي، لن تُنجب اتفاقاً حقيقيا!
open.substack.com/pub/ahwazi/p/5…
التقينا اليوم معالي وزير التربية السيد كريم العبطان، بصحبة عدد من السادة السفراء، مقدمين له أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة تسنمه مهام عمله في وزارة التربية، ومتمنين له التوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته، وأن يوفقه الله في خدمة المسيرة التربوية والارتقاء بواقع التعليم في العراق.
ندين الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقتين.
وخلال اجتماعنا يوم أمس مع رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، أكدنا موقف العراق الثابت برفض استخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر أجوائها للاعتداء على الدول العربية الشقيقة والدول الإقليمية الصديقة.
كما جرى الاتفاق على تشكيل لجنة للتحقيق في هذه الاعتداءات، مع ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحقِّ المتورطين، وعدم التهاون مع أيِّ فرد أو مجموعة تسعى إلى تهديد أمن العراق والمنطقة وزعزعة الاستقرار فيه.
أكبر خطأ ممكن أن يرتكبه العرب في هذا التوقيت الحساس تجاه #العراق وشعبه، وهو ما يخدم إيران وأذرعها بالدرجة الأولى ويصب في مصلحتها، هو التصعيد الإعلامي ضد العراق، سواء عبر الذباب الإلكتروني بطرق غير مباشرة أو من خلال أدوات إعلامية معروفة. في وقت يحاول فيه العراق جاهداً أن يجمع شتات نفسه ويعيد ترتيب أوضاعه.
الصبر مطلوب في هذه المرحلة، أي تصعيد لن يؤدي إلا إلى العودة لنقطة الصفر، وخسارة العراق أكثر من ذلك.