Kamel
16 posts














لو تأملنا صور التبرج التي نقلتها لنا السير عن "الجاهلية الأولى"، لوجدناها ساذجة وبسيطة، بل وقد تبدو محتشمة جداً إذا ما قيست بصرعات تبرج "الجاهلية المعاصرة" اليوم في الماضي، كان تبرج المرأة لا يتعدى إظهار قلادة، أو قرط، أو ليّ خمارها دون أن تستر عنقها، ومع ذلك، تنزل الوحي الإلهي ليصون المرأة ويهذب فطرتها قائلاً: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}. واليوم، في زمن العلم المادي والانفتاح الصاخب، تجاوز التبرج كل الحدود ليتحول إلى استعراضٍ كامل للجسد وابتذالٍ للفطرة تحت مسمى "الحرية والأناقة". إن مخرجنا من هذه الجاهلية المعاصرة يبدأ من ترميم حياء الفطرة، بأن نغرس في نفوس بناتنا أن الستر سموٌّ ووقار وليس قيداً، وبيقظة الرعاية الأبوية التي تصون رقة الأنثى من رخيّ الاستعراض،فجمال الظاهر بالستر هو بوابتنا لسكينة الباطن، وبطهارة الفرد تسلم أمة بأسرها. #حياء_المرأة #جاهلية_معاصرة #الحجاب_وقار #الفطرة #حراسة_الفضيلة

Morocco today formally signed its Participating Country Agreement with the International Stabilization Force. Moroccan forces will support humanitarian aid delivery to Gaza and help train the Palestinian Police Force. The Board of Peace and the #ISF thank His Majesty King Mohammed VI for Morocco’s unwavering dedication to regional stability, security, and for leading with action to support the people of Gaza.













