🇸🇦 خالد المغير
1.7K posts


سهم $AIXI لا يكسر 1$ لازم يرجع اعلى 1.50 وهدفك 1.80 ثم 2$ (هدف مهم جداً) ثم 2.20 يثبت فوقها هدفك 2.35 - 2.50 سهم $UCAR ممنوع كسر 1.50 مهم يثبت اعلى 2$ وهدفك 2.20 بعدها 2.35 ثم 2.65 الى 2.80 يثبت فوقها نحدث وكل توصيات السوق الأمريكي هنا👇 docs.google.com/forms/d/e/1FAI…







@abdulrahman @MAN9OOrAlraYssi ندرك ذلك حق الإدراك، لكن «بعض» الحسابات الإخبارية لديكم بعيدين كل البعد عن كلامك ويفعلون العكس تمامًا ‼️ نتمنى وزير الإعلام المُوقر لديكم @SalmanAldosary أن يضع حدًا لبعض الحسابات التي تفتقر المهنية والاحترام !!







كثير من المتداولين يعتقد أن دخول الأجانب والسماح لهم بالتداول في #سوق_الأسهم_السعودي يعني بالضرورة صعودًا مباشرًا وسريعًا لتاسي، لكن هذه النظرة مبسطة أكثر من اللازم ولا تعكس الواقع الحقيقي للأسواق المالية. دخول #المستثمر_الأجنبي هو عامل إيجابي بلا شك، لكنه ليس زرًّا سحريًا يرفع السوق بين ليلة وضحاها. الأجانب لا يدخلون السوق بعاطفة، ولا يطاردون الأسعار، ولا يشترون بسبب خبر أو ضجيج إعلامي. هم يدخلون بخطط مدروسة، وعلى مراحل، وغالبًا يفضلون الشراء في أوقات الهدوء أو أثناء التصحيحات، لا عند القمم. الخطأ الشائع أن البعض يتصور أن الأجنبي سيشتري من أي مستوى، بينما الحقيقة أن المستثمر الأجنبي يبحث عن القيمة قبل السعر، وعن الاستدامة قبل الارتفاع السريع. لذلك، إذا كان السوق قد ارتفع مسبقًا على التوقعات، فمن الطبيعي أن نرى تذبذبًا أو جني أرباح قبل أي موجة صعود حقيقية. هنا يأتي دور #الصناديق_الاستثمارية المحلية التابعة للبنوك والشركات. هذه الصناديق تمتلك خبرة طويلة في سلوك السوق ونفسية المتداول الفردي، وغالبًا تستفيد من موجات التفاؤل والاندفاع. عندما ترتفع الأسعار بسبب الأخبار والتوقعات، قد تقوم هذه الصناديق بجني أرباحها تدريجيًا، وهذا ما يفسره البعض على أنه “تصريف”، بينما هو في الواقع إدارة مراكز ذكية. هل هذا يعني أن الصناديق ستصرف على الأجانب؟ ليس بالضرورة بهذه الصورة المباشرة. ما يحدث غالبًا هو أن السوق يمر بمرحلة إعادة تسعير: ارتفاع على التوقع، ثم جني أرباح، ثم تماسك، ثم صعود انتقائي مدروس. هذه دورة طبيعية في أي سوق ناضج. الفرق الجوهري بين المستثمر الأجنبي والمتداول المحلي أن الأول يفكر بالسنوات، بينما الثاني يفكر بالأيام. الأجنبي يركز على الشركات القيادية، الأرباح المستقرة، التدفقات النقدية، والحوكمة. لذلك، استفادة السوق من دخوله لن تكون شاملة لكل الأسهم، بل انتقائية تتركز في قطاعات محددة وأسهم معينة. أما المتداول الفردي، فغالبًا يقع في فخ التوقيت الخاطئ: يشتري بعد الصعود، ويبيع عند أول تصحيح، ثم يحمّل الخبر أو الأجانب أو الصناديق مسؤولية خسارته. بينما المشكلة الحقيقية تكون في القرار، لا في الحدث. على المدى القصير، من المتوقع تذبذب وجني أرباح، وقد يخيب ذلك آمال من ينتظر صعودًا فوريًا. على المدى المتوسط، دخول الأجانب عامل داعم للسوق، لكنه يحتاج وقتًا ليظهر أثره. وعلى المدى الطويل، هو خطوة مهمة في نضج السوق وزيادة عمقه واستقراره. الخلاصة: دخول الأجانب خبر إيجابي، لكنه لا يعني صعودًا عشوائيًا ولا فوريًا. الصعود الحقيقي يأتي بالهدوء، وبالتجميع، وباختيار الشركات الصحيحة، لا بملاحقة العناوين. المتداول الذكي لا يكون هو السيولة التي ينتظرها الآخرون، بل يكون مع من يشتري حين يخاف الناس، ويهدأ حين يطمعون #تاسي



