
أمضيت اليوم ساعة ونصف في فرع النيل التابع للبنك الأهلي، لإنهاء معاملة بسيطة لا تستغرق عادة أكثر من 5 دقائق. السبب؟ خلل فني جعل النظام لا يعمل، فاضطر الموظفون لكتابة قائمة الانتظار يدويًا على ورقة! بعد انتظار طويل وحوار محتد مع مدير الفرع ونائبه ، تم إنهاء المعاملة. أقدر لهما هدوئهما وتعاملهما المهنى مع الموقف، لكن هذا لا يخفي المشكلة الأساسية. للأسف، لا تزال هناك مشاكل إدارية وتقنية في بعض الفروع تحول تجربة العميل إلى معاناة، رغم أن البنك لديه إمكانيات كبيرة. لماذا لا تمتلك مؤسساتنا الكبرى حلولاً بديلة، سريعة وذكية ،عند حدوث أي خلل تقني، بدلاً من العودة إلى عصر الورقة والقلم وتعطيل مصالح الناس؟

















