Leonidas
683 posts

















من هو باسم البدري الذي يطرحه نوري المالكي بديلا له في رئاسة الوزراء : - بعد تغريدة ترامب التي رفض فيها ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في العراق،قرر المالكي التنازل عن ذلك الترشيح لكن هذا التنازل خلق في المقابل صراع داخل "الإطار التنسيقي الشيعي الحاكم"بسبب الأسم البديل للمالكي؟ -الإطار التنسيقي لمن لايعرفه هو تحالف سياسي عراقي تشكل بشكل رئيسي عام 2021، ويضم غالبية الأحزاب والقوى السياسية والفصائل المسلحة الشيعية البارزة في العراق، باستثناء "التيار الصدري" بزعامة مقتدى الصدر. يُعد هذا التحالف القوة السياسية الأكبر في البرلمان العراقي حالياً، وهو الذي شكّل الحكومة العراقية السابقة برئاسة محمد شياع السوداني. -الاختلاف يدور داخل الإطار حول من يصبح رئيسا للوزراء بعد انسحاب المالكي ؟ ولفهم طبيعة الصراع الداخلي عليك بالعودة للاقتباسات السابقة لنفس هذه التغريدة فستجد فيها السياق. -يمتلك "محمد شياع السوداني" رئيس الوزراء الحالي قبول داخل الإطار كحل وسط بالإضافة لقبول أمريكي وهذا مهم ، لكن نوري المالكي يرشح حسب المعلومات "باسم البدري" كبديل له ، ويقول أنا قبلت التنازل لكنني لن اتنازل عن تحديد اسم المرشح البديل. -باسم البدري يتولى منذ 2013 منصب رئيس الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة (الهيئة التي حلت محل هيئة اجتثاث البعث) هذه الهيئة قبل تغيير اسمها تسببت بسجن عشرات الالاف من العراقيين بتهمة الانتماء لنظام صدام حسين وكانت النخبة الشيعية تستخدمها استخدامات سياسية لضرب خصومها السنة وكذلك إخراج الشخصيات الوطنية العراقية الشيعية من المشهد،هذه الهيئة التي أسسها بول بريمر واستلم رئاستها أحمد الجلبي وتعاقب الرؤساء عليها حتى وصلنا للبدري عام 2013 توغلت في الحالة السياسية العراقية كأحد أدوات تمكين الميليشيات في النظام السياسي العراقي وتعتبر أحد حصون الميليشيات والأكثر ولاء للمشروع. - إدارة باسم البدري لهيئة "المساءلة والعدالة" لسنوات طويلة جعلته مطلعاً ومتحكماً في واحد من أكثر الملفات السياسية حساسية في العراق (إقصاء أو السماح للسياسيين بالمشاركة في الانتخابات والمناصب بناءً على خلفياتهم مع النظام السابق) وهذه ورقة مهمة جعلته من أسماء الظل الوزانة والتي تستطيع القضاء على أي شخصية سياسية لمجرد تصنيفها بالانتماء لحزب البعث أو نظام صدام حسين. -هذه الهيئة تستطيع تسجيل أو إلغاء الأحزاب التي تتشكل وتنضم للحياة السياسية العراقية مما يجعلها عقدة داخل النظام السياسي. -البدري أحد أهم كوادر "حزب الدعوة الإسلامية"، وهو الجناح الذي يتزعمه نوري المالكي. هذا الانتماء هو الذي رسم مسيرته المهنية وصعوده إلى أهم المناصب الحساسة في الدولة. - قد يواجه البدري رفضا أمريكيا بسبب خلفيته السياسية وعلاقته بإيران مما يرفع من أسهم محمد شياع السوداني لتولي المنصب مجددا -تطرح أسماء مختلفة للمنافسة من بينها رئيس المخابرات العراقية الحالي حميد الشطري ويدعمه في ذلك أسماء مهمة داخل الإطار وموقف واشنطن منه محايد، وكذلك محسن المندلاوي أو عبدالاله النائلي - هذه الأيام مفصلية في تحديد اسم رئيس الوزراء.












