سلطان المطيري
16.5K posts

سلطان المطيري
@KFHJ4
مدرب في المجال الصحي، مدرب مهارات الحياة والتفكير الإبداعي، مرشح دكتوراة PhD ، مؤلف كتب في سلامة المرضى، مقدم (صحتك مع سلطان المطيري) في إذاعة بانوراما
لندن - جدة Katılım Aralık 2012
364 Takip Edilen13.2K Takipçiler

هل المعلم الناجح اليوم هو فقط من يشرح الدرس؟
أم من يصنع الإلهام… ويقود التغيير… ويبني جيلاً للمستقبل؟
🎓 ندعوكم للانضمام إلى سلسلة دورات مع المدرب سلطان المطيري
@rt_teachers

العربية

الفرق بين الإبداع، الاختراع، والابتكار
يخلط الكثيرون بين مفاهيم الإبداع والاختراع والابتكار، رغم أن لكل واحد منها دوره الخاص في مسيرة تقدمنا كبشر ومنظمات. فالإبداع هو الشرارة الأولى، ومصدر الفكرة الأصيلة التي تأتي من طرح عدد من الأفكار من عقول البشر. غير أن الإبداع وحده يبقى حبيس الذهن ما لم يتحول إلى واقع ملموس. وهنا يظهر الاختراع، كخطوة تالية، ليجسد تلك الفكرة في شيء جديد لم يكن موجودًا من قبل، غالبًا ثمرة بحث وجهد وتجربة، يصان عادةً ببراءة اختراع تحفظ لصاحبه حقه. لكن الاختراع وحده لا يكفي، فكم من اختراعات بقيت حبيسة المختبر أو في سطور الأوراق، لأنها لم تجد طريقها إلى التطبيق العملي.
وهنا يبرز الابتكار باعتباره المحطة الأهم، فهو القدرة على تحويل الأفكار والاختراعات إلى منتجات أو خدمات أو طرق عمل تضيف قيمة حقيقية وتُحدث أثرًا ملموسًا في حياة الأفراد وفي أداء المنظمات. والابتكار لا يعني بالضرورة أن يأتي باختراع جديد، بل قد يكون تطويرًا لما هو قائم أو إعادة صياغة لآلية خدمة، بحيث تصبح أسهل وأفضل وأقل تكلفة.
أن الإبداع يولد الفكرة، والاختراع يجسدها ، والابتكار يضيف لها قيمة ويمنحها أثرًا. ولهذا يمكن القول إن جوهر الابتكار يتجسد في معادلة بسيطة: الابتكار = الفكرة × التنفيذ × الأثر. فإذا غاب أحد هذه العناصر أصبحت النتيجة صفرًا؛ فالفكرة وحدها لا تكفي، والتنفيذ دون رؤية يفتقد للمعنى، والأثر لا يتحقق إلا حين تتكامل الفكرة مع التنفيذ في بيئة تسمح لها بالوصول إلى الناس. حينها فقط، تتحول الأفكار إلى إنجازات، وتصير مسيرة الإبداع والاختراع والابتكار قوةً تدفع عجلة التقدم وتفتح أبواب الريادة أمام الأفراد، المنظمات، والدول على حد سواء.
العربية

@qqq4110 قدمت عدة دورات في السلامة المهنية. إذا اردنا تحقيق سلامة المرضى فإنه يجب الاهتمام بسلامة الموظفين.
العربية

اقتراح نشرته في صحيفة سبق من 12 سنة وهو يشبه نظام تصنيف الفنادق ولكن بناء على معدل الاخطاء الطبية 👇
sabq.org/article/TrqEKB_
العربية








