
برحيل الأستاذ حسن عبد العظيم، تفقد سوريا أحد أبرز رموزها الوطنية، ورجلاً أمضى أكثر من ستين عاماً في معارضة الاستبداد والدفاع عن الحرية والعدالة.
تشرفت بالعمل معه في مؤتمر الرياض، وضمن هيئة التفاوض السورية، وفي الوفود التفاوضية، وكان صوت الحكمة والعقل في أصعب المحطات، يسعى دائماً إلى تقريب وجهات النظر وحماية وحدة الصف.
كان من رفاق والدي، رحمهما الله، ومن أصحاب التاريخ النضالي المشرف، رجل سياسة وحكمة، ووطني مخلص ترك أثراً كبيراً في مسيرة العمل الوطني السوري.
رحم الله أبا ممدوح، ولأهله الصبر والسلوان

العربية













































