
خُذْ مثالًا على هذا الاستعجال عينة المؤرخ أحمد المسيب، صرف لها تحور كلابي ! مع أن شهرة موروث المسيب في عبادة تغني عن الاسترسال بذكرها، وقد سئل صاحب العينة : كيف صرتم من كلاب ؟ فقال : أبلغني الذي أخذ مني العينة أن نتيجها أظهرتكم من بني كلاب ! و الذي أخذ العينة كان يتكلم عن نفسه بـ( الكلابي) ولما سئل صاحب العينة المشار إليه : هل من أخذ منه العينة كان موروثه كلابي ؟ فقال : لا، كانوا يعرفون بـ(بني فلان) من جيس، وبعد ظهور نتيجة عينته قال( ظهرنا من بني كلاب)، ثم سئل المؤرخ أحمد المسيب عن موروثه وعن موروث بني جرادة فقال : بنو المسيب المتواتر عندهم أنهم من عبادة عقيل، أمّا بنو جرادة فموروثهم عقيليّ ولايختلف عليه اثنان ٠ ونستخلص من ذلك أن اسقاط المواريث العامرية في العراق على بعض التحورات تحتاج إلى التريث، حتى يتثبت من صحتها، على الوجه الصحيح بعيدًا عن مقولة من سبق لبق ٠











































