للصمتِ لغةٌ
لا يُتقنها إلا من ازدحمَ شعورًا
فإذا حلقتِ الروحُ أبصرت ما لا يُرى
وإذا صدق القلبُ اهتدى دون دليل
أما الإحساس،
فهو البوصلةُ التي لا تخون
حين يكون صافيًا نقيًا كالبدايات
لا تَرهق نَفسك بالتَفكير فاللَّه مُدبر أمرك ولو عُرضت عليك الأقدار لاخترت ما أختارهُ اللّٰه لك
لك الحمدُ إنَّ الخير منك وإنني لصُنعِكَ يا ربَّ السماواتِ شاكرُ
"الإنسان الذي يحمل الخير في قلبه لا يخاف مما تخبّئ له الأيّام، قلبه مُتشبعٌ بالسكينة، ينوي الخير، ويقدّم الخير، ويظنّ بالله كلّ الخير، يقينه لا ينفكّ بعدل الله ورحمته، وأنه سيُرضيه ويعوّضه، ولا يمكن لأحدٍ أن يضرّه! مؤمنٌ ما دامت نيّته صافية ومقصده خير؛ فهو من الله بخير وإلى خير!"
و اهدِني يا رب..
إن مالَت خُطايَ يومًا عمّا تُحِبّه وتَرضاه
وخَفِّف عنّي كثرة التّفكير بالتّسليم للتَّدبير
وأحِيني على الرِّضا، وعَلّمني الصَّبر
واسقِني من بَرد رحمتك حين أخاف
ومن جميل عَفوك عند الخطأ
ومن واسع كرمك وقت الحاجة..