عندي نظرة عن المدح المبالغ فيه إذا جاء على فيلم ولا أتوب منها
غالبًا بيطلع أسوأ شيء ممكن يتابعه الواحد
شلون يعني تطيرون فيلم للسماء وبالأخير يطلع شيء أنا أقدر أتوقعه من بدايته؟
زي Deep Water، من أول ما طاحت الطيارة وأنا عرفت النهاية
بالله إذا بتحطون 10/10 حطوها بذمة و ضمير
رحنا البقالة و معي ولد أختي
جنبنا بنت سعودية إلا يشوف سلتها قال ماسمعتي أخر الاخبار على الاندومي؟ اللي ياكل اندومي يتحول لضفدع
ضحكت له و قالت رح لأمك
يوم قلت لأختي زعلت تقول ليش تضحكين لها
وانتِ يوم جيتي تكرهين ولدك مالقيتي إلا الضفدع
والله زين إني ما تشقلبت من الضحك بعد
قاعدة أوري أمي كومنتات صديقاتي و الصينيات وهم يقنعوني أفك اكاونت و اصير بلوقر
لفت عليّ قالت و المهابيل ذولا لاقالوا شيء تطبقينه
يمه معليش إلا زميلاتي الجدد تراهم مب مهابيل الباقي فداك
ومن وقتها، أيقنت إن أكثر الناس اللي يتكلمون عن الصبر مو بالضرورة هم أكثر الناس معرفة فيه، وإن أكثر الناس إحساسًا بالنعم هم اللي شافوا كيف تصير الحياة إذا فقدوا وحدة منها
الحمد لله على نعم نعيشها كل يوم، لين نظن إنها شيء عادي، وهي والله من أعظم عطايا الله
الإنسان ما يعرف معنى الطمأنينة وهو مطمئن، ولا يعرف قيمة العافية وهو معافى، ولا يدرك حقيقة الألم وهو يسمع عنه، إحنا ما نفهم الأشياء لأنها انشرحت لنا نفهمها يوم الحياة تحطها قدامنا وتجبرنا نشوفها بعيون ما اخترناها
أنا ولا مرة بحياتي حضرت للشيخ وهو يقرأ على أبوي مب ضعفًا فيني بس لأني ما كنت أقدر أشوف
اليوم، لأول مرة غصبت نفسي ودخلت رغم رفض الجميع، أول ما بدأ الشيخ يقرأ وشفت أبوي قدامي انهرت مب بكاء لا والله بس في داخلي حسيت بألم يهز جسمي كله أشوفه جالس على الكرسي يتألم بصمت بدون صوت و حركة
والله مدري وش السر بيني وبين الفجريات، لكن كل مرة يجي هالوقت أحس أن الدنيا لا تملك عليّ سلطانًا، ما أعرف سكينة تشبهها في سائر اليوم مهما تغيرت البلاد واختلفت البقاع
اتذكر الشاعر يوم قال:
أما تدري بأن الفجر آتِ
ليمحو عنك آثار الشتاتِ
صح لسانه والله إنه صدق
في وحدة كانت عندي دائمًا تدعي انها تتوظف بأرامكو حتى اسمها كان أرامكو اختفت مدري وينها امنياتي انها تطلع لي و تكون توظفت عندهم
دعواتي دائمًا لها
يعني والله كل ماجلست فترة جت ببالي ليش؟
لانها دائمًا بالتايم تطلع لي تدعي تتوظف عندهم
اطلعي الله يسعدك و بشريني