Kada Chawi
1.6K posts

Kada Chawi
@Kadaz1007fl
ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ
Katılım Ocak 2024
146 Takip Edilen6 Takipçiler

هذا الرجل تسبب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الإحتلال الإيطالي !
هذا الرجل (عمر المختار ) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الإحتلال !.
هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الأيطالي.
هذا الرجل تسبب في مقتل قرابة 750 ألف هم نصف عدد السكان وقتها مقابل 1400 فقط من العدو!
هذا الرجل لم يصبر حتىٰ يكون أقوى من ايطاليا بالسلاح والعتاد ليستطيع مواجهة الإحتلال !
هذا الرجل تسبب في دمار بلاده لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة وبالبنادق العادية !
هذا الرجل تسبب في تهجير قسري لأكثر من ١٠٠ ألف أغلبهم من النساء والأطفال !
هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشية غير أعداد أخرى صادرها الإحتلال لصالح إطعام جنوده ّ.
هذا الرجل لم يراعي المصلحة والمفسدة !
هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله حزب تحريم قتال الصهاينة لو كان لهم وجود بين عام 1911م إلى عام 1943م.
حزب تأجيل القتال وتجنبه بأي ثمن خوفا على الإنجازات وأمثاله؛ هو حزب لسانه حلو ويتحدث بالعلم والآية والحديث، لكنه سُم في العسل .
هذا الفكر العقيم يعلمك الآية والحديث، لكنه يفشل بهوى النفس فيحرفها إلى ما يرضي هواه وقد أثبتت لكم الأحداث الأخيرة وقبلها صدق ما نقول .
هذا الفِكر هو أسلوب المرجفين المعاصرين في علاج مشاكل الأمة المُعقَدة .
والحمد لله أن البطل عمر المختار لم يسمع لكلام دعاة الإستسلام واللعب بالسياسة والمفاوضات مع المحتل لوطنه .
لكنه سلك الطريق الوحيد الذي يفهمه العدو والذي اوصاه به دينه وهو ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) وليس ما يكفي للتغلب عليهم
وفهم قوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) ويتعود أبناءكم مصاحبتهم ويعتقدون أنهم أصدقاء ويوالونهم
لأنه فهم قوله تعالى (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ)
ولم يقل أن العدو قادر على تدمير بلادي ولا يجوز لي أن أقاتله وإن كان الثمن غال وفادح، لكنكم ترون ليبيا اليوم بفضل الله ثم فهم هذا الرجل ورفاقه عن الله وسنن الله في كونه وسنن نبيه صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده كانت النتيجة أن ليبيا بلد إسلامي لا بلد إيطالي.
رحم الله عمر المختار وابطال المقاومة في غزة وكل مكان ..
بقلم طه عبد العظيم

العربية

يا خالد
شتان بين عمر المختار وبين من تحاول مقارنته بهم اليوم
عمر المختار لم يكن تاجر قضية
ولا صاحب مشروع نفوذ
ولا قائد ميليشيا عابرة للحدود
كان رجلا رحمه الله
يقاتل احتلالا مباشرا على أرضه
ويقدم نفسه قبل غيره
لم يرسل أبناءه ليعيشوا في نعيم اوربا
ولم يكدس الأموال في حساباته البنكية
ولم يدر المعركة من الفنادق أو تحت مظلات السياسة
لم يرفع شعارات دينية ليغطي بها مشروعا سياسيا
ولم يقتل مسلمين
ولم يعبث باستقرار الدول العربية او يهاجمها
ولم يتاجر بالمخدرات او بالدين
في المقابل
من يقارنون به اليوم
نراهم يرفعون شعارات كبرى
الموت … الموت…
ومن خلف الستار تكتمل الحكاية
نتائجهم على الأرض
دمار دول
تفكك مجتمعات
وصراعات داخلية يدفع ثمنها الأبرياء فقط
الفرق ليس في
الشعار
بل في السلوك والنتيجة
عمر المختار رحمه الله
ضحى بنفسه لقضية واضحة وتخص وطنه وشعبه
اما الدجالين اليوم
يضحون بالشعوب
ويستخدمون القضايا كغطاء لمشاريعهم ونفوذهم ومصالحهم فقط لا غير
المقارنة بينهم تشويه للتاريخ
الفرق بينهم واضح
هذا ضحى بنفسه لاجل وطنه ومجتمعه
وذاك يضحي بالناس لاجل نفسه واتباعه
العربية

@skynewsarabia @MEalhammadi الفرق بينكم و بين ايران انها دولة ذات سيادة تستضيف من مبدأ شراكة و ندية وتملك قرارها بيدها أما أنتم فمجرد عبيد و أمريكا موجودة غصبا عنكم بحجة حماية مؤخراتكم من الاغتصاب لأنكم مجرد جواري و عاهرات ومنها وتستعمل أراضيكم للإعتداء على الجوار
العربية

المحامي حبيب الملا: القواعد الأجنبية حق سيادي وإيران انتقدت القواعد الأميركية في المنطقة وتجاهلت أنها استضافت قواعد روسية #بالمنطق
@MEalhammadi
العربية

@Kadaz1007fl @EHSANFAKEEH @asl1844 انتم أمة الخوارج والمنافقين ومرضى القلوب، اهل التوحيد اعدائكم الطبيعيين.
العربية

حين كانت الطرق خوفًا مفتوحًا على المجهول …
لم يكن الخطر في قلة الناس،
بل في غياب ما يجعل اجتماعهم ممكنًا دون أن يتحول إلى صراع.
كان الإنسان يمرّ بالإنسان…
لا بوصفه شريكًا في الأرض،
بل احتمالًا للخطر.
هناك…
حيث لا قانون يُحتكم إليه،
ولا سلطة تُرجِع المختلفين إلى ميزان واحد…
تتآكل إنسانية البشر،
ويصبح الخوف هو النظام الوحيد.
ولذلك…
لم يكن التحدي أن تكثر الجموع،
بل أن يُصنع الإطار الذي يحوّلهم من خصوم… إلى مجتمع.
هل كان يدري الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن …
أن أعظم ما سيُنجز لاحقًا لن يُقاس بالاتساع ولا بالغلبة…
بل سيُختزل في كلمة واحدة:
“الأمان”؟
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِنْ خَوْف﴾
لأن الأمن ليس نعمة تكميلية… بل الشرط الأول لكل عمران…
“حيث لا سلطة مشتركة… يكون الناس في حالة حربٍ دائمة.”

العربية

@EHSANFAKEEH @asl1844 الدولة في واقع الحال عند العرب صنعها الاستعمار وحط عليها وكلاءه و أُريد بها إخضاعهم و تقييدهم بالتزامات تجعلهم كلاب حراسة للغرب لصد الشعوب عنهم ومنعهم من أي حركة او مشروع نهضة. ومن أراد ان يبني دولة خارج قواعدهم فلن يعيس ليرى ما بدأ والامثلة كثيرة.
العربية

من يتحدث عن "رجولة القبيلة" ويتهم شعوبا كاملة بأنها "مسوخ"... فهو أول من خسر ميزان الرجولة الذي يتحدث عنه...
الدولة التي وحّدها عبدالعزيز آل سعود لم تُبنَ ضد القبيلة، بل نقلت قيمها الأصيلة من الفوضى إلى النظام:
- من الحمية المنفلتة إلى السيادة
- ومن الثأر إلى القانون
- ومن التفرق إلى دولة لها مكانتها....
أما وصف الناس بأنهم "عبيد" أو "حظائر"
فهذا ليس تحليلا سياسيا… بل لغة عجز أمام واقعٍ لم يستطع فهمه.
الدول لا تُقاس بالشعارات والاستعراض بالدجل فوق المنابر وفي الاعتصامات والمظاهرات، بل بما توفره لشعوبها من:
-أمن .. استقرار .. كرامة وقدرة على العيش والعمل ..
وهذه حقائق لا تُلغى بكلمة غاضبة...
من لم يستوعب معنى الدولة… سيظل يحنّ للفوضى، ويظنّها كرامة.
العربية

@HAlymany33969 @EHSANFAKEEH @asl1844 الارتهان للغرب او لقوى الهيمنة يمكن ان يكون ممن يمتلكون قرارهم ومصيرهم لظروف ما او بسبب كبوة تضعفهم ولا يستطيعون المواجهة اما هؤلاء فهم صناعة غربية محضة ومجرد خدم وأدوات في أيديهم ولا يملكون أي قرار وأُسسولمهمة محدودة لن يستطيعو ان يحيدو عنها ولو فكروفي شيء سيمحون من الخريطة
العربية

@EHSANFAKEEH @Kadaz1007fl @asl1844 العجز يظهر في المملكة السعودية والارتهان الكامل للغرب رغم مالديهم من ثروة تذهب الى الخزينة الامريكية كمنح وهدايا وعطايا لو سخرت بعض تلك الثروات في بناء دولة ذات اكتفاء وسيادة وقوة اقتصادية ونهضة علمية لكانت المملكة تنافس الولايات الامريكية في الصناعة والتجارة...
ولكن للأسف ؟! 💔
العربية

@EHSANFAKEEH @asl1844 توحيد كتوحيد القطيع لسهولة السيطرة عليه و توجهيه حيث يريد اسيادهم . اي سيادة للقبيلة و رؤوسها تصطف من أجل هبة واي قانون يقتل من يرفض بيع أرضه في الحويطات واية دولة و رأسها يدفع الجزية من أموال الرعية القطيع و الله لو غمست أل سلول كله في ماء الذهب لبقو صديدا
العربية

@EHSANFAKEEH @asl1844 بهذا الانتقال لا هم بنو دولا بمعنى الدولة و لا هم حافظو على خصال القبيلة من رجولة و أنفة و حمية على العرض و الشرف و الأرض بل أصبحو مسوخا و تجمعات كحظائر البهائم همها العلف و التكاثر . لان التحول لم يكن نتاج إرادتهم بل كان مصطنعا و مجها من أعداء الأمة ليجعلوهم عبيدا يركبونهم
العربية

كان الانتقال من قبيلة إلى دولة أعظم تحوُّل…
لم يكن ذلك مجرد تغيير إداري،بل قطيعة مع نمط تاريخي كامل.
لماذا أشارك في الحديث عنه ؟
- لأنه بدأ من لا شيء…
لم يكن يخشى الفقر،
بل يخشى ضياع المعنى الذي بُنيت عليه الدولة.
حين كان الهدف إنهاء الفوضى…
كان الثمن واضحا: دم، جهد، صبر.
هل كان يدري أن هناك من سيحنّ إليها…
لأنه لم يدفع هذا الثمن؟
“من لم يعش الفوضى… يستهين بثمن النظام."
أكتب عنه لأنه صنع الاستقرار…
ولم يكن يبحث عن مجد لحظي،
بل عن زمن طويل لا يُعاد فيه بناء كل شيء من جديد.
ذلك الشاب الذي عبر الصحراء…
لم يكن يعلم شكل المستقبل،
لكنه كان يعلم أن الدولة لا تُبنى بالنصر وحده…
بل بإنهاء أسباب الصراع.
وهذا… هو الفارق بين من ينتصر، ومن يؤسس.
السلام ليس غياب الحرب… بل في وجود نظام يمنعها.
العربية

@AbdAlhamed_kotb السياسة هي فن استغلال الفرص, إذا كان العربان منبطحين و مذلولين لا عزيمة لهم في امتلاك القوة او حتى مجلرد الدفاع عن انفسهم بأنفسهم فماذا تريد ان تفعل لهم ايران او حتى غير ايران . فالعملاء وجب الدعس على وجوههم بالنعال
العربية

@end_saud فاقدي الشرف والمتعودين على الذل لا يمكنهم استساغة او قبول ان يكون رجال رغم ما يعيشونه من تضييق و حصار و قلة امكانيات يبيعون انفسهم للدفاع عن شرفهم و شرف الامة و باحساسهم ان هذا يقيم عليهم الحجة فيعملون على تشويههم باي طريقة . "ودَّت الزانية لو أن كل النساء زواني"
العربية

يريدون إقناعي بأن حماس تُلاحق قادتها الطائرات وتستهدفهم الاغتيالات الإسرائيلية، هي نفسها صنيعة من يطاردها.
يريدون إقناعي بأن من دخل معركة طوفان الأقصى وهو يعلم أنها قد تكلّفه كل شيء، كان يبحث عن منصب وقيادة ومال.
يريدون إقناعي بأن الذي انسحب من سوريا بسبب تأييدة لأبطال الثورة السورية ولم يرفع سلاحه يومًا على دولة عربية إلا على من احتل مسرى نبيهم هو عدو للأمة العربية والإسلامية.
يريدون إقناعي بأن جنود حماس الذين يعملون دهّانين بيوت، وسائقين أجرة، وسبّاكين، وعمّال بناء، وعمّال نظافة، ومحفّظو القران لطلبة العلم في غزة، هم يمتلكون عمارات وأبراج وقصور.
يريدون إقناعي ولكن خابوا بما كانوا يفترون، هيهات ان يأتي الزمان بمثلهم، إن الزمان بمثلهم لبخيلُ!
العربية

@EHSANFAKEEH لا يوجد في الخليج دولة بمعنى الدولة و كلهم مجرد محطات وقود ومايقبضونه بيد يرجعونه بالاخرى الى اسيادهم الذين نصبوهم على رقاب الشعوب و اذا كنت ممن يحسبون التطاول في البنيان من مقومات الدولة فانت حقا غبية .فحتى رسول الله قرنه في حديثه عنهم "الرعاع" بعلامات قيام الساعة
العربية

يا بعض الذين لا يُجيدون إلا لغة الشتم والإساءة ...
أنتم لا تكرهون دول الخليج لأنها فشلت…
بل لأنّها نجحت دون أن تمرّ بطريقكم....!
نجحت:
دون ميليشيات
دون شعارات ثورية
دون تصدير أزمات
بل بالعمل… وبالصبر… وبناء الدولة...
أما أنتم…
فما زلتم تعتقدون أن: رفع الصوت = قوة ...
وأن الفوضى = مقاومة....
وأن الشتيمة = وعي...
وهذه… أكبر هزيمة....
كم أشفق عليكم ...
العربية

@saed_anzy هم من يتحالفون مع أعداءهم و يحتمون بهم ويدفعون من أموالهم لقاء احتلال ارضهم. باختصار المقصود هم عربان الخليج
العربية

@AlMasryAlYoum ومتى كان للعبيد رأي في القضايا المصيرية . انتم مجرد نعال
العربية

@EHSANFAKEEH @Nouri1970 الواقع يقول أنها بدون مشروع بل وحتى بدون كرامة و زيادة على هذا يحكمها عملاء وظيفيين يعملون على بقاءها في القاع خدمة لأسيادهم و مشغليهم و إن كنت لا ترين هذا فمحال أنك جاهلة بل متواطئة
العربية

نعم، لدينا أزمات،
ولدينا أخطاء،
ولدينا اختلالات سياسية لا ينكرها عاقل.
لكن هل يتحول الاعتراف بالخلل…
إلى حُكمٍ بالإعدام على أمةٍ كاملة؟
حين تقول: “الأمة السنية بلا مشروع”…
فأنت لا تنتقد واقعًا،
بل تلغي تاريخًا، وتختزل حاضرًا، وتغلق باب المستقبل.
أي أمة هذه التي “لا مشروع لها”
وهي التي ما زالت تحمل ثقل الجغرافيا،
وتدير أعقد مناطق العالم،
وتبني، وتحفظ، وتوازن،
وتحاول – رغم كل الضغوط – أن تبقي المنطقة واقفة؟
أما الحديث عن التطبيع، أو الأخطاء السياسية، أو الانقسامات…
فهذا ليس حكرًا على أحد،
ولا دليلًا على غياب المشروع،
بل دليل على أن السياسة ليست خطبةً مثالية… بل ميدان معقّد.
ثم دعني أسألك:
هل المشروع هو فقط أن ترفع شعارًا عاليًا…
حتى لو كان الثمن خراب الدول وسقوط المجتمعات؟
هل المشروع هو أن تحوّل الأوطان إلى ساحات حرب…
ثم تسمي ذلك “موقفًا مشرّفًا”؟
إن كان هذا هو تعريف المشروع…
فنحن لا نريده.
نحن نؤمن أن المشروع الحقيقي:
أن تبني دولة،
أن تحفظ إنسانًا،
أن توازن بين الكرامة والبقاء،
أن تحمي أرضك دون أن تحرقها.
أما جلد الذات بهذا الشكل…
فلا يصنع مشروعًا،
بل يخدم الرواية التي تريدك أن تؤمن أنك “لا شيء”.
أخطر ما يُصيب أمة…
ليس ضعفها،
بل أن تُقنع نفسها – أو يُقنعها غيرها –
أنها بلا قيمة ولا مشروع…
العربية

أحقًّا… لا مشروع لأهل السنّة؟
أحقًا هذا الامتداد البشري الهائل، وهذا التاريخ الذي ملأ الأرض علمًا وعمرانا ومدنية وتأثيرا… أصبح فجأة فراغا؟
أيُعقل أن أمةً بنت حضارات، وأقامت دولا، وأدارت جغرافيا تمتد من المحيط إلى المحيط… تُختزل اليوم في رواية تقول: "لا شيء لديها"؟
أم أن المشكلة… ليست في غياب المشروع،
بل في تعريف المشروع عند من لا يرى المشاريع إلا بالجَلَبة والضجّة وقرع السكاكين والعودة إلى الصفر باسم أمجاد لم تكُن وبطولات ليس لها معالم؟
فإن كان المشروع عندكم هو الصراخ… فالهدوء غياب.
وإن كان هو الفوضى… فالنظام عجز.
وإن كان هو الخراب… فالبناء تهمة والنأي بالنفس عن أسباب التدمير جريمة وعمالة ..
وهنا تُفهم الحكاية:
ليست القضية أن أهل السنّة بلا مشروع…
بل أن هناك من لا يرى المشاريع إلا إذا احترقت الأرض !
نعم… هناك مشروع لأهل السُنّة.. لكنه لا يبيع الوهم، ولا يتغذى على الدم،
ولا يُقاس بعدد الصواريخ ولا بمقدار القنابل الكلامية فوق المنابر المشبوهة …
بل بقدرته على البقاء والبناء وحفظ الإنسان....
أما أن يُقال لك: "لا وجود إلا لنا"… فهذه ليست ثقة،
بل خوفٌ من أي حضورٍ آخر.
من يحتاج أن يُقنعك أن غيره "غير موجود"… هو أول من يشعر في داخله
أن وجوده ليس كافيًا....
يا بني ديني ودمي :
ليست أخطر ما في الصراع… الأسلحة، ولا التحالفات،
ولا حتى الخرائط التي تُرسم في الغرف المغلقة…
بل أخطر ما فيه:
إعادة تعريف الوعي.....
أن يُقنعك أحدهم أن الساحة لا تتسع إلا لقطبين، وأنك – إن لم تنضوِ تحت أحدهما – فأنت خارج التاريخ....
اليوم يُراد للمسلم أن يُختزل… بين مشروعٍ يُعلن عداوته،
ومشروعٍ يتدثر بشعار "المقاومة" وهو يعمل بمنطق الدولة والمصلحة...
وبينهما… يُطلب منك أن تختار.... لا أن تفكر.
لا أن تبني ...
لا أن ترى طريقًا ثالثًا....
وهنا تقع الخديعة الكبرى…حين يُقال لك:
"لا يوجد في الميدان إلا هذا وذاك" .. فهذا ليس وصفًا للواقع…
بل مصادرةٌ له....
أين ذهب هذا الامتداد السني العريض؟
أين ذهبت دُوله، وشعوبه، ومجتمعاته، ومؤسساته؟
أين ذهبت العقول التي تعمل بصمت، والقوى التي تبني دون ثرثرة ،
والدول التي اختارت الاستقرار طريقا دون استعراض...
يا قوم :
ليس كل من لا يصرخ… غائب.... وليس كل من لا يُشعل الحرب… عاجز.
هناك مشاريع تُبنى بهدوء، وتُدار بعقل الدولة لا بعاطفة المنبر،
وتفهم أن البقاء… ليس بالشعارات، بل بالتوازن...
إن اختزال الأمة في محورين…
هو أخطر من أي سلاح.... لأنه يسلبها حقها في أن تكون أمة،
ويحوّلها إلى جماهير تُصفّق لهذا أو ذاك .. بدل أن تكون فاعلًا يملك قراره.
والأخطر من ذلك…
أن يُقنعك بعض أبناء جلدتك
أن "المروءة" حكرٌ على مشروعٍ بعينه، وأن الكرامة لا تُنال إلا عبر بوابته...
أيُّ منطقٍ هذا…
الذي يجعل المسلم يبحث عن عزته في سرديةٍ صاغها غيره،
ثم يُطلب منه أن يُسلّم بها كأنها قدر؟
نحن لا ننفي وجود مشاريع… ولا نُبرئ أحدًا من الحساب،
لكننا نرفض أن يُختطف وعينا، وأن يُختصر تاريخنا، وأن يُلغى حضورنا.
الأمة الإسلامية السُنية ليست فراغًا… ولا تابعًا… ولا ظلاً لمشاريع الآخرين...
هي عمق هذه المنطقة، وهي ثقلها، وهي التي – حين تُدرك نفسها –
لا تحتاج أن تستعير بطولةً من أحد.
ولهذا…
سنبقى نكشف هذا الطرح الذي يحصر الخيارات، لا لأنه يسيء لخصومه فقط،
بل لأنه يسيء لنا نحن…...
حين يُريدنا أن ننسى أنفسنا....
أخطر الهزائم…
ليست أن تخسر معركة، بل أن تُقنعك روايةٌ ما ..
أنك لم تكن موجودا أصلا.
==
إحسان الفقيه
العربية

@SalahAlelaj صدقت . ايران باستقلاليتها و مواقفها فرضت احترام ااعدو قبل الصديق لكن الخليج بتبعيته و انبطاحه و عمالته لم يترك منفذا حتى لبني جلدته ليدافعو عنه او يحفظو ماء وجوههم. من يشتري العفن؟
العربية

@ALFAIFY_HUSSAIN الرافضة عرفناهم لكن انتم من تكونون؟ فنحن نراكم مجرد عبيد للسلاطين لا تنكرون منكرا و لا تامرون بمعروف. كل جهدكم إخضاع الناس للحكام و الملوك رغم انهم عملاء للكفار و يُسخِّرون اموال الأمة و أراضيها لخدمتهم.
العربية

يا أهل السنة والجماعة أفيقوا لا يخدعنكم الرافضة بضربهم دولة الكيان اللقيط بالصواريخ؛ فهم يرون أهل السنة كفاراَ ويستحلون دمائهم فعداوة الرافضة لأهل السنة، ظاهرة واضحة في كتبهم ومصادرهم المعتبرة، فتكفير الصحابة وجمهور المسلمين هي عقيدة راسخة لديهم، بل ويكفرون من لم يعتقد إمامة أئمتهم الاثني عشر، ويستحلون دماء وأموال المخالفين لهم من أهل السنة ويسمونهم (الناصبة). ويظهر هذا الحقد في طعنهم بالقرآن والسنة، وتفضيل أئمتهم على الأنبياء، وإظهار التقية.
يقول شيخهم البحراني والذي يلقبونه بالمحقق:
«والتحقيق المستفاد من أخبار أهل البيت عليهم السلام، كما أوضحناه بما لا مزيد عليه في كتاب "الشهاب الثاقب" أن جميع المخالفين العارفين بالإمامة والمنكرين القول بها، كلهم نصاب وكفار ومشركون ليس لهم في الإسلام ولا في أحكامه حظ ولا نصيب ... ».
الحدائق الناضرة للمحقق البحراني (١٤/ ١٥٩)
ويقول شيخهم المجلسي مقررا هذا المعنى: «اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام، وفضل عليهم غيرهم، يدل على أنهم كفار مخلدون في النار».
بحار الأنوار - العلامة المجلسي (٢٩/٣٣)
هذه هي عقيدتهم في أهل السنة من كتبهم المعتبرة ومن مصتدرهم المعتمدة؛ فهل بعد هذا يشك عاقل في عداوتهم لأهل السنة؛ وهل يسوغ لمسلم سني أن يمجدهم ويثني عليهم ؟!
العربية








