لماذا السعودية و الإمارات و قطر طلبوا من ترامب أن لا يقصف إيران غداً ؟
...
قبل قليل صرح ترامب إنه أوقف هجوم عسكري على إيران يوم غد 19/5/2026 إحتراماً لطلب تقدمت به السعودية و الإمارات و قطر .
هذه الدول الخليجية طلبوا عدم قصف إيران ليس لإنهم يحبون النظام الإيراني و يودون بقائه، بل لأنهم يعلمون جيدا أن أمريكا ليست جدية في القضاء عليه، و أي هجوم جديد أمريكي على إيران سوف يكون لمدة محددة يستهدف أماكن إيرانية محددة و بالمقابل إيران سوف تُعيد تفعيل أكذوبة إنه توجد قواعد أمريكية داخل دول الخليج ، و بسبب الأكذوبة سوف تستهدف أماكن مدنية خدمية إقتصادية داخل كل دول الخليج ، لذلك قادة الدول الثلاثة يريدون أن لا تتعرض شعوبهم و أوطانهم والدول العربية الأخرى إلى مشاكل أمنية إقتصادية و حرب هم ليسوا طرفاً بها و ليس لهم أي مصلحة منها.
و بالرغم من ذلك سوف تعود الحرب على إيران، لإن قادة إيران لا يفهمون سوى لغة القوة و القصف.
يا للسخرية…
مليشيات تتحدث عن “قواعد أمريكية” في #السعودية لتبرير استهدافها، بينما #العراق نفسه مليء بالقواعد والنفوذ والسفارات والاختراقات الأجنبية من كل اتجاه…
لكن يبدو أن البوصلة لا تعمل إلا عندما يكون الهدف دولة عربية سنّية مستقرة.
لم نسمع عن مسيّرة واحدة ذهبت نحو قواعد الأزرق التي يتحدثون عنها داخل العراق، لكن فجأة تصبح الرياض هي “العدو”!
المشكلة ليست في القواعد…
المشكلة في مشروع تربّى على أن سلاحه لا يُرفع إلا بوجه العرب، أما الآخرون فدائمًا لهم ألف تبرير …
🚨عاجـــــــــــــــل
مصدر إيراني:
واشنطن طالبت في مقترحها بالحصول على اليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 60%.
إيران رفضت نقل اليورانيوم خارج أرضها ومستعدة لتخفيفه بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واشنطن طالبت بوقف تخصيب اليورانيوم لعشرين عاما وإيران رفضت ذلك.
واشنطن رفضت مقترح دفع تعويضات لإيران.
@EdyCohen على حكام العرب أن يتركوا الخلافات ويتفقوا على استئصال السرطان في الشرق الأوسط بالتعاون مع اشقائهم الإيرانيين.... شسع نعل كل واحد منهم بأيدي كوهين ومن معه
لم يولد من يملك أن يملي علي ما أكتب وما لا أكتب، هذا حسابي وما اكتب فيه هو قراري، وسأكتب عن لبنان ما أراه غصباً عنك، ولن تستطيع ان تفعل شيء سوى ان تقرأه. اغضب فان غضبك لا يعنيني، انت لست مهم، المهم هو انك قرأت غصب عنك. ولبنان وطني أكثر منك.
جنوب لبنان عروس الشهيد المقاوم، زهرة بخور مريم في بستان القوة في هذه الأمّة التي تبحث عن كيف تعود، المقاومة اللبنانية هي الوحيدة التي لم تترك أختها غزّة ضحية معزولة، غزّة التي ما زال صباحها قرنفل ومساؤها الحنون.
دفعت مقاومة لبنان وحدها ثمن تلبية النداء الذي خرج يطفو على سطح دماء طفل غزّة، دم مقدس من اجلك يا المقدس، هو النداء الذي لا بعده نداء، النور الذي من بعده الظلام، ومن لم يلبه فهو ليس منّا، هو من الظلام.
لذلك أقولها علناً الشيعة أبطالنا وأسياد على كل سني خاذل خان، لأن السنّي خان السنّي والشيعي هو من لبّاه، فسال دم الشيعي من أجل أخيه السنّي، وأسألك يا أيها النذل الجبان متى يسيل دم السنّي من أجل أخيه الشيعي؟ متى تمتزج دماؤنا جميعا في إناء النصر؟ ومتى يشرب ابناؤنا من هذا الاناء؟
غزّة التي ياما ضحّت برجالها حتى ان وجدت نفسها منذ صباها أرملة لأمة سنيّة صاغرة خلت من الرجال، أمة باعت الحمشة والشكيمة في نفسها واشترت مذلّة الخمل والعنّة، فقاومت غزّة بنفسها ولوحدها، تمزّق جسدها وهي تئن وتنزف، لكي تعزف بدمائها ألحان شجن انتصار اليتيم، نصر وحيد في أمة ماتت وباعت، تخلّت عن كل كرامتها طوعاً وأضاعت شرفها من أجل رخص المال ومصلحة نكبة منكوبة عليهم.
عاشت المقاومة الفلسطينية، عاشت مقاومة لبنان، عاش أحرار اليمن الأبطال، وسلمت أيدي العراق وبأسها، وتحيا إيران، وتحيا الشعوب التي تنهض، وسحقاً لكل كلب جبان مسلوب النخوة يقف ضدهم.
مليشيا الحشد أعلنت “هدنة” بعدم استهداف سياج السفارة الأمريكية، لكنها في الواقع هزيمة منكرة بعد ضربة الكرادة. والحديث عن هدنة ليس إلا محاولة لإعادة ترتيب الصفوف والتفرغ لاستهداف أجهزة المخابرات ومكافحة الإرهاب. وبعد هذا كله، يجيك من يستغرب ليش نسميهم گنامة.
ما تريده إسرائيل يتحقق للأسف… تضرب منشآت نفطية إيرانية، فتأتي الردود لتصيب دول المنطقة، لنجد أنفسنا في مشهد حرب إقليمية أو مواجهة بين ضفتي الخليج.
للقيادة الإيرانية نقولها بوضوح: لم نكن يومًا أعداءكم، لكن ما تقومون به اليوم عمل مرفوض وغير مبرر. هذه ليست أهدافًا تُضرب لتفريغ الغضب، وأنتم تعرفون تمامًا من هو المعتدي الحقيقي.
ما تفعلونه الآن لا يردع العدو، بل يخدمه، ويحقق أهدافه، ويزيد الشرخ بينكم وبين شعوب المنطقة. أنتم تدفعون بالمنطقة نحو هاوية حرب مجنونه. وقد حذرت سابقا من عواقب مثل هذه الأعمال التي لا تخدم إلا إسرائيل وحدها.
ما سر التعاطف والحب الذي يلاحظ لدى بعض المصريين تجاه إيران والشيعة بشكل عام؟
وهل وصل الأمر إلى تجاهل معاناة السُنة في العراق وسوريا واليمن، بحيث تبدو هذه القضايا وكأنها أقل أهمية عندهم؟
هل د-ماء أهل العراق والشام التي أُريقت على يد إيران وأتباعها رخيصة عندكم لدرجة إنكم تحبونها وتتعاطفون معها؟ أم أن الد-ماء التي تراق على يد إسرائيل فقط هي التي تُعد غالية؟