كان آخِر بيتين وجدوها مكتوبة عند رأس الشاعر الموريتاني ”محمد الديماني” بعد موته، هي:
“ أيا غافر الذنب العظيم وستره
ويا من له ذلّت رقابُ الجبابرة
فعلت بنا من أول الأمر كله
جميلاً فأَتبع أول الأمر آخره ”
مهما تلذّذت بالحرَام، ومهما سعدت بالذّنب، ومهما تشرّبت الشّهوة، ستجد في قلبك حسرة، وفي رُوحك ألم، لن تزُول مهما بحثت؛ إلا بالتّوبة إلى الله، والبُعد عن معصيته!
قال ابن القيّم رحمه الله: العاصي وإن تنعّم بأصناف النِّعم، ففي قلبه من الوحشة و الذّل والحسرات التي تقطع القلُوب.
“خلوني اصلي ودوّر " نجاتي "
مافادني فالوقت كثر التسلّي
ياجعلني دايم مافوّت صلاتي
حتى مماتي دام عمري مولّي
ما يسعد الخاطر ويجمع شتاتي
لا صرت في صف الجماعة مصلّي
اخشى من التقصير باقي حياتي
لا جيت يوم الحشر فارغ سجلّي”
سياف السواط.
“عسى الله يسامحنا على الذنب والتقصير
وعسى الله يوفقنا على الطيب والطاعة
ولا تاكل خفوقك بتحسّاف والتفكير
تفائل وســلم امــرك لربك وداعــة
وتغانم حياتك دمّت طيب ودمت بخير
ترا العمر يمشي مثل ماتمشي الساعة“
“اسجد لربك كل ما جاك هوجاس
تلقى بسجودك كل عزّ و مسرّة
بتزين الأمور وينشرح صدرك
العسر بعدّه يسر لو طـالت المدّة
أظن بالله الكريم ظـن الواثِق المدرك
مهما تضيق الصدور وتكبر الشِدّة”